دولي

إسرائيل تقلل من احتمال تعرضها “لهجوم سوري”

برهوم جرايسي

الناصرة – قللت إسرائيل أمس، من احتمالات تعرضها “لهجوم سوري” كرد على عدوان أميركي محتمل على سورية، في حين واصل جيش الاحتلال استنفاره واستدعاء قوات من الاحتياط.
ولم تتخذ اسرائيل تدابير استثنائية في الشارع الاسرائيلي من أجل تسريع توزيع الكمامات الواقية من الغاز.
وصرح ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي لصحيفة “هآرتس” أمس “إننا نقف أمام عملية اميركية، إلا أن احتمالات تعرض اسرائيل لهجوم سوري طفيفة”. وادعى ان الأجهزة الأمنية الاسرائيلية لم تتلق معلومات بشأن موعد الهجوم، ولكن الأجهزة تستعد لامكانية أن تؤدي عملية الدول الغربية في سورية الى اطلاق النار على اسرائيل.
 وعلى حد قوله “رغم أن احتمالية ذلك منخفضة، لدينا مسؤولية واضحة للاستعداد لكل سيناريو كي نحمي السكان”.
وأضافت الصحيفة، أن جيش الاحتلال تلقى إذنا مبدئيا بتجنيد آلاف من عناصر جيش الاحتياط، ولكنه تقرر تجنيد مئات معدودة فقط في المنظومات الصاروخية التي وصفت بأنها حيوية مثل القبة الحديدية، سلاح الجو، شعبة الاستخبارات وقيادة الجبهة الداخلية.
 وبالتوازي أوضحت اوساط الجيش الاسرائيلي بأن حالة التأهب تُعرف الآن بأنها “اعتيادية”. وقال الضابط  ذاته للصحيفة، “هذه ستتغير فقط عندما يبدأ الاميركان بالعمل. في هذه المرحلة لا توجد أي تعليمات للوحدات”.
وحتى أمس، رفضت الحكومة الاسرائيلية اتخاذ تدابير خاصة لتسريع توزيع الكمامات الواقية على الجمهور، خلافا لمرات سابقة، واكتفت بفتح ثماني مراكز في التجمعات السكانية البعيد، رغم استمرار حالة الهلع بين الاسرائيليين، وتزايد تدفقهم على مراكز توزيع الكمامات، ما يعتبره محللون، أنه مؤشر اضافي الى تقديرات اسرائيلية بضعف احتمال تعرضها “لهجوم سوري كيماوي”.

[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock