إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

120 موقعا سياحيا في الكورة تعاني الإهمال – فيديو

احمد التميمي

إربد – كشفت جولة إعلامية نظمتها نقابة الصحفيين فرع الشمال، بأن زهاء 120 موقعا سياحيا في لواء الكورة بمحافظة إربد يعاني من الإهمال وتهالك البنية التحتية المؤدية إليها، بالرغم من أن تلك المناطق يؤمها عشرات الآلاف من المواطنين في فصل الربيع.
فهذه المواقع غير مدرجة ضمن المسار السياحي، الذي تنفذه هيئة تنشيط السياحة، إضافة إلى افتقارها إلى اللوحات الارشادية والتعريفية، التي يمكن للزائر الاستعانة بها للوصول إلى مقصده.
ووفق رئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة الأردنية الدكتور محمد جبر الشريدة، فإن الإهمال لتلك المواقع السياحية والأثرية في اللواء خلال السنوات الماضية تسبب بتراجع السياحة الداخلية، مشيرا إلى أن اللواء يمتاز بطبيعته الخلابة والسياحية وخصوصا في فصل الربيع.
واشار إلى تهالك البنية التحتية المؤدية إلى المواقع السياحية في اللواء واهتراء الشوراع، إضافة إلى عدم وجود فنادق وخدمات يمكن للسائح قضاء وقت اطول في اللواء.
وقال الشريدة إن غياب الدعم الحكومة وعدم وجود مشاريع حكومية في المنطقة تتعلق بالسياحة اضاع على خزينة الدولة ملايين الدنانير في حال تم استغلال تلك المواقع السياحية.
وطالب باستحداث مكتب للسياحة في لواء الكورة، يكون تابعا لمديرية سياحة محافظة إربد، اضافة إلى ضرورة استحداث مركز زوار في بعض المناطق السياحية والأثرية لمعرفة الرقم الحقيقي للزوار، تمهيدا لإعداد خطة من أجل تطوير تلك المواقع.


واكد الشريدة على ضرورة إعادة تأهيل ( مغارة برقش الجيولوجية )، كونها المعلم الوحيد من معالم السياحة الجيولوجية في الأردن، مؤكدا ان وزارة السياحية تقوم الآن من ضمن مخصصات مجلس محافظة إربد على اعادة تأهيل الطريق المؤدية إلى المغارة وهذا غير كاف والمطلوب إضاءة المغارة من الداخل حتى يتمكن الزائر من الاستمتاع بالمناظر الخلابة.
وقال إن العمر الافتراضي للمغارة يبلغ حوالي( 4 ) مليون عام، في حين مساحتها المنظورة حوالي( 4 ) كم وتتكون المغارة من تجويف طبيعي عبارة عن عدد من الكهوف الصغيرة والمتوسطة والدهاليز والأقبية والسراديب والممرات.
كما تحتوي على ترسبات كلسية وأعمدة غير منتظمة الشكل وأشباه إيحائية على شكل تماثيل من الرخام والمرمر والفيروز، إضافة إلى ترسبات تكونية مثيرة في شكلها ومميزة في مكانها، وذات بريق فني وجمالي ولوحات طبيعية جدارية جيولوجية متدرجة في الألوان والأطياف وذات جمال طبيعي نادر.
وأكد الشريدة على ضرورة العمل لدى سفارة الفاتيكان في عمان من اجل اعتماد موقع ( كهف السيد المسيح) في لواء الكورة كأحد مواقع الحج المسيحي السنوي في الأردن والتنسيق مع كل من وزارتي الأشغال العامة والشؤون البلدية، من اجل تحويل الطريق المؤدية إلى كهف السيد المسيح في لواء الكورة من طريق زراعي إلى طريق ثانوي.
ويقع ” لواء الكورة ” في الجزء الجنوبي الغربي من محافظة إربد، وبمحاذاة وادي الأردن من الجهة الشرقية وجبال عجلون شمالا، ويبعد عن مدينة إربد حوالي (25) كيلو وتقع “الكورة” إلى الشمال الغربي من العاصمة الأردنية عمان بحوالي(100) كيلو.
وتبلغ مساحة ” الكورة ” (210) كم , ومعظم أراضيها مرتفعات جبلية يتخللها سهول خصبة تخترقها عدة أودية دائمة الجريان على مدار العام , وهي :- الريان ( اليابس ) (وادي جديتا ) ووادي ” يسنة ” و وادي ” الحمام ” ووادي الجرم ” ووادي أبو صالح ووادي الدالية ووادي أبو زياد ووادي زقلاب ووادي الطيبة ( وادي سموع ). أعلى منطقة في ” الكورة” هي” رأس برقش” حيث يرتفع حوالي ألف متر عن سطح البحر.
بدوره، قال رئيس فرع نقابة الصحفيين في الشمال الدكتور خلف الطاهات، ان هذه الجولة تأتي ضمن سلسلة من الجولات التي تعتزم النقابة تنفيذها خلال الأشهر المقبلة لتسليط الضوء على المعالم السياحية والأثرية، التي تمتاز بها محافظة إربد بشكل خاص ومحافظات الشمال بشكل عام.
وأكد الطاهات، أن هناك المئات من المعالم السياحية والأثرية في لواء الكورة، بحاجة إلى اهتمام اكثر من الحكومة من خلال الترويج لها سواء محليا او خارجيا، اضافة إلى ضرورة تأهيل الطريق المؤدية إلى تلك المواقع.
وقال مسؤول فروع نقابة الصحفيين في المحافظات الزميل فيصل بصبوص، إن النقابة ستدرس مع مجلس النقابة توقيع اتفاقية تعاون مع إدارة المدينة، على تقديم عروض لأعضاء النقابة وعائلاتهم وضيوفهم الزائرين، تؤدي لتعريف الصحفيين بالمدينة ولواء الكورة، والترويج لها خارجيا.
من جانبة، أشار مدير مدينة برقش السياحية والرياضية عمر الفقيه، إلى اقامة مشروع استثماري في المنطقة شمل ملاعب رياضية ومسابح وفندقا، يعتبر متنفسا رياضيا وسياحيا معا، سيما أنه يقع على مساحة (9) دونمات في الريف الأردني، مؤكدا أن هذا الصرح جمع بين الرياضة والسياحة والمبيت، خاصة أنه يتمتع بإطلالة خلابة تطل على بلدات وسهول فلسطين.
بدورها، أكدت مديرة سياحة إربد الدكتورة مشاعل الخصاونة، أن الوزارة خصصت مبالغ مالية على موازنة مجلس المحافظة من اجل إنشاء مواقف في وادي الريان لاصطفاف الحافلات التي تقل السياح، اضافة إلى استراحة لتقديم الخدمات، الا ان المشروع متوقف جراء الموافقات من الجهات الحكومية الأخرى.
وقالت الخصاونة إن مغارة برقش تم إغلاقها امام الزوار نظرا لما تشكلها من خطورة على مرتاديها وأنها غير آمنه في الوقت الحالي وبحاجة إلى إعادة تأهيل، إضافة إلى تعرض اجزاء منها للحرق بإشعال الإطارات داخلها.
واشار إلى أن هناك مشروعا ينفذ في المنطقة والمتمثل بعمل ممرات للوصول إلى المغارة بعدما كانت ترابية، اضافة إلى ان المرحلة المقبلة سيتم تخصيصها لتأهيل المغارة من الداخل.
يشار إلى ان الجولة الإعلامية نظمتها نقابة الصحفيين فرع الشمال بالتعاون مع جمعية التنمية للإنسان و البيئة الأردنية ومدينة برقش الرياضية، ونادي كفر الماء الرياضي لوادي زقلاب في دير أبي سعيد.

انتخابات 2020
10 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock