إربدمحافظات

إربد تستحوذ على ثلثي الجمعيات الخيرية في الأردن

أحمد التميمي

إربد- قال رئيس اتحاد الجمعيات في محافظة إربد الدكتور معين الشناق، إن عدد الجمعيات الخيرية بالمحافظة بلغت 355 جمعية مسجلة رسميا بوزارة التنمية الاجتماعية من أصل 555 جمعية خيرية في المملكة.

وأضاف الشناق خلال المؤتمر الأول لاتحاد الجمعيات الخيرية للمحافظة بعنوان “العمل الخيري والتطوعي بين الواقع والمأمول” رعاه رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة أن هذا المؤتمر يهدف إلى التصدي لكافة المعيقات التي تواجه الجمعيات الخيرية في المحافظة.

وأشار إلى أن الجمعيات الخيرية في المحافظة كان لها إسهامات في الحد من مشكلة الفقر والبطالة من خلال إقامتها العديد من المشاريع التنموية.
ولفت الشناق إلى أن المؤتمر سيخرج بتوصيات من شانها الوقوف التصدي للمعيقات التي تواجه العمل التطوعي في المحافظة ودعم الجمعيات المتعثرة ماليا حتى تتمكن من القيام بواجبها.

وقال إن المؤتمر سيبحث قدرة الجمعيات الخيرية للحصول على المنح والمشاريع واثر التمكين على الجمعيات والمنظمات الأهلية وبيان قيود الجمعيات والأنظمة المحددة على العمل التطوعي والتعرض لمعوقات الحصول على دعم وثقة المتبرعين.

وبين الشناق أثر قانون ضريبة الدخل على الجمعيات الخيرية وأثر المرأة والشباب على العمل التطوعي ودور الجمعيات الخيرية في الحماية الاجتماعية للأسرة والطفولة.

بدوره، قالت رئيس جمعية الأسرة البيضاء فايزه الزعبي، إن العمل التطوعي تأسس في بداية الخمسينيات، حيث كانت الموارد محدودة والمجتمع ما زال في بداية انطلاقة، مشيرة إلى أنه في إربد تأسست 8 جمعيات خيرية إنسانية منها الجمعية الإسلامية وجمعية مبرة الملك حسين الخيرية.

وأشارت إلى أنه تأسست بعدها مرحلة جديدة لتشكيل الجمعيات والمؤسسات التطوعية التي انطوت تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية في الإشراف وتنظيم العمل الإنساني، إضافة إلى الدعم المالي والمساعدات التي كانت من أهل الخير والقائمين على هذه الجمعيات.

وأكدت الزعبي أن العمل التطوعي والإنساني بات في المرحلة الحالية ممنهجا ومنظما وأصبح البحث عن جيوب الفقر مهما وضرورة وطنية فقامت الجمعيات بالبحث عن الفقراء والمحتاجين والمسنين وذوي الإعاقة لتقديم الدعم المالي لهم.

[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock