إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

إربد: لواء بني عبيد يخلو من أي بلدية

سكانه يشكون تردي الخدمات

احمد التميمي

إربد – رغم ان لواء بني عبيد يتجاوز عدد سكان مناطقه 250 ألف نسمة، إلا أن اللواء يفتقد لوجود بلدية، فيما يشكو سكانه من تردي البنية التحتية في اللواء والتي أصبحت مأساوية، في ظل عدم عدالة في توزيع الخدمات طيلة السنوات الماضية.
وفيما كان اللواء قبل إقرار قانون دمج البلدية قبل 20 عاما يضم 5 بلديات لبلدات اللواء، جاء الدمج ليصنفها مناطق وتجمعات سكنية تابعة لبلدية اربد على الرغم من تمايز بعضها خدماتيا وماليا من نواحي مداخيلها وموازنتها.
وجدد رؤساء وأعضاء مجالس محلية في لواء بني عبيد مطالبهم بفصل اللواء عن بلدية اربد الكبرى، بالتزامن مع مشروع قانون جديد لوزارة الإدارة المحلية سيعرض على مجلس النواب.
وأكدوا أن اللواء لم يحصل على الخدمات المطلوبة خلال المرحلة الماضية، بعد دمج جميع المناطق في اللواء مع بلدية اربد الكبرى.
وأشاروا إلى أن البنية التحتية في اللواء أصبحت مأساوية في ظل عدم عدالة في توزيع الخدمات طيلة السنوات الماضية، مؤكدين أن المشاريع التي نفذت في اللواء لا تتعدى الـ40 %.
وقال رئيس مجلس محلي النعيمة محمد جبر البركات، أن لواء بني عبيد يرفد موازنة بلدية اربد الكبرى بأكثر من 60 % من موازنتها لوجود العديد من المنشآت داخل حدود اللواء.
وأكد أن تلك الإيرادات لم تنعكس على الخدمات المقدمة لأبناء اللواء من ناحية إعادة تأهيل الشوارع والبنية التحتية والنظافة وشراء آليات جديدة.
وأكد البركات، أن لواء بني عبيد هو اللواء الوحيد في المملكة لواء منفصل ويتبع لواء آخر وهو لواء قصبة اربد من ناحية البلدية، مشيرا إلى أن كل الألوية في المملكة توجد فيها بلدية منفصلة باستثناء لواء بني عبيد يتبع لبلدية اربد الكبرى.
وأشار إلى أن اللواء يضم جميع الدوائر الحكومية من تربية وتعليم ومحكمة ومتصرفية وغيرها باستثناء البلدية التي تتبع لبلدية اربد الكبرى.
وأكد بركات تراجع الخدمات المقدمة لأبناء لواء بني عبيد، الذي يتجاوز عدد سكانه الـ250 ألف نسمة بعد قرار دمج البلدية مع بلدية اربد قبل أكثر من 20 عاما.
وأشار إلى أن البلدية غير ملتزمة بتحويل ما نسبته 50 % من ايرادات كل منطقة في لواء بني عبيد إليها كما نص قانون الإدارة المحلية، الأمر الذي أعاق تنفيذ العديد من المشاريع الخدماتية في اللواء.
ولفت إلى أن مناطق لواء بني عبيد ترفد موازنة بلدية اربد الكبرى ما لا يقل عن 8 ملايين دينار سنويا، من اصل 42 مليون دينار موازنة البلدية للعام الحالي.
وأكد بركات أن هذا الرقم من الإيرادات لم ينعكس على سكان اللواء بأي خدمات إضافية، وخصوصا أن هناك المنطقة بحاجة إلى بنى تحتية من إعادة تأهيل الشوارع المتهالكة وتنفيذ شبكة تصريف للأمطار وشراء آليات وغيرها من الخدمات بما لا يتجاوز 30 مليون دينار.
وقلص دمج البلديات الذي نفذ مابين 1996-2001 عدد بلديات المملكة من 700 بلدية إلى 100 بلدية.
وأكد رئيس اللجنة المحلية لمنطقة الصريح موسى السعدي، غياب العدالة في توزيع الخدمات ما بين جميع المناطق التي تتبع لبلدية اربد الكبرى.
وأشار إلى تردي واقع خدمات أبنية التحتية المقدمة للواء بني عبيد، لافتا إلى أن منطقة الصريح لم تشهد طيلة السنوات الماضية أي مشاريع بني تحتية.
وقال إن شوارع المنطقة متهالكة وبحاجة إلى 6 ملايين دينار من اجل إعادة تأهيل شوارعها، مؤكدا انها مناطق لواء بني عبيد هي الأكثر إيرادات لموازنة بلدية اربد.
ولفت إلى أن جميع الإيرادات التي تأتي من مناطق لواء بني عبيد تذهب لبلدية اربد الكبرى دون أن يتمكن رؤساء وأعضاء المجالس المحلية في اللواء من صرفها دون موافقة البلدية الأم.
وأشار السعدي إلى أن واقع بلدياتهم وبلداتهم ما قبل الدمج كان الأفضل خدميا، وماليا من نواحي المديونية الصفرية التي كانت ببعض البلديات وتوازيها خدمات أفضل أصبحت تذهب لمناطق أخرى تابعة للبلدية وايراداتها ضعيفة.
وأكد السعدي أن اللواء أصبح وجه للتوسع العمراني، إضافة إلى العديد من المشاريع الاستثمارية التي أنشأت على أراضي اللواء وتدر أموالا كبيرة بدل تراخيص ورسوم وغيرها.
يذكر أن اللواء كان يضم خمس بلديات هي ايدون، الصريح، الحصن، كتم والنعيمة، تم حلها جميعا وضمها لإربد تحت مسمى بلدية اربد.
بدوره، قال رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني إن البلدية تنفق 3 أضعاف من الإيرادات التي تتأتى من مناطق لواء بني عبيد.
وأكد بني هاني أن الخدمات تقدم بعدالة ما بين جميع المناطق التي تتبع لبلدية اربد، مؤكدا أن اللواء كان في السابق يرفد خزينة البلدية إلا انه في الوقت الحالي وفي ظل تراجع حركة البناء بات كغيره من المناطق التي تتبع البلدية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock