أخبار محلية

إطلاق حملة “سلامة الشباب” بدعم من “زين”

عمان – الغد – أعلن نادي السيارات الملكي الأردني ومؤسسة حكمت للسلامة المرورية، عن إطلاق الحملة الوطنية “سلامة الشباب”، وذلك بدعم من شركة زين ومجموعة من الشركات، والتي تهدف الى تفعيل دور الشباب في جعل الطرق آمنة للحفاظ على سلامتهم وتقليل عدد الوفيات والإصابات الناتجة عن حوادث الطرق، والتي ستستمر طوال العام 2017.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد امس في مقر نادي السيارات الملكي الأردني، حيث افتُتح المؤتمر الصحفي بكلمة لمدير عام نادي السيارات الملكي الأردني هدى قاسم، تحدثت خلالها عن الحملة وأهدافها، تلاها كلمة لمدير إدارة السير المركزية العميد سمير بينو، تحدث خلالها عن أهمية الحملة وقام بعرض معلومات وأرقام لحوادث السير.
وتحدث خلال المؤتمر عرفات أبو خليل، ممثل مؤسسة حكمت للسلامة المرورية، عن دور الشباب في هذه الحملة والمسؤولية التي تقع على عاتقهم، وتم تقديم البرامج التي تضمها الحملة، حيث تشمل برنامج التدريب للشباب في مجال الوقاية من الحوادث ومهارات القيادة، وحملة قف/ انظر/ سلم للاطفال ونشاطات اجتماعية ومسابقات رياضية ستقام في نادي السيارات.
وقال المدير التنفيذي لدائرة الإعلام والاتصال والمسؤولية الاجتماعية في شركة زين طارق البيطار: “نجتمع اليوم لإطلاق حملة “سلامة الشباب” التي حرصنا في زين على أن نكون من الداعمين لها، لأهميتها البالغة في التوعية من حوادث السير التي باتت تُشكّل خطورةً بالغة على الأرواح، فهي المسبب الأول للعديد من الوفيات يومياً، وبنسبة نراها للأسف تتزايد عاماً بعد عام، وقد ارتأينا أن ندعم هذه الحملة، انطلاقاً من واجبنا تجاه مجتمعنا، في إطار المسؤولية الاجتماعية للشركة، الأمر الذي يُحتّم علينا تكثيف الجهود الرامية لحماية شبابنا من هذا الخطر”، حيث ستستضيف شركة زين في منصتها للإبداع ZINC فعاليات “مقهى الشباب”، التي ستقام في أول يوم سبت من كل شهر للتوعية حول سلامة الشباب، من خلال لقاءات شهرية للشباب يتم عرض فيديوهات ذات علاقة بالسلامة المرورية ومحاضرات في الاسعافات الاولية اثناء الحوادث والوقاية من الحوادث ومسابقات ونشاطات ذات صلة بالسلامة المرورية، كما سيشارك فريق “زين الشباب” في نشاطات هذه الحملة.
وتحدّث ابراهيم الصقور من مؤسسة حكمت للسلامة المرورية عن حملة “أنا ملتزم” والمسيرة الصامتة، كما تحدث ابراهيم فريج عن تطبيقات الهواتف وبث رسائل توعوية على شاشات دائرة السير، وتم الحديث عن صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالحملة، والهادفة إلى تفاعل الشباب حول موضوع السلامة المرورية والاعلام.
ولم يغفل القائمون على الحملة أهمية الجانب الفني في إيصال الرسالة، حيث ستشتمل الحملة على مسرحية  بعنوان “على السريع”، التي تسلط الضوء على سلوكيات الشباب على الطرق، بالإضافة إلى تأليف موسيقي مستوحى من الاصوات الصادرة عن المركبات، من تأليف الموسيقار طلال أبو الراغب.
وتشير المعلومات أن حوالي 70 % من عدد السكان في الاردن هم من فئة الشباب تحت سن 30 . وحوادث الطرق هي القاتل رقم 1 لفئة الشباب بين الاعمار 15 – 29، كما ان 57 %  ممن يفقدون حياتهم في حوادث الطرق و 60 % من المصابين هم تحت 29 سنة. ويوميا  يفقد شخص واحد حياته بسبب حوادث الطرق من فئة الشباب على شوارعنا، حيث بلغ عدد الوفيات بسبب حوادث الطرق 608 العام 2015.
وعن الفئات التي سيتم العمل معها من خلال هذه الحملة، فئة الشباب والاطفال لتوعيتهم وتحفيزهم للمشاركة في حماية ارواحهم على الطرق من خلال تشكيل مجموعات شبابية تُعنى بالسلامة على الطرق في المدارس والجامعات والوصول اليهم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام واقامة ورشات عمل توعوية ومسابقات متعددة في هذا المجال، بالإضافة إلى أهالي ضحايا حوادث الطرق لمشاركة تجاربهم من خلال احتفاليات سنوية باليوم العالمي لضحايا حوادث الطرق، الذي يصادف الاحد الثالث من شهر تشرين الثاني من كل عام لتسليط الضوء على خطورة الحوادث والوفيات والاصابات الناجمة عنها، كما سيتم العمل مع الهيئات الرسمية وصانعي القرار لايجاد التشريعات وتعديل الموجود منها بما يساهم في التقليل من حوادث الطرق والوفيات الناجمة عنها، ومع وسائل الاعلام المختلفة المقروءة والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي لما لها من دور اساسي في نشر الوعي وتسليط الضوء على حوادث الطرق والوفيات والاصابات الناجمة عنها، ومع المجتمع المدني لرفع الوعي لديه في مجال السلامة على الطرق.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock