آخر الأخبار حياتناحياتنا

إساءة استخدام الأدوية المضادة للميكروبات.. خطر يهدد حياتنا

عمان- لقد كان من الشائع اعتبار الإصابة بالعدوى أمرًا خطرا أو مميتا، ولكن اكتشاف المضادات الحيوية غيّر من تلك الصورة.
إلا أن إساءة استخدام الأدوية المضادة للميكروبات والإفراط في استعمالها جعلتنا نواجه خطرا جديدا يهدد صحتنا يدعى بمقاومة مضادات الميكروبات (AMR).
أصبحت البكتيريا قادرة على مقاومة المضادات الحيوية وصار من الصعب القضاء عليها بسهولة. وتعد (AMR) تهديدا صحيا عالميا؛ حيث إن أكثر من 20,000 حالة وفاة كانت بسبب حالات عدوى لم تستطع معالجتها.
المضادات الحيوية المتوافرة
ولهذا السبب، نشرت منظمة الصحة العالمية قائمة في البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية التي تشكل خطرا داهما على حياتنا. وتهدف هذه القائمة لتسهيل إجراء البحوث عن مضادات حيوية جديدة.
من الممكن أن يصاب أي شخص بالبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، ما يترتب عليه المكوث في المستشفى لمدة طويلة، وتكاليف علاج باهظة، إضافة إلى احتمالية الوفاة.
قد نكون في طريقنا الى عصر “ما بعد المضادات الحيوية”، والمشابه لفترة ما قبل اكتشافها؛ حيث تعد مقاومة البكتيريا للمضادت الحيوية مرحلة تكيفية وطبيعية، ما يجعل من اكتشاف مضادات حيوية جديدة صراعًا للبقاء.
لإبطاء عملية مقاومة المضادات الحيوية، عليكم بالآتي:

  • تناول المضادات الحيوية فقط عندما يصفها لكم الطبيب.
  • عدم تناول بقايا المضادات الحيوية التي تمتلكونها منذ فترة طويلة أو إعطاؤها لأي شخص آخر.
  • تناول المضادات الحيوية كما هو موصوف لكم تماما.
  • إن هذه التعليمات تقلل من احتمالية تطور مقاومة المضادات للميكروبات.
    تجنب العدوى
    غسل اليدين المنتظم يوفر أفضل حماية من البكتيريا، ما يسهم في تفادي الملايين من حالات الوفاة سنويًا. فمن الواجب غسل اليدين في الأوقات اللازمة (بعد الانتهاء من استعمال دورة المياه، وبعد تغيير حفاض الأطفال، وقبل وبعد إعداد الطعام). كما أن تجنب لمس المرضى وأخذ المطاعيم اللازمة فعال جدًا.
    بالرغم من أن (AMR) تبدو كمشكلة كبيرة للفرد الواحد، إلا أن أفعال كل فرد مهمة وبإمكانها تغيير مجرى الأمور في المستقبل. وكمجتمع أردني دعونا نحارب (AMR) عن طريق استخدام المضادات الحيوية عند الحاجة فقط، واتباع الإجراءات التي تجنبنا التقاط العدوى، ونشر الوعي بين الأقارب وزملاء العمل والأصدقاء.
    هل أنتم بحاجة للمضادات الحيوية؟
    إذا كنتم تعانون من الحمى أو الرشح أو العطس فإنكم مصابون بعدوى فيروسية لا تتجاوب مع المضادات الحيوية، ولن تستفيدوا من المضادات الحيوية الوقائية.
    إزالة البكتيريا الجيدة الضعيفة التي تعيش في أمعائكم أو على بشرتكم باستخدام المضادات الحيوية تعد أمرا خطرا؛ إذ إنكم لا تعرفون إن كانت ستستبدل ببكتيريا أسوأ أم لا. وحتى عندما تتسبب بكتيريا سيئة بعدوى كإلتهاب القصبات الهوائية أو التهاب الجيوب الأنفية أو حتى التهاب الأذن، فإنه يمكن معالجة هذه الأمراض بفاعلية من دون استعمال المضادات الحيوية. وفي حال اقتراح طبيبكم مضادات حيوية لحالتكم المرضية، اسألوا دائما إذا كانت ضرورية، فمن الممكن أن تندهشوا من الإجابة.
    سوء استعمال المضادات الحيوية في الأردن:
    يستخدم 50 % من الأردنيين المضادات الحيوية اعتمادا على نصائح الأقارب.
    يستخدم أكثر من 55 % من الأردنيين المضادات الحيوية لتجنب الإصابة بالعدوى.
    يستخدم 49 % من الأردنيين المضادات الحيوية التي وصفت لهم في السابق من دون استشارة طبيب.

الجمعية الملكية للتوعية الصحية
مجلة “نكهات عائلية”

انتخابات 2020
10 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock