أخبار محليةاقتصاد

إطلاق النسخة الثانية من “النافذة التمويلية” لدعم مطوري الألعاب الإلكترونية

إبراهيم المبيضين

عمّان- أعلن صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية مؤخرا عن إطلاق النسخة الثانية من النافذة التمويلية لدعم مطوري الألعاب الإلكترونية، والتي تستهدف دعم المطورين المستقلين الشباب والشركات الناشئة في صناعة الألعاب الإلكترونية.
وفتح الصندوق من خلال مختبر الألعاب الإلكترونية الباب أمام المطورين الشباب والشركات الناشئة الأردنية العاملة في صناعة الألعاب الإلكترونية للتقدم والتسجيل في النسخة الثانية من النافذة التمويلية لدعم مطوري الألعاب الإلكترونية للحصول على الدعم المالي والفني لمشاريعهم التقنية ضمن شروط محددة من خلال https://fund.gaminglab.jo في الفترة ما بين 26 حزيران (يونيو) الحالي ولغاية 17 تموز(يوليو) المقبل.
وتستهدف النافذة الأفراد أو الشركات الناشئة ممن يبحثون عن فرص لدعم مشاريعهم التقنية، إذ ستوفر دعما ماليا لا تزيد قيمته عن خمسة آلاف دينار لمطوري الألعاب المستقلين، ولا تزيد قيمته عشرة آلاف دينار للشركات الناشئة.
وستتولى لجنة فنية متخصصة محايدة مهمة دراسة وتقييم الطلبات المرشحة واختيار المشاريع المتأهلة للعرض التقييمي بعد الانتهاء من مرحلة فرز ومراجعة الطلبات بناء على الأهداف والشروط والمعايير التي تتضمنها تعليمات النافذة.
وكانت النسخة الأولى من النافذة التمويلية قد قدمت الدعم لتطوير 4 ألعاب إلكترونية.
ويأتي إطلاق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية النسخة الثانية من النافذة التمويلية للاستمرار في جهوده في دعم قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية الذي يمثل واحدا من أبرز القطاعات الواعدة في المملكة، يطلق صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية من خلال مختبر الألعاب الأردني الدورة الثانية من النافذة التمويلية لدعم مطوري الألعاب الإلكترونية.
وتقوم فكرة النافذة على تعزيز القدرات الإنتاجية لصانعي الألعاب الإلكترونية الأردنيين، وتقديم الدعم المالي واللوجستي اللازم لمطوري الألعاب الإلكترونية المستقلين والشركات الناشئة في الأردن في هذا المجال لتعزيز قدرتهم على تطوير منتجاتهم وتسويقها وتوظيف الأدوات المخصصة لتحسين التنافسية، إضافة إلى توفير فرص التشبيك لهم مع المؤسسات العالمية العاملة في قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية.
وتهدف النافذة إلى تنمية عقول الشباب الأردني المبدع ومساعدتهم على تطوير إبداعاتهم وتوفير الفرصة لهم لتحويلها إلى مشاريع إنتاجية توفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى توفير الدعم للمطورين المستقلين والشركات الناشئة في الأردن لتعزيز قدراتهم وتطوير أعمالهم ، والمساهمة في تحقيق أهداف الصندوق في دعم الجهود والبرامج التي تهدف إلى بناء قدرات الشباب بما يعزز مستوى كفاءاتهم وقدراتهم الإنتاجية خاصة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.
يذكر أن مختبر الألعاب الأردني تأسس بمبادرة من جلالة الملك عبد الله الثاني في العام 2011 وصمم خصيصا لتلبية احتياجات المطورين والشركات في تصميم الألعاب الإلكترونية وبرمجتها، ليكون بمثابة حاضنة لمشاريعهم ولتنمية عقول الشباب الأردني المبدع، بالإضافة إلى دعم قطاع صناعة الألعاب الذي يعد من القطاعات الواعدة في الأردن، وقد تم إنشاء سبعة مختبرات مجهزة بأحدث التقنيات في محافظات العاصمة وإربد والعقبة ومعان (جامعة الحسين بن طلال)، والزرقاء والكرك (نادي الإبداع وجامعة مؤتة)، إضافة إلى مختبر متنقل، تم من خلالها توفير (26716) فرصة مباشرة وغير مباشرة للمستفيدين من الأنشطة والدورات
التي تم تنظيمها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock