آخر الأخبار الرياضةالرياضة

إربد تسجل حدثا غير مسبوق في تاريخ الدوري

عاطف البزور

إربد – “ذكريات شمالية”… زاوية نطل بها على قرائنا الأعزاء تراعي المتغيرات والمستجدات التي نمر بها، ونافذة على المسيرة الرياضية في شمال المملكة نستذكر من خلالها لحظات الفرح والحزن التي عاشتها جماهير الرياضة في شمال الوطن الحبيب.
حدث فريد
عاشت كرة القدم المحلية في منطقة الشمال ومحافظة إربد تحديدا قرابة خمسين عاما، محصورة في “منافساتها وصراعاتها” مع فرق العاصمة لتحقيق الألقاب على فريقي الرمثا والحسين، حيث أن “الغزلان والغزاة” عاشا صراعا ومنافسة شديدتين مع فرق العاصمة على البطولات، وفي ثنايا هذا الصراع ظهرت فرق عدة ذاقت طعم المجد للحظات وعاشت حلم النجومية لسنوات معدودة، لكن “نزواتها الكروية” القصيرة لم يكتب لها النجاح لعوامل مختلفة، كالأزمات المالية الطاحنة وغياب الدعم الرسمي وأسباب أخرى.
وفي خضم هذا الصراع شهد الموسم الكروي 2010-2009، حدثا فريدا ظهر لأول مرة عبر تاريخ الكرة الأردنية وهو أن تفوقت فرق محافظة إربد المحترفة بعددها على فرق العاصمة عمان.
ففي منافسات النسخة الثامنة والخمسين من الدوري الأردني والثانية من دوري المحترفين لكرة القدم، شهد ذلك الموسم ارتفاع عدد الفرق المتنافسة الى 12 فريقا، بانضمام فرق الكرمل وكفرسوم والرمثا الصاعدة من الدرجة الأولى الى جانب فرق الحسين والعربي واتحاد الرمثا.
لتتفوق فرق محافظة إربد على العاصمة التي كان لها 5 فرق هي: الفيصلي والوحدات وشباب الأردن والجزيرة واليرموك، على اعتبار ان فريق البقعة يتبع محافظة البلقاء، وهو حدث فريد وغير مسبوق في تاريخ الدوري الأردني.
وكانت المنافسة على أشدها في الموسم بين “القطبين” على اللقب الذي ذهب في النهاية لصالح فريق الفيصلي بفارق نقطة واحدة “53 نقطة” عن الوحدات “52 نقطة” فيما كان أفضل ترتيب لفرق إربد لصالح فريق الحسين الذي حل رابعا بـ”29 نقطة” خلف شباب الأردن “44 نقطة”، وهو أيضا نفس رصيد كفرسوم الذي تراجع للمركز السادس بفارق الأهداف عن الحسين والجزيرة واحتل الرمثا المركز الثامن بـ”25 نقطة” والعربي تاسعا “21 نقطة”، فيما هبط فريقا الكرمل “18 نقطة” واتحاد الرمثا “17 نقطة”، بعدما تذيلا الترتيب العام للفرق مع نهاية الدوري.
هناك أندية اخرى صعدت وتنفست هواء وأضواء “النجوم” في العديد من المواسم السابقة واللاحقة، بعضها حافظ على موقعه وفرض نفسه كبيرا مع الكبار مثل الصريح، والبعض الاخر تراجع واختفى كالجليل والطرة والشيخ حسين، لكن الظاهرة المشتركة بين هذه الفرق مجتمعة باستثناء الصريح ومن قبله كفرسوم والعربي هي “قاعدة الصاعد فيهم للدوري هو هابط لا محالة في الموسم التالي”، لأن الظروف تعاكسهم بصورة كبيرة منها على سبيل المثال لا الحصر، سوء التخطيط الإداري وقلة الموارد المالية وضعف ميزانية النادي التي لا تكفي للتنقل للعب المباريات فقط، دون النظر إلى باقي التكاليف من مستحقات لاعبين وجهاز فني ومعسكرات وغيرها من متطلبات فرق كرة القدم.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock