إربدمحافظات

إربد: لا إنجاز لأي مشروع تنموي في المحافظة للعام الحالي

احمد التميمي
اربد – لم ينجز أي مشروع تنموي وخدماتي في محافظة اربد مع قرب انتهاء العام الحالي، بعد أن توقفت معظم المشاريع التي اقرها مجلس محافظة اربد لقيمة 24 مليون دينار، وفق رئيس اللجنة المالية في المجلس المهندس محمد عبابنة.
وقال العبابنة، في البداية قام مجلس النواب السابق بتخفيض موازنة المحافظة بنسبة 62 % لتصبح 8 ملايين و600 ألف دينار، فيما عادت الحكومة وبسبب جائحة كورونا الى تخفيض ذات الموازنة بنسبة 50 % لتصبح 4 ملايين و300 ألف دينار.
وأشار إلى أن نسبة 90 % من الموازنة، ذهبت لسداد ديون للمشاريع التي نفذت في الأعوام السابقة، فيما نسبة 10 % الباقية من الموازنة ذهبت لأعمال صيانة لمراكز صحية ومدارس وعدد من القطاعات، إضافة إلى تخصيص مبلغ مالي لفتح طرق زراعية في المحافظة.
وقال العبابنة، ان عدم تنفيذ أي مشروع في محافظة اربد هذا العام سينعكس سلبا على الخدمات المقدمة للمواطنين في جميع مناطق المحافظة في ظل الحاجة الملحة لتلك المشاريع والمتمثلة ببناء مراكز صحية ومدارس جديدة وغيرها.
ولفت إلى أن جميع المشاريع التي تم إقرارها في موازنة مجلس محافظة اربد لهذا العام ذهبت ادراج الرياح، مؤكدا أن سيتم ترحيل جميع المشاريع إلى العام المقبل لتنفيذ بعضها.
وأشار إلى انه تم إقرار موازنة العام المقبل وقيمتها 11 مليون و915 ألف دينار، نصفها سيذهب إلى تسديد ديون المشاريع التي نفذت في الأعوام الماضية.
وانتقد العبابنة ضآلة الموازنة للعام المقبل في ظل تخفيضها هذا العام، مؤكدا انه يجب إعادة النظر بالمبلغ المرصود للمحافظة للعام المقبل وان تتجاوز الـ 30 مليون دينار للقدرة على تنفيذ المشاريع المتوقفة.
وأكد أن مجلس المحافظة أوقف لقاءاته مع المواطنين هذا العام لبحث احتياجاتهم وإقرارها في مجلس المحافظة، مشيرا الى أن المجلس اكتفى بإعادة مشاريع هذا العام إلى موازنة العام المقبل.
وأوضح العبابنة، أن عدم تنفيذ المشاريع الحيوية وخصوصا فيما يتعلق بالتعليم والصحة، سيؤدي إلى ضغط كبير على المرافق الصحية والتعليمة في المحافظة العام المقبل.
وأشار إلى أن هناك بعض المدارس غرفها الصفية مكتظة بالطلبة ويتجاوز عدد الطلبة فيها أكثر من 70 طالبا، مشيرا إلى أن المجلس خصص مبالغ مالية لإنشاء غرفة صفية جديدة لبعض المدارس إلا أن تلك المشاريع توقفت بعد تخفيض الموازنة.
وأكد العبابنة أن عدم تنفيذ مشاريع تتعلق بالتعليم سيؤدي إلى زيادة أعداد الطلبة في الغرف الصفية ويمكن أن تصل الأرقام في الغرفة الصفية إلى أكثر من 80 طالبا.
وأشار إلى انه تم إقرار إنشاء مدارس في موازنة المجلس العام الحالي وتم إيقافها جميعها بسبب تخفيض الموازنة، مؤكدا أن هناك بعض المناطق في المحافظة بحاجة ماسة لمدارس للتخلص من الأبنية المستأجرة والمتهالكة وتخفيف الضغط عليها.
وقال ان المحافظة بحاجة ماسة لإنشاء مراكز صحية جديدة وتوسعة مراكز أخرى نظرا لما تشهده تلك المراكز من اكتظاظ بالمراجعين، مؤكدا أن هناك بعض المراكز باتت متهالكة وبحاجة إلى صيانة عاجلة.
ولفت إلى أن مجلس الموازنة خصص مبالغ مالية في موازنته هذا العام، وتم طرح عطاءات لإنشاء مراكز صحية جديدة بديلة كمركز صحي الرازي والبارحة، إلا أن تخفيض الموازنة تسبب بوقف تلك العطاءات.
وأوضح أن موازنة الأشغال التي كانت تقدر بـ 8 ملايين دينار قد انخفضت بشكل كبير إلى ما دون المليون دينار، مؤكدا الحاجة الملحة لفتح بعض الطرق الزراعية في المحافظة لخدمة المزارعين.
ولفت إلى أن مئات الدونمات من الأراضي في المحافظة باتت مهجورة من قبل أصحابها لعدم قدرتهم للوصول إليها لعدم وجود طرق زراعية، مؤكدا أن تلك الأراضي كان يعتزم أصحابها استصلاحها وزراعتها للاستفادة منها.
وأشار إلى أن هناك العديد من المشاريع الحيوية التي تم إقراراها في موازنة المحافظة والمتعلقة بالمياه والزراعة وغيرها، مؤكدا ان هذا العام لم ينجز إلا مشاريع محدود كمركز الأعلاف في لواء الوسطية واستكمال بعض المشاريع القديمة.
وتوزعت موازنة المحافظة قبل التخفيضات على مختلف القطاعات حيث كان نصيب قطاع الأشغال العامة ثمانية ملايين و677 ألف دينار فيما نال قطاع الصحة قرابة 4 ملايين دينار ومثله لقطاع التربية والتعليم أما قطاع المياه فتجاوزت حصته ثلاثة ملايين بقليل.
ونال قطاع التنمية قرابة مليون دينار فيما نال قطاع الشباب 900 الف دينار اما مشاريع سلطة وادي الاردن فكانت حصتها 450 الف دينار وخصص للأوقاف 446 الف دينار و 229 الف دينار للاثار و 270 الفا للصناعة والتجارة و 226 الفا للداخلية و 275 الفا للتدريب المهني.
وخصصت الموازنة مبلغ 90 الف دينار للسياحة و 872 الفا للزراعة و 900 الف دينار للشباب و130 الف دينار للثقافة و75 الف دينار للنقل فيما لم يخصص اي مبلغ للبيئة وفق جدول الموازنة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock