الطفيلة

إضراب السائقين يجبر “تربية الطفيلة” على استخدام النقل العام

 فيصل القطامين

الطفيلة  – لجأت مديرية تربية الطفيلة الى استخدام وسائل النقل العام لتسيير أعمالها الميدانية، بعد أن تعطلت نتيجة إضراب السائقين المتواصل منذ حوالي 20 يوما، وفق مديرها أحمد السعودي. 
ولفت السعودي إلى أن عملية متابعة الأنشطة المدرسية والعمليات الإشرافية في المدارس أربكت نتيجة الإضراب، مشيرا إلى اضطرار المديرية اللجوء إلى بدائل أخرى لحل المشكلة.
وبين أن من بين تلك الحلول لجوء المديرية إلى استئجار وسائط نقل عام لنقل المشرفين والإداريين وغيرهم ومن الموظفين إلى المدارس في الميدان.
كما بين أن البعض اضطر إلى استخدام مركبته الخاصة في عملية الوصول إلى المدارس، فيما الوصول إلى مناطق في محافظات أخرى تطلب استخدام وسائط النقل العام، من خلال استئجارها، وتغطية ذلك ماليا من خلال جزء من عوائد المقاصف المدرسية أو مخصصات المدارس من الرسوم المدرسية.
وأشار إلى أنه تم التوصل خلال اجتماع مديري التربية في المملكة مع وزير التربية والتعليم أول من أمس إلى انتداب سائق واحد من كل مديرية لبحث مطالبهم مع الوزير، على أن يتم استثناء ما يتعلق منها بالنواحي المالية والإدارية التي تتطلب تشريعات، وبحث المطالب التي يمكن للوزير البت فيها من خلال تعليمات وصلاحيات داخلية.
ورجح السعودي أن ينتهي إضراب سائقي التربية بشكل عام، بعد أن يتم التوصل إلى اتفاق يفضي إلى تنفيذ عدد من مطالبهم اليوم خلال لقائهم المرتقب مع وزير التربية والتعليم.
وكان سائقو تربية الطفيلة قد شرعوا بإضراب مفتوح منذ عشرين يوما للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وزيادة العلاوة المتعلقة بصعوبة العمل، وزيادة رواتبهم وتعديلها، والعمل على زيادة مخصصات صعوبة العمل، وصرف بدل تنقلات وشمول أبنائهم بمكرمة التعليم في الجامعات أسوة بالمعلمين.
وأشاروا إلى أن طبيعة عملهم تقتضي العمل في ساعات مختلفة، حيث يتطلب التواجد بالعمل في ساعات مبكرة أو متأخرة خارج أوقات الدوام الرسمي، خصوصا عند نقل الموظفين إلى عمان أو المحافظات الأخرى، ما يوجب صرف علاوات مقابل ذلك.
في المقابل، شكا موظفون ومشرفون تربويين وإداريون من عدم تمكنهم من الوصول إلى المدارس لغايات المتابعة والإشراف الميداني والتربوي والنشاطات، بعد أن عطل الإضراب الذي ينفذه السائقين برنامج تحركاتهم. 
وأكدوا على ضرورة إيجاد حل يسهم في عودة سائقي التربية إلى العمل، بعدما توقفت كافة سيارات التربية عن العمل جراء الإضراب.
وأشاروا إلى أن بعضهم يضطر إلى استخدام وسائط النقل العام أو استخدام مركباتهم الخاصة للوصول إلى المدارس ومناطق العمل المختلفة التي تتطلب حضورا ميدانيا كالأنشطة التربوية والثقافية المهمة المختلفة.
من جانبه، أقر مدير التربية والتعليم في الطفيلة أحمد السعودي أن إضراب السائقين المتواصل منذ عشرين يوما أدى إلى إرباك قسم الحركة في المديرية، وعطل العمل لفترة ليست بالقليلة.

faisal.qatameen@alghad.jo

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock