حياتنافنون

إربد: معرض صوري يحاكي “الأوراق النقاشية للملك” بطريقة غير تقليدية

أحمد التميمي

إربد- حاكى معرضا ثقافيا تحت عنوان “الأوراق النقاشية لجلالة الملك” والذي أقيم بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك الـ “58” الأوراق النقاشية السبع لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بطريقة غير تقليدية وجاذبة خلافا للمعتاد من الندوات والمحاضرات المتسمة بالجمود دوما.
الفكرة التي قام عليها الأديب رائد العمري بطريقة غير مألوفة لعرض الأوراق النقاشية في لوحات فنية ورعته المهندسة ماجدة شويات جسدت عبر لوحات تصويرية فوتوغرافية وأخرى مرسومة تشكيليا بالألوان والفحم ما جال ويجول بخاطر سيد البلاد.
المعرض الذي أقيم في جاليري مركز إربد الثقافي ونظمه اتحاد القيصر للآداب والفنون وافتتحه مندوباً عن سفير المستشار في السفارة العراقية في عمان جمهورية العراق حيدر العذاري المستشار عدي حاتم.
وضم المعرض الفني أكثر من 50 لوحة فنية تشكيلية بمشاركة فنانين أردنيين وعرب جسدت مواضيع تناولتها الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين من أبرزها الإصلاح السياسي والأحزاب والبرلمان والتعليم وسيادة القانون والعدالة ومحاربة الفساد والواسطة والمحسوبية ودور المجتمع في الرقابة والمواطنة الصالحة ومحاربة الإشاعة.
وطاف أكثر من 30 تشكيليا وتشكيلية شاركوا في المعرض بلوحاتهم وإبداعاتهم وحسهم المرهف بين مختلف المحاور والمضامين التي جاءت عليها الأوراق النقاشية الملكية من الإصلاح السياسي والديمقراطي إلى الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي إلى التربية والتعليم مرورا بدور الشباب في صناعة التغيير وتجذير الديمقراطية وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار وصولا إلى الهدف الأبعد بتشكيل حكومات برلمانية قائمة على التعددية السياسية والحزبية عمادها العمل والانجاز والبرامجية.
وقال حاتم أن الأوراق النقاشية السبع لجلالة الملك خارطة طريق ونهج إصلاحي تحتاجه الدول العربية في عملية التحول الديمقراطي وتعزيز المشاركة الشعبية والتحضير لحوار وطني إصلاحي شامل يعمل على إدامة الزخم الشعبي قائم على الإصلاح المتدرج.
ولفت حاتم إلى أن الأردن يمثل نموذجا متقدما في الإصلاح المتدرج وان الأوراق النقاشية الملكية جسدت قيم وأسس العلاقة بين الدولة والشعب والإرادة القوية بممارسات تقود إلى إصلاح منبثق من التشاركية والقناعة والإيمان بقدرات الشعب بالنهوض تصب لجهة إيجاد الحلول وترسم ملامح مستقبل أفضل للأردن والمنطقة.
وقالت المهندسة شويات أن ما يميز هذه الاحتفالية أنها جاءت بفكرة جديدة على غير ما الفناه لنجعل منها رافدا وداعما لرؤى جلالة الملك في الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وعرضها بصورة مغايرة على شكل لوحات فنية تعكس إبداعات الفنانين بتحويل الكلام المنثور إلى لوحات تعمر أطول في الذاكرة.
وأكدت شويات أن هذه الاحتفالية بما تمثله من رمزية تعبر عن فرحنا ووحدتنا وتماسكنا وانتمائنا الحقيقي للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة نجدد فيها البيعة ونحن أكثر شموخا وفخرا بمواقف جلالته وطنيا وعربيا وإقليميا ودوليا رغم ما نعرفه من شح الإمكانات وقلة الموارد وحجم الضغوطات والتحديات ليبقى عزيزا منيعا وفي مقدمة الدول التي تقود المنافحة عن الهوية والأرض وفلسطين عربية خالصة لأهلها وعاصمتها القدس.
وقال رئيس اتحاد القيصر رائد العمري إننا ننتقي فعاليتنا لنلامس هويتنا الثقافية وقضايا الأمة والوطن عبر مسيرة عطاء ونهج هاشمي متكامل ألفناه فكان تناول الأوراق النقاشية لجلالة الملك من خلال لوحات فنية ترسم الأفكار والرؤى لجلالة الملك دون أن نغفل عن قضيتنا إلام القضية الفلسطينية.
ونوه مدير مديرية ثقافة اربد عاقل الخوالدة إلى أن الانجاز حالة مستمرة والفن التشكيلي احد روافد العطاء يحمل رسالة الإنسان للحياة ويبعث على الأمل ويحاكي الواقع بعين المستقبل مشيدا بهذه الطريقة الجديدة في معاينة الأوراق النقاشية الملكية بلوحات تعبيرية جسدت الواقع والمأمول.
وثمن الفنان التشكيلي ماهر الشعيبي باسم الفنانين المشاركين في المعرض الفرصة التي أتيحت لهم للتعبير عن مكنوناتهم وترجمتهم لرؤى جلالة الملك برشتهم ولوحاتهم التي تناولت مختلف الجوانب الإصلاحية التي طرحها جلالته في الأوراق النقاشية.

وألقى الشاعر الدكتور حربي المصري قصيدة تحت عنوان “القصيدة الهاشمية” تحدث خلالها عن جهود الملك على المستويين العربي والدولي في الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي في القدس، ودوره الديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، وذكرت القصيدة أن الملك الموحد الوحيد لعلاج جراحات الأمة العربية.
وعقب الاحتفال جرى تكريم مدير عام شركة كهرباء اربد السابق المهندس احمد ذينات على الجهود التي قدمها طيلة فترة عمله في خدمة المشتركين وقطاع الطاقة بشكل عام مثلما تم تكريم الداعمين لمسيرة اتحاد القيصر وممثلي وسائل الإعلام .

يشار أن الأوراق النقاشية التي أطلقها جلالته هي وثائق دولة تؤكد على أهمية الدولة المدنية و تراكم على المنجز الثقافي الديمقراطي وتدعو إلى التمكين الديمقراطي والمواطنة الفاعلة وبناء الدولة النموذج و تدعو إلى مفاهيم عصرية تسهم في بناء الدولة الأردنية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock