آخر الأخبارالغد الاردني

إسناد “التحريض على مناهضة نظام الحكم” لمتهمي “قضية الفتنة”

لائحة الاتهام تكشف تفاصيل القضية وبدء جلسات المحاكمة الأسبوع المقبل

موفق كمال

عمان- أظهرت لائحة الاتهام حول قضية الفتنة التي استحوذت على اهتمام الشارع الأردني، مطلع نيسان (إبريل) الماضي، ان المتهمين باسم عوض الله والشريف عبدالرحمن حسن كانت لديهما لقاءات واتصالات سرية تجمعهما مع الأمير حمزة، وتمحورت حول التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي.
ويمثل خلال الأسبوع المقبل (عوض الله والشريف حسن) أمام محكمة أمن الدولة بتهمتي “التحريض على مناهضة الحكم السياسي، والقيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة”، كما وجهت تهمتي “حيازة مادة مخدرة وتعاطي مادة مخدرة بالنسبة للمتهم الثاني الشريف عبدالرحمن حسن”.
وحول سر علاقة المتهم الأول عوض الله بالمتهم الثاني الشريف عبد الرحمن حسن، فجاءت من خلال عمل الأول سابقا رئيسا للديوان الملكي، فيما كان الشريف يرتبط بعلاقة قرابة وصداقة مع الأمير حمزة.
وبينت اللائحة أن الأمير حمزة كان “عقد العزم على تحقيق طموحه الشخصي للوصول إلى الحكم في الأردن، مخالفا بذلك الدستور الأردني الذي رسم بوضوح آلية تولي العرش والذي شكل عامل استقرار للأردن ونظامها الحاكم منذ التأسيس”.
وأضافت: “ولتحقيق مبتغاه بعد ان خرج عن النهج الهاشمي والقانون، أخذ يستغل هموم الناس وأية أحداث على الساحة الأردنية ومنها ما خلفته جائحة كورونا، للتشكيك في نهج النظام الحاكم والتحريض عليه وإشاعة الفتنة والاحباط بين عناصر المجتمع الأردني، وعليه بدأ البحث عن حواضن شعبية له لنشر انتقاداته وطروحاته وتهجمه على جلالة الملك، وذلك بقصد التحريض ضد نهج ونظام الحكم السياسي المستمد من الدستور”.
وتوضح اللائحة ان “المتهم الثاني (الشريف عبد الرحمن حسن) كان يحمل نفس الطروحات التي يحملها الأمير حمزة، وكان على قناعة بضرورة دعم الأمير حمزة وتشجيعه للوصول إلى غايته، ونظرا لوجود قواسم مشتركة بينهما فقد عقدا عدة اجتماعات للتباحث حول إيجاد الآلية المناسبة لتحقيق تلك الطموحات والمطامع، وخلال ذلك قام المتهم الثاني الشريف عبدالرحمن، بتزكية صديقه المتهم الأول باسم عوض الله، وذلك للاستفادة من علاقات الأخير لتوفير الدعم الخارجي للأمير”.
وفيما يلي نص لائحة اتهام بالقضية التحقيقية رقم (22048/2021/ن)
لدى محكمة أمن الدولة:

الحق العام ضد: المتهم الأول: باسم إبراهيم يوسف عوض الله/من القدس أصلا وسكان عمان/دابوق/مسلم/متعلم/مطلق/عمره 57 سنة/ألقي القبض عليه بتاريخ 3 / 4 / 2021 وأوقف بسبب القضية من تاريخ 8 / 4 / 2021 وما يزال.
المتهم الثاني: الشريف “عبد الرحمن حسن” زيد حسن آل هاشم/من عمان أصلاً وسكان دابوق/مسلم/متعلم/متزوج/عمره 47 سنة/ألقي القبض عليه بتاريخ 3/ 4/ 2021 وأوقف بسبب القضية من تاريخ 8/ 4/ 2021 وما يزال.
التهم المسندة:
1- التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة بالاشتراك خلافا لأحكام المادة 149/1 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته وبدلالة المادة 76 من ذات القانون بالنسبة للمتهمين الأول والثاني.
2- القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة بالاشتراك خلافاً لأحكام المادتين 2 و7/ط من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته وبدلالة المادة 7/و من ذات القانون بالنسبة للمتهمين الأول والثاني.
3- حيازة مادة مخدرة بقصد تعاطيها خلافا لأحكام المادة 9/أ من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 23 لسنة 2016 بالنسبة للمتهم الثاني.
4- تعاطي المواد المخدرة خلافاً لأحكام المادة 9/أ من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 23 لسنة 2016 بالنسبة للمتهم الثاني.
الوقائع:
المتهمان يرتبطان بعلاقة صداقة بحكم عمل المتهم الأول (باسم عوض الله) سابقاً في الديوان الملكي الهاشمي العامر وكما يرتبط المتهم الثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) بعلاقة قوية وصداقة مع الأمير حمزة بن الحسين.
ومنذ مدة عقد الأمير حمزة العزم على تحقيق طموحه الشخصي بالوصول إلى الحكم في المملكة الأردنية الهاشمية مخالفا بذلك أحكام الدستور الأردني الذي رسم بوضوح آلية تولي العرش والذي شكل عامل استقرار للأردن ونظامها الحاكم منذ التأسيس، لذا ولتحقيق مبتغاه فقد خرج عن النهج الهاشمي والأعراف والقانون وأخذ يسعى إلى استغلال بعض هموم ومشاكل الناس وأية أحداث تجري على الساحة الأردنية ومنها ما خلفته جائحة كورونا مؤخراً للتشكيك في نهج النظام الحاكم والتحريض عليه وإشاعة الفتنة والاحباط بين عناصر المجتمع، وعليه فقد قرر أن يبني له حواضن شعبية بين شرائح مختلفة داخل مكونات الشعب الأردني لنشر انتقاداته وطروحاته وتهجمه على جلالة الملك المعظم للتحريض ضد نهج ونظام الحكم السياسي المستمد من الدستور، وقد كان المتهم الثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) يحمل ذات الطروحات المناهضة لنظام الحكم وعلى قناعة بضرورة دعم الأمير حمزة وتشجيعه للوصول لغايته وكان دائم التهجم والتحريض ضد جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، وانطلاقا من القواسم المشتركة التي تجمعهما فقد أخذا بعقد اجتماعات دورية فيما بينهما للتباحث حول إيجاد الآلية المناسبة لتحقيق تلك الطموحات والمطامع، وخلال أحد الاجتماعات قام المتهم الثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) بتزكية وطرح اسم المتهم الأول (باسم) على الأمير حمزة من أجل مساعدتهما بتوفير الدعم الخارجي لما يطمح ويخطط له الأمير حمزة وذلك بحكم العلاقات الخارجية التي يتمتع بها المتهم الأول (باسم) واستثمارها ضمن مخططهم، ودلالتهما على أنجح الأساليب من أجل الوصول إلى تحريض الناس على مناهضة نظام الحكم السياسي في الأردن وتجييش الرأي العام ضد نظام الحكم في المملكة وطرح الأمير حمزة بن الحسين بديلا لاستلام الحكم وكذلك تقديم المشورة حول التغريدات التي سيقوم الأمير حمزة بنشرها على برنامج التويتر من أجل إعادة صياغتها وتنقيحها لتحقيق الغاية التحريضية المرجوة من نشرها وتأليب الرأي العام ضد نظام الحكم في المملكة الأردنية الهاشمية وصولا إلى شرارة الانطلاق لتغيير النهج السياسي الدستوري، وقد وافق الأمير حمزة على ذلك.
وتنفيذا لما تم الاتفاق عليه فقد كلف الأمير حمزة المتهم الثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) بترتيب اللقاءات فيما بينهما وبين المتهم الأول (باسم) وبالفعل تمت في منزل الأخير، ومنذ البداية أيد المتهم الأول (باسم) ما يطرحه الأمير حمزة وأخذ يحرضه ضد جلالة الملك المعظم شخصيا وبادله ذات الطروحات والانتقادات لنهج جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حيث كشف عن سوء نيته وخيانته للأمانة التي كان يتوجب عليه صونها وقد قام المتهمان الأول (باسم) والثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) – وعلى الرغم من المكانة التي يتمتعان بها والتي تحتم عليهما مزيدا من الحرص للمحافظة على نصوص الدستور والشرعية لنظام الحكم السياسي – بتقوية عزيمة الأمير حمزة بضرورة الثبات والاستمرار على موقفه التحريضي ضد جلالة الملك المعظم وتكثيف اللقاءات التحريضية لبعض شرائح المجتمع الأردني، والتقرب منهم وتم الاتفاق على ضرورة الانتقال إلى مرحلة التصريح العلني بتوجيه الانتقادات الحادة لمؤسسة العرش والدولة بكافة أركانها ومؤسساتها، لإيجاد حاضنة شعبية له وبث الفتنة والاحباط بينهم، قاصدين بذلك زعزعة أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية واحداث الفوضى والفتنة بين مكونات الشعب الأردني وغير عابئين بعواقب أفعالهم وما قد ينتج عنها مستهترين بأرواح ودماء الأردنيين وكان لأفعالهم – لو تمت لا قدر الله – من شأنها أن تدخل الأردني في نفق مظلم له عواقب وخيمة متناسين أن “الفتنة أشد من القتل”، وتلاقت إراداتهم الآثمة على العبث بأمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية ونظام حكمها الدستوري الراسخ.
وخلال تلك الفترة قام المتهم الأول (باسم) بمساعدة الأمير حمزة بصياغة التغريدات التي سيقوم الأمير حمزة بنشرها على برنامج تويتر كونه متمرسا في كيفية توصيل الرسائل وعلى دراية تامة بأثرها الفاعل على الناس وأهميتها ودرجة خطورتها من خلال برامج التواصل الاجتماعي حيث قال له الأمير حمزة حرفياً (أنت بتعرف الناس شو بدها).
واتفقوا جميعا على أن يقوم المتهم الأول (باسم) بتوفير طريقة لكسب التأييد الخارجي لتدعيم موقف الأمير حمزة بالوصول إلى سدة الحكم بحكم عمل المتهم الأول (باسم) وقربه من المسؤولين في المملكة العربية السعودية وكذلك شبكة العلاقات الخارجية التي استطاع المتهم الأول (باسم) بناءها بحكم المناصب التي تقلدها داخل الأردن في السابق والتي كان من المفروض عليه أن يحافظ عليها وأن لا يتنكر لها (رئيساً سابقاً للديوان الملكي العامر ووزيراً سابقاً للتخطيط والتعاون الدولي) حيث قال المتهم الثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) للأمير حمزة في تحقيق غايته وهي تغيير سياسة الحكم فوافق الأمير حمزة على ذلك وتوجه المتهم الثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) إلى منزل المتهم الأول (باسم) وأخبره بأن الأمير حمزة يرغب بمساعدته كونه مقربا من عدة دول متنفذة فوافق على ذلك وفي أحد اللقاءات التي جمعتهم استفسر الأمير حمزة منه بقوله (في حال حصل لي مكروه بالأردن هل سيقوم المسؤولون السعوديون بمساعدتي أم لا) وفي اجتماع آخر جمعهما أكد عليه الأمير حمزة بقوله (هل هناك أية مستجدات حول السعودية) فرد عليه المتهم الأول (باسم) أن زياراته إلى السعودية محدودة بسبب جائحة كورونا حاليا ولم تسنح له الفرصة لبحث هذا الموضوع وسيعمل على طرحه في أقرب وقت ممكن.
وفي نهاية شهر تشرين الأول من العام 2020 وبأحد اللقاءات التي كانت تجمعهم أخذ المتهم الأول (باسم) يحرض الأمير حمزة ضد جلالة الملك وذلك بمهاجمة سياسة جلالة الملك المعظم في إدارة ملف القضية الفلسطينية وموضوع القدس الشريف وطلب منه أن يترك أثراً سلبياً لديهم مخالفاً لحقيقة الأمر، وقد كانت الغاية أن يضعف موقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الذي يحظى على الدوام بدعم قوي من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم في جميع المحافل الدولية والاقليمية وقد أبدى الأمير حمزة عدم مبالاته واهتمامه بموضوع القدس وأنه ليس من أولوياته في هذه المرحلة.
وقد كان المتهم الأول (باسم) خلال الفترة السابقة يحاول استرداد هويته المقدسية من أجل استخدامها في تجارة الأراضي المحيطة بالقدس الشريف من خلال أحد أصدقائه الإسرائيليين ويدعى (بولي موردخاي) وقد قام بمحاولة بيع أراض مملوكة لعدد من معارفه وأقاربه هناك.
وخلال شهر تشرين الثاني من العام الماضي 2020 استلم المتهم الأول (باسم) تغريدة من الأمير حمزة من خلال حلقة الوصل بينهما المتهم الثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) بقصد صياغتها ليتم نشرها فيما بعد من قبل الأمير حمزة على برنامج تويتر، وكانت تتضمن تحريضاً واضحاً وصريحاً للناس وذلك بتوجيه انتقاد حاد للأوضاع المعيشية والسياسية في الأردن، بقصد إثارة حفيظة الناس ضد مؤسسات الدولة الدستورية، إلا أن التوقيت كونها ستثير الشكوك حول الأمير حمزة ولا تخدم مخططاتهم في هذه الفترة ولن تحقق النتائج المرجوة منها في هذه المرحلة، وبالفعل استجاب الأمير حمزة لهذه النصيحة الخبيثة.
وقد كانوا في جميع لقاءاتهم يتهجمون ويحرضون ضد نهج جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، وأنه يجب أن يتم طرح المواضيع التي ستثير الفتنة بين عناصر المجتمع بتحريض بعض فئات المجتمع ضد نظام الحكم وضد أجهزة الدولة، وكانت على درجة من الخطورة وتحث على إثارة العنف غير آبهين بما ستؤول إليه الأحداث حتى ولو كانت ستولد الصدام والضرر للأردنيين وتعرض حياتهم الآمنة للخطر.
وخلال شهر كانون الثاني للعام 2021 عقد المتهم الأول (باسم) اجتماعاً في منزله ضم المتهم الثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) والأمير حمزة وطلب الأخير من المتهم الأول (باسم) أن يقوم بمساعدته بالاقامة في المملكة العربية السعودية ووعده بذلك حال سفره إلى هناك.
وفي شهر آذار من العام 2021 قام الأمير حمزة باستغلال حادثة مستشفى السلط ووفاة عدد من المرضى (رحمهم الله) لتأليب الرأي العام على نظام الحكم وتحميله المسؤولية، حيث قام بالتوجه إلى هنالك مستغلاً حالة الغضب والحزن لدى أهاليهم وكسب شعبية زائفة لإرسال رسائل مبطنة للتحريض على نظام الحكم السياسي تمكنه من الوصول إلى أهدافه، وبعدها التقى بالمتهم الأول (باسم) والثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) وأبلغهما بذلك، وكان يتهجم على جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ويحمله مسؤولية ما حدث، وقام بتسجيل مقطع فيديو مدته خمس دقائق حول هذا الموضوع، وكان يتضمن أن الأردن مقبل على ثورة جياع، ويرغب في نشره على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) من أجل تأجيج مشاعر الناس وإثارة الفتنة بينهم لزعزعة أمن الأردن واستقراره.
وتم توجيهه من قبل المتهمين الأول (باسم) والثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) بتأجيل نشره كون أن الوقت غير مناسب وسيثير الريبة حول علاقتهم ويكشف مخططاتهم ويحول دون تحقيق ما تم الاتفاق عليه فيما بينهم، وهو الوصول إلى مرحلة يثور فيها الشعب ويصطدم بالأجهزة الأمنية ومؤسسات الدولة لخدمة مصالحهم بخطوات مدروسة وأوقات منتقاة بعناية فائقة.
وبعدها قام المتهم الاول (باسم) وبحسب الدور المتفق عليه والمسند له بتعديل تغريدة للأمير حمزة (تتضمن عبارات يصف به الموقوفين داخل الأردن بأنهم أسرى ويجب تحريرهم) وصلته بواسطة المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) وكان الأمير حمزة ينوي نشرها في ذكرى معركة الكرامة، حيث قام المتهم الأول (باسم) بحذف كلمة الأسرى منها لتكون مقبولة للرأي العام وتحقق الغاية المرجوة منها لاستثارة المجتمع والتحريض ضد النظام الحاكم، وأعادها بعد ذلك إلى الأمير حمزة إلا أنه لم يتم نشر تلك التغريدة.
وبتاريخ 13/ 3/ 2021 وردت معلومات إلى مدعي عام محكمة أمن الدولة تفيد بقيام المتهم الأول (باسم) والمتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) بتحركات مشبوهة قد تمس بأمن المملكة الأردنية الهاشمية فقد تم وضع وسائل اتصالاتهما تحت الرقابة القانونية لمدة شهر.
وتبين بنتيجة الرقابة على وسائل اتصالهما أن هناك تواصلاً بينهما من جهة ومع الأمير حمزة من جهة أخرى على النحو التالي:
بتاريخ 13/ 3/ 2021 قام المتهم الثاني (الشريف “عبد الرحمن حسن”) بإرسال رسالة إلى الأمير حمزة مفادها (السلط) فرد عليه الأمير حمزة (أعلم ذلك، أصبحت الأمور مثيرة للاهتمام).
بتاريخ 14/ 3/ 2021 قام المتهم الأول (باسم) بإرسال رسالتين إلى المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) مفادها (الأمر الذي يحدث كما قلت) و(بشكل أسرع مما كنا نعتقد) فرد المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) (القوة والشرف) عندها أرسل المتهم الأول (باسم) (لقد حان وقت (H)، فأكد المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) على ذلك بقوله (بالفعل)، وبذات التاريخ بعث المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) بثلاث رسائل متتالية إلى الأمير حمزة مفادها (صباح الخير، القوة والشرف، الله كبير مع رمز يدل على القوة)، فأرسل له الأمير حمزة (أعلم ذلك، هل أنت متأكد يا رجل، هناك شخص آخر يقول انطلق)، فأجابه المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) رسائل متتالية مفادها (دعني أحصل على رأي ثان، الرأي الثاني نائم، لم أكن أمس أتفق مع كلامك الذي قلته اليوم ولكن بعد رؤيتك أمس أصبح الأمر منطقيا وأعتقد بأن هذا أحد الأمور، ولكن الناس قد سئموا وهذه تعتبر مثل الشرارة (spark) بس أنت يا رجل هنالك العديد من المشاكل الأسوأ وهذا ما حدث (أنت فاهم)، الموضوع أكبر، لذا انطلق، أنا أثق فيك يا رجل وأنا معك مائة بالمائة في أي شيء تقرره، لقد حاولت الحصول على رأي ثاني من (هذاك) لكنه كما تعلم فإنه يستيقظ في الرابعة صباحا وأعتقد بأنه نائم الآن، الشيء الوحيد المؤكد بالنسبة لي هو أن الوقت وقتك – الله كبير).
وبتاريخ 15/ 3/ 2021 قام المتهم الأول (باسم) بإرسال رسالة إلى المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) جاء فيها (حسناً، ولكن يجب عليه التفكير فيما إذا كان سيقول أي شيء على الاطلاق في الوقت الحالي) وبدوره أعاد الأخير إرسالها إلى الأمير حمزة كما قام المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) وبذات التاريخ بإرسال رسالة للمتهم الأول (باسم) مفادها (لدي الأفكار ذاتها، إنه قلق من أن يبقى صامتا، الأمور تتصاعد أسرع بكثير من اعتقاد أي شخص) عندها رد المتهم الأول باسم (أعتقد بأن ما تحدثنا به قبل حوالي سنتين ما زال يحدث صدى حتى اليوم)، فقال له المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) (اتفق معك) وبذات الوقت قام المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) بإرسال رسالة إلى الأمير حمزة مفادها (لكن أنا أتفق بأن الأمور تتصاعد بشكل أسرع من ما توقعنا، هو لديه عشرة أيام وأضف هذا إلى الصورة الأكبر التي كان يتحدث عنها) فارسل الأمير حمزة له عدة رسائل صوتية مفادها (أتفق معك نوعاً ما، أيام قليلة وبعدها سوف نرى) (هل تعلم؟؟ أنني بحاجة إلى النصح في الوقت الحالي حول أفضل طريقة للتحرك) (بالتأكيد بشكل عام نعم، لأنه من الواضح الان أن هناك نصائح متعددة من عدة أشخاص وهي مختلفة وهذا صعب، يعني هذه القرارات صعبة وتحتاج إلى ردود مبنية على تفكير دقيق وهي حساسة جداً) فأجابه المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) (أتفق معك) (الآن عليك حجب الضجيج من حولك، أنت تعلم ما هو المطلوب أكثر من أي شخص آخر، وعندما كنت أتحدث مع صديقنا اليوم هل تذكر ما عرضته له في شهر 11، وقال من الآن فصاعداً يجب أن لا يقتصر الأمر على الكلام فقط، بل يجب أن تكون هنالك قيادة، على كل الأحوال يمكن أن نذهب سوياً لرؤيته، يمكنني ترتيب ذلك وأنا أتفق معه تماما وحياتك وهذا أول ما قاله لي اليوم صباحا الأمر واضح الآن، قال لقد حان وقت (H)) ويقصد بذلك الأمير حمزة وبذات التاريخ أرسل الأمير حمزة رسالة إلى المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) مفادها (أظن أنه الان يضغطون علي) ورد عليه المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) (علي أية حال، أنا معك مهما كانت العواقب).
بتاريخ 16/ 3/ 2021 أرسل الأمير حمزة رسالة صوتية إلى المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) مفادها (طيب خلينا نشرفك اليوم إذا لم يكن لديك مانع ربما نحاول القيام بما أخبرتني به البارحة) فرد المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) برسالة صوتية مفادها (أستطيع ترتيبها بالتأكيد، لكن ما الغاية من ذلك، قلت لي البارحة بأننا سوف نتراجع على كل الأحوال إذا كنت ترغب بذلك بإمكاني ترتيب موعد في الساعة 5:30 لكن أرجوك وأتوسل إليك لا تخبره بأنك تراجعت وإلا سوف يؤذيني)، فرد عليه الأمير حمزة برسالتين صوتيتين مفادهما (تراجعت عن ماذا؟ ماذا تعني بالتراجع يا رجل؟ أنا غير متأكد ماذا تقصد؟؟)، والأخرى (لم أتراجع عن أي شيء يا زلمة، أنا فقط أراقب وأنتظر اللحظة المناسبة لفعل الشيء المناسب)، فأجابه المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) برسالة صوتية جاء فيها (قوة وشرف لعين، أحبك)، فأجابه الأمير حمزة برسالة صوتية مفادها (يا رجل الضغط علي يعني إجباري على التصرف بوقت أقرب مما كنت أنوي، هذا ما قصدته بعبارة الضغط علي، ومن ثم جاء “LC” وقام بتهدئتي وأخذت لحظة للتفكير بتأن وأدركت أن لدي وقت إضافيا قصيرا للتفكير ملياً في الأمر وتحديد الوقت المناسب).
وبتاريخ 17/ 3/ 2021 بعث المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) رسالتين صوتيتين إلى الأمير حمزة مضمونها (أتمنى لو أنك شاهدت ما حصل في التاج وفي إربد وعجلون أمس، مرة أخرى يجب عليك ركوب الموجة وربما ليس اليوم أو غداً لكنني متأكد ليس في شهر 6 مثلاً، الله يعينك) (لكن الأمور قادمة يا صديقي وكما قال الرجل يوم أمس مرة أخرى سيحصل الأمر في وقت أقرب مما تعتقد).
وبتاريخ 21/ 3/ 2021 أرسل المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) ثلاث رسائل صوتية إلى الأمير حمزة مفادها (لدي فكرة تغريدة جيدة لك وهي عيد الأم، أخبرني عندما تكون متاحاً)، و(يجب أن تكون رجل المواقف في كل المناسبات، أعلم أن الأمور ستصبح صعبة قريباً ولكن يجب أن تخبرهم بأنك كنت تعلم بأن الأمور صعبة وأن (الفرجة جاي قوة وشرف)، (خاصة أن اليوم هو ذكرى معركة الكرامة وبواقع الأمر نحن ما زلنا نحارب معركة الكرامة اللعينة في هذا اليوم). وبذات التاريخ اقترح المتهم الأول (باسم) والمتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) على الأمير حمزة أن يقوم باستغلال عيد الأم ويوم الكرامة ونشر تغريدة تتضمن في طياتها رسائل تحريضية موجهة لأفراد المجتمع الأردني لإثارة الفتنة بينهم، وبث خطاب الكراهية ضد مؤسسات الدولة هادفين بها تفكيك النسيج الوطني والتلاعب بالحقائق وتزييفها وتضليل الرأي العام، بعد أن قام المتهم الأول (باسم) بإعادة صياغة وتنقيح رسالة استلمها من الأمير حمزة عن طريق المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) حيث أرسل الأخير رسالة إلى الأمير حمزة كان فحواها (لكنني متأكد أنك سمعت، عندما سمعت الكلمات العربية التي قلتها، عرفت أنها ليست من كلماتي وكان أحدهم يقوم بتلقيني الكلام الذي كنت أتلفظ به).
وبذات التاريخ قام الأمير حمزة بإرسال ثلاث رسائل إلى المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) مفادها (عندما يحين الوقت، ستكون ضربة قوية) (دون أي مراوغة حول الموضوع) (حين، وإذا جاء الوقت المناسب).
وبتاريخ 2/ 4/ 2021 أرسل الأمير حمزة للمتهم الأول (باسم) رسالة صوتية مفادها (شكرا يا سيدي الله يسلمك، وأريد أشكرك على الصور علقتهم بالبيت عندنا بالسفرة الرئيسية، سفرتنا احنا العائلية فكل الشكر يا سيدي)، فرد المتهم الأول (باسم) (بيتك وقصرك دائما عامر بالأفراح والخير والبركة شكرا لكم سيدي)، فرد عليه الأمير حمزة (بتعرف إذا في أي مشاريع بيوت على الساحل السعودي بين حقل ونيوم).
وبتاريخ 3/ 4/ 2021 أرسل الأمير حمزة للمتهم الأول (باسم) كأول شخص يثق به تسجيلا صوتيا لحوار دار بين الأمير حمزة وعطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة كان قد بيت النية لتسجيله بهدف نشره لتحريض وتعبئة الناس، وبذات التاريخ أرسل الأمير حمزة إلى المتهم الأول (باسم) رسالة صوتية مفادها (يعني للعلم وإذا صار فينا إشي، بس انو انسحبوا الحرس بالكامل وكذا، عشان تكونوا بالصورة)، فرد المتهم الأول (باسم) برسالتين الأول (خير إن شاء الله)، والثانية (أرجوك سيدي ما يكون عندك أي رد فعل الان)، عندها استفسر الأمير حمزة منه (سيدي، قرابتي بخير؟؟؟) ومن ثم عاد الأمير حمزة وأخبره (حسن كمان)، (معتقل)، وبعدها جرى إلقاء القبض على المتهمين وكشف مخططاتهم التي كانت على درجة من الخطورة على الأمن القومي وتهدد سلامة الوطن، ليظل أردننا العزيز واحة أمن وأمان، قويا ومتماسكا بمؤسساته الدستورية.
وبتفتيش منزل المتهم الثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) الكائن في منطقة دابوق، تم ضبط قطعتين من مادة الحشيش المخدر كان يحوزها لغايات تعاطيها حيث إنه من متعاطي تلك المادة الموصوفة وبفحصها مخبريا تبين احتواؤها على مركبات مادة الحشيش المخدر.
إن جميع ما قام به المتهمان الأول (باسم) والثاني (الشريف “عبدالرحمن حسن”) من شأنه أن يحدث الفتنة بين عناصر المجتمع الأردني ويعرض سلامة وأمن المجتمع للخطر ويخل بالنظام العام، وكان سيشكل خطراً على حياة وممتلكات الأردنيين والمقيمين الآمنين بإثارة العنف بينهم، وحثهم على الصدام بمؤسسات الدولة الدستورية، ويحرض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة الأردنية الهاشمية، ضاربين بعرض الحائط السند والشرعية لنظام الحكم في الأردن المستمد من أحكام الدستور الأردني وعليه جرت الملاحقة.
الاثبات:
1 – العقيد أحمد محمود أحمد/من مرتب دائرة المخابرات العامة/المبرز ن/1 + ن/2.
2 – المقدم محمد عمران عبد الكريم/من مرتب دائرة المخابرات العامة/المبرز ن/3.
3 – النقيب معتز منصور محمد/من مرتب دائرة المخابرات العامة/المبرز ن/4.
4 – الملازم/1 معاذ علي صالح/من مرتب دائرة المخابرات العامة/المبرز ن/5.
5 – الشاهد حارث ضرار نصر حسن/هاتف رقم (0777949469).
6 – الشاهد رمزي محمد سيد “محمد فقيري”/هاتف رقم (0779408143).
7 – إفادتا المتهمين الأول والثاني لدى المحقق.
8 – إفادة المتهم الثاني لدى المدعي العام.
9 – الضبط المنظم عدد (2).
10 – تقرير الترجمة.
11 – كتاب إدارة المختبرات والأدلة الجنائية رقم (18021/214/11/11/14399) تاريخ 15/4/2021 ومرفقه تقرير المختبر الجنائي.
12 – ملف القضية التحقيقية رقم 22048/2021 /ن بكامل محتوياته.
الطلب:
تجريم المتهمين الأول والثاني بالتهمتين الأولى والثانية المسندتين إليهما، وإدانة المتهم الثاني بالتهمتين الثالثة والرابعة المسندتين إليه وتحديد مجازاتهما سنداً لأحكام القانون ومصادرة المضبوطات.
المقدم القاضي العسكري
مدعي عام محكمة أمن الدولة
حسان العودات

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock