إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

إربد: سوق بسطات بالمجان لا يجد من يشغله – فيديو

أحمد التميمي

إربد – يرفض أصحاب بسطات في سوق الخضار والفواكه وسط مدينة إربد، الانتقال الى موقع استحدثته بلدية إربد الكبرى بجانب مسجد إربد الكبير.

والموقع الجديد مجهز بزهاء 40 بسطة بشكل نموذجي ومغطاة بمظلات للوقاية من حرارة الصيف وأمطار الشتاء.

وبالرغم من طرح البسطات من قبل بلدية اربد الكبرى بالمجان لأصحاب البسطات، إلا أن أصحاب تلك البسطات يرفضون الانتقال إلى المكان الجديد ويصرون على البقاء داخل الحسبة في الشارع الرئيس، وفق مفتش عام البلدية مؤيد دحادحة. ويضيف الدحادحة أن إنشاء البسطات كبد البلدية مبالغ مالية كبيرة لخدمة اصحاب البسطات وفي موقع قريب من مكان انتشار البسطات ولا يبعد عنه سوى أمتار وتم إغلاق شارع في الحسبة لإنشاء تلك البسطات، إلا أنه لم يتقدم إلا 4 أشخاص. واكد الدحادحة، ان البلدية ستقوم بتمديد استقبال الطلبات لمدة اسبوع اضافي لافساح المجال لأصحاب البسطات للتقدم للحصول على بسطة مجانية قبل البدء بالمرحلة الثانية بطرح تلك البسطات بالمزاد العلني لكافة شرائح المجتمع باسعار رمزية لا تتجاوز دينارا يوميا.

وقال الدحادحة إن البلدية وبالتنسيق مع الأجهزة الامنية ستقوم بعد انتهاء مهلة الاسبوع بحملة شاملة على البسطات لإزالتها من سوق الخضار بشكل نهائي، بعدما أصبحت تشكل اعاقة لحركة المشاة والمتسوقين، مؤكدا أن البلدية عازمة على تنظيم سوق الحسبة بعد ان تم تنظيم الساحة المحاذية لمسجد إربد الكبير. وأوضح أن عددا من المواطنين وأصحاب البسطات عادة ما يتهمون البلدية بقطع أرزاق أصحاب تلك البسطات بعد ان يتم إزالتهم بحجة عدم توفير البديل، مؤكدا ان البلدية قامت بتوفير البديل هذه المرة وبالمجان وبموقع إستراتيجي، الا ان اصحاب البسطات يرفضون الانتقال اليها. وأشار الى ان أي صاحب بسطة ينتقل الى الموقع الجديد، سيتم اعطاؤه رخصة مهن مؤقتة للعمل بشكل قانوني بدلا من العمل بشكل مخالف، ويعرض بضاعته للمصادرة خلال الحملات التي تنفذها البلدية بين الفينة والأخرى.

وتنتشر في شوارع مدينة إربد مئات البسطات، مما أعاق حركة المتسوقين وتسبب بشكاوى من قبل أصحاب المحال التجارية، مما تطلب من غرفة تجارة إربد دعوة أصحاب المحال التجارية إلى إغلاق محالهم وعرض بضائعهم أمامها لغياب الرقابة من الجهات المعنية عن تلك البسطات، إضافة الى المنافسة غير العادلة ما بين البسطات والمحال التجارية.

وبالرغم من قيام بلدية إربد الكبرى خلال السنوات الماضية بانشاء العديد من المواقع لانتقال البسطات إليها، إلا أنها فشلت في ذلك، جراء إصرار أصحاب تلك البسطات البقاء في مواقعهم الحالية نظرا لوجود كثافة مواطنين.

وأكد الدحادحة أن أي مشروع تقوم به البلدية لنقل اصحاب البسطات اليه سيكون مصيره الفشل في ظل تعنت اصحاب البسطات ورفضهم مغادرة أماكنهم، لافتا الى أن البلدية كانت تعتزم شراء أو استئجار قطعة أرض بالقرب من شارع الهاشمي وفي موقع استراتيجي ويعطى لأصحاب البسطات بالمجان، الا ان مصيره سيكون الفشل.

واوضح ان البلدية وبالتعاون مع الاجهزة الامنية ستنفذ خلال الاسابيع المقبلة حملة على جميع البسطات المنتشرة في شوارع إربد وسيتم مصادرتها لحين الانتهاء من المشكلة، التي بدأت تتفاقم خلال الأيام الماضية بعد السماح لهم بذلك في مواسم الأعياد والمدارس.

وحسب أصحاب بسطات فإن المواقع التي تختارها البلدية لعرض بضائعهم عليها عادة ما تكون بعيدة عن حركة السوق، مؤكدين أن عملهم ببيع البضائع لتأمين مصدر دخل لهم ولأسرهم. وعملت بلدية اربد الكبرى أخيرا على إزالة البسطات العشوائية المحيطة بمسجد اربد الكبير، وقامت بتثبيت دورية امنية في المكان للحيلولة دون قيام أصحاب البسطات بالعودة مرة أخرى للمكان، الذي تم تسويره وإعادة تأهيله وعمل مظلات لجلوس المواطنين.

على أن رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة يطالب الجهات المعنية، بضرورة انهاء ظاهرة انتشار البسطات بشكل عشوائي من أمام المحال التجارية، مؤكدا ان البسطات تتسبب بحالة ركود غير طبيعية وبات التاجر غير قادر على بيع بضائعه جراء منافسته من قبل اصحاب البسطات. وأكد الشوحة أن الغرفة التجارية تلقت مئات الشكاوى من اصحاب المحال التجارية تطالبها بالتحرك لإزالة البسطات، مؤكدا ان السوق التجاري في اربد يشهد حالة ركود غير طبيعية لم تشهدها المحافظة منذ سنوات ونسبة المبيعات تراجعت اكثر من 80% عما كانت عليه في السنوات الماضية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock