إربد

إربد: طريق “وادي عالية” يحصد عشرات الأرواح سنويا

أحمد التميمي

إربد – ما يزال طريق “وادي عالية” الذي يربط مدينة اربد بألوية المزار الشمالي والكورة والطيبة والأغوار الشمالية، يحصد عشرات الأرواح سنويا نتيجة خطورته، بحسب سكان، رغم وعود مديرية أشغال إربد بإحالة عطاء إعادة تأهيله.
ويقر مدير أشغال إربد المهندس موفق الزعبي بتأخر تنفيذ تأهيل الطريق لاسباب تتعلق بالمقاول الذي يقوم بتنفيذ مشروع طريق اربد الدائري، مؤكدا انه تم رصد المبالغ المخصصة لتنفيذ المشروع، الا ان التأخير من المقاول الذي سينفذ الطريق بعد الانتهاء من طريق اربد الدائري.
وأشار الزعبي، إلى أن الطريق يشهد كثافة مرورية عالية جراء اختصاره للمسافة، اضافة الى انه يخدم 4 ألوية في محافظة إربد، لافتا الى أن الطريق شهد خلال الاعوام الماضية العديد من حوادث السير، تسببت بحصد أرواح المواطنين، إضافة إلى خسائر بالممتلكات.
وأكد أن الطريق يعاني من منعطفات حادة يتطلب من السائقين التخفيف من سرعتهم، لافتا إلى أن مديرية الأشغال وضعت لوحات إرشادية وتحذيرية، إضافة إلى معالجتها للجسر الحديدي الذي تعرض للخراب جراء اصطدام المركبات فيه.
وقال الزعبي إن الطريق يوجد فيه منعطفان متتاليان ومتعاكسان، وهو ما يؤديا الى انحراف السيارات عن الطريق اثناء السرعات العالية، حيث يشعر السائقون انهم يفقدون السيطرة على المركبة على هذه المنعطفات، علاوة على وجود طلوع حاد من جهة المزار وآخر من جهة ايدون وهو ما يتطلب التأني في القيادة. وأضاف أن الوزارة على علم تام بمدى خطورة الطريق وتسببه بحوادث ووفيات وإصابات على مدار العام كونه بحاجة لمعالجات هندسية، لافتا إلى أنه سيصار إلى إعادة انشاء الطريق وتوسعته وتعبيده ومعالجة المنعطفات الخطرة به، مؤكدا وجود موافقات وكتب رسمية على معالجة الطريق، وأن مقاول العمل بهذا المشروع سيباشر العمل به ضمن عطاء مركزي من الوزارة.
ويشير عضو بلدية غرب إربد مأمون التميمي إلى ان الطريق ما يزال يحصد يوميا العديد من الارواح لخطورته، كان آخرها أمس عندما سقطت مركبة في الوادي والعناية الإلهية حالت دون اصابة الفتاة التي كانت تقودها، الأمر الذي تسبب بأضرار مادية كبيرة بالمركبة. وأشار إلى أن الطريق فيه منعطفات كبيرة وغير مضاءة، مما يشكل خطورة على السائقين الذين يرتادون الطريق، لافتا إلى أن الطريق يشهد كثافة مرورية، لأنه يخدم أربعة ألوية في غرب إربد، مطالبا بسرعة إنجاز الطريق لوقف حصد الأرواح.
ولفت التميمي إلى أن طول الطريق لا يتعدى 2 كيلومتر، ولا يكلف خزينة الدولة أموالا كثيرة، داعيا الجهات المعنية إلى إيلاء الطريق الأهمية القصوى بعد حصد العشرات من الأرواح.
وتعرض الجدار الحديدي المحاذي للوادي والموجود على طول امتداد الطريق للتلف من الجهة العلوية للطريق والجهة السفلية دون إصلاحه وصيانته، الأمر الذي ساهم في انزلاق المركبات باتجاه الوادي ووقوع وفيات وإصابات بالغة وجسيمة خلال العام الماضي.
وحسب سكان في المنطقة، فإنهم يسمعون يوميا أصوات ارتطام سيارات مع بعضها وتدهور أخرى وأصوات فرامل مفاجئة، مشيرين أنه أمر اعتادوا عليه.
ويقول محمد الشرمان، إنه تعرض لحادث في الوادي قبل شهرين وانزلقت مركبته في أسفل الوادي، وأن جسر الأمان الحديدي تعرض للتلف جراء اصطدام المركبات فيه، لافتا الى ان مركبته تدهورت اسفل الوادي دون وجود ما يحمي المركبة ويمنع انزلاقها.
وأضاف أن طريق الوادي المؤدي الى الالوية في اربد والمعروف بطريق الوادي الواقع بين ايدون باتجاه المزار الشمالي يعاني من تشوهات هندسية ومنعطفات ومنحدرات خطيرة، لافتا الى ان السائق الذي يمر بالطريق لأول مرة يفاجأ بمنعطفات خطيرة تؤدي الى انزلاق مركبته.
وأشار محمد ابو خيط الى ان “الطمم” الموجود على جوانب الطريق، تسبب بضيق سعة الطريق وبمزيد من حوادث السير، لافتا الى ان الطريق يعتبر من النقاط السوداء الذي يجب على الجهات المعنية إعادة تأهيله بالسرعة القصوى حفاظا على حياة المواطنين.
مصدر في دفاع مدني إربد قال، إن الطريق يشهد حوادث مميتة وقاتلة وأصبحت تتكرر عليه الحوادث بين فترة وأخرى، وأن الطريق يحتاج إلى معالجات فورية لحماية أرواح المواطنين.
وأشار إلى وقوع 6 حوادث تصادم، إضافة إلى تدهور 8 سيارات منذ بداية العام الحالي، نتج عنها 12 إصابة، مؤكدا اهمية معالجة وضع الطريق سيما انه سجل حوادث اليمة قبل عامين، وراح ضحيتها 6 أشخاص.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
45 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock