صحافة عبرية

إسرائيل والولايات المتحدة في تخطيط لعملية في إيران

إسرائيل هيوم
من ارئيل كهانا:

جيشا الولايات المتحدة وإسرائيل يوثقان التعاون العملياتي ضد إيران، في ضوء التقدم الكبير في برنامجها النووي لتخصيب اليورانيوم الى مستوى 60 % في المنشأة في فوردو.
رئيس الأركان أفيف كوخافي، الذي يجري هذه الأيام زيارة وداعية إلى الولايات المتحدة، وصل أول من أمس إلى مقر قيادة المنطقة الوسطى الأميريكية في مدينة تمبا في فلوريدا.
وعلى حد قول مصدر أمني، فإن رئيس الأركان كوخافي ينسق مع نظرائه “خططا عملياتية عملية لعملية في إيران”. كما أنه يعد المناورة الكبيرة التي سيجريها الجيشان الأسبوع المقبل.
في الأيام الأخيرة أجرى رئيس الأركان عدة لقاءات وداعية في البيت الأبيض وفي البنتاغون. وفي اثنائها قال لنظيره رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي إن “إيران توجد تحت ضغوط كثيرة، اقتصادية، عسكرية وداخلية، وبالمقابل تواصل التقدم في مشروعها النووي”.
وأضاف كوخافي في الحديث بأن “الجيش الإسرائيلي يدفع قدما بنشاط عموم الخطط العملياتية ضد إيران. نحن في نقطة زمنية حرجة، تستوجب تسريع الخطط العملياتية والتعاون ضد إيران وفروعها في المنطقة”.
ونقل كوخافي الرسالة أيضا في لقاءاته مع رئيس الـ سي.اي.ايه وليم برانس والمستشار الأميركي للأمن القومي جيك ساليبان. ورد الأخير بأن الولايات المتحدة تقف من خلف تعهد الرئيس بايدن لمنع السلاح النووي عن إيران.
تشديد المواقف
وإلى ذلك، صرح رئيس شعبة الاستخبارات السابق ومدير معهد بحوث الأمن القومي اللواء احتياط تمير هايمن لـ “إسرائيل اليوم” بأن “معنى الخطوة التي أعلنت عنها إيران هي قدرتها على الوصول في غضون أسبوعين لتخصيب بمستوى 90 %، اللازم للوصول إلى مستوى قنبلة نووية. الانتقال بين الدرجات بسيط”.
وعلى حد قوله فهذا بالإجمال يتم بحركة تجرى على أجهزة الطرد المركزي.
وأشار هايمن أيضا إلى أن “إيران وصلت إلى واقع دولة حافة. فقد استكملت كل الإجراءات اللازمة للتخصيب على مستوى عال جدا في المنشأة التحت أرضية، التي تراها محمية من الإصابة.
“بمعنى أن من ناحيتها أن لا مانع من التخصيب إلى 90 % وهذه مسألة عشرة أيام حتى أسبوعين من لحظة اتخاذ القرار”.
ويعتقد هايمن انه كون إيران خرقت الاتفاق النووي فإن دول اوروبا الموقعة عليه يجب أن تفعل الان آلية اعادة العقوبات على إيران، من خلال مجلس الامن.
اضافة الى ذلك على حد قول هايمن، على إسرائيل ان تشدد نشاطها العسكري ضد إيران في الخليج الفارسي. “إيران تفسر الامتناع عن العمل كضعف. بكل عمل لها يجب ان يكون رد”. اقوال مشابهة قالها أول من أمس رئيس هيئة الأمن القومي سابقا يئير بن شبات.
توسيع النشاط
في وقت سابق من يوم أول من أمس، بلغت وسائل إعلام في إيران بأن الدولة ستخصب اليورانيوم إلى مستوى أكثر من 60 %، من خلال أجهزة طرد مركزي متطورة في منشأة فوردو النووية. وحسب التقارير فإن النظام سيسرع البرنامج النووي.
في المنشأة النووية التي توجد في المنطقة الجبلية لفوردو جنوبي مدينة قم، توجد أجهزة طرد مركزي متطورة من طراز IR6. وهذا دليل آخر على أن البرنامج النووي الإيراني ليس له هدف مدني بل نووي.
ومع ذلك يبدو أن الغرب يقترب من النقطة التي سيوقف فيها الجهود لاحياء الاتفاق النووي بعد أن أعلنت المانيا بانها تسير على الخط مع الولايات المتحدة وتشدد مواقفها تجاه النظام بخلاف المرونة التي ابداها الأطراف حتى الآن على أمل إعادة إيران الى المحادثات.
على خلفية هذه الأمور عقبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بان “إيران بدأت تنتج يورانيوم مخصب حتى مستوى 60 % مستخدمة أجهزة IR6 التي توجد في فوردو”.
وقال الناطق بلسان مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض: “مع أنه لا يوجد يقين بأن إيران تخصب في فوردو الى مستوى 60 % لكننا منذ زمن بعيد انتبهنا إلى أن إيران تحاول تقصير زمن الانطلاق. ولهذا قررنا السعي للعودة إلى الاتفاق النووي ونحن بالطبع لسنا قريبين من ذلك في هذه اللحظة. سنواصل المتابعة بقلق كبير للبرنامج النووي الإيراني”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock