آخر الأخبارالغد الاردني

إعادة فتح قطاعات مغلقة خلال أيام وترقب قرار بشأن دوام المدارس

المملكة تسجل أعلى حصيلة وفيات بـ"كورونا" خلال يوم

عمان- الغد- أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام، أمجد العضايلة، أن رئيس الوزراء، عمر الرزاز، وجه الفرق الحكومية المختصة لاستكمال وضع المعايير والشروط اللازمة، لإعادة فتح القطاعات المغلقة؛ وفي مقدمتها المساجد والكنائس، وصالات المطاعم والمقاهي؛ مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن هذه المعايير خلال الأيام القليلة المقبلة، بينما أعلن وزير الصحة، سعد جابر، عن وفاة 6 مصابين بفيروس كورونا، أمس، وهي أعلى حصيلة وفيات بالفيروس منذ بدء الجائحة، بالإضافة لتسجيل 734 إصابة، منها 721 محلية.
جاء ذلك، خلال إيجاز صحفي للوزيرين والناطق الإعلامي باسم اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، نذير عبيدات، في رئاسة الوزراء.
وقال العضايلة، إن خلية أزمة كورونا عقدت اجتماعا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات برئاسة الرزاز، تطرق بالإضافة إلى ما سبق، لموضوع عودة دوام الطلبة في المدارس، مؤكدا أنه سيتم تقييم الأمور في ضوء الحالة الوبائية خلال الأسبوع الحالي، واتخاذ القرار المناسب بشأنها.
وأضاف، “وفقاً للخطة التي تعكف خلية الأزمة على إعدادها بخصوص عزل الأشخاص المصابين منزلياً، تقرر المضي قُدُماً بتطبيق هذه الخطة في حال تزايدت وتيرة الإصابات، وفقاً لمعايير واضحة سيتم الإعلان عنها قريباً من خلال خلية الأزمة”.
وأكد “أن العزل المنزلي للمصابين لن يكون لجميع الفئات، بل سيتم اعتماد العزل المؤسسي لعدد من الفئات مثل كبار السن، والأشخاص الذين لديهم سِير مرضية، أو الأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية صحية، وكذلك الأشخاص الذين لا تتوافر في منازلهم وسائل عزل منزلي تراعي الشروط الصحية، كما سيتم تخصيص محطات ثابتة للتقصي الوبائي في المحافظات، يمكن للمواطنين مراجعتها لإجراء فحوصات PCR في حال كانت لديهم أعراض، أو كانوا مخالطين، أو تم الاشتباه بإصابتهم، هذا بالإضافة إلى دور فرق التقصي المتحركة، التي تقوم بتتبع المخالطين، وإجراء الفحوصات كما هو معتاد”.
ووفق العضايلة، “سيتم كذلك تخصيص مركز اتصال لإبلاغ الأشخاص الذين يتم فحصهم بنتيجة الفحص، سواءً أكانت إيجابية أم سلبية، كما سيتم تخصيص فرق طبية لمتابعة حالات الأشخاص المصابين الذين يتقرر عزلهم منزليا، والاطمئنان على صحتهم، وتزويدهم بالرعاية الصحية اللازمة في حال احتاجوا إليها، كما تشمل الخطة استحداث تطبيق إلكتروني لتتبع مخالفي تعليمات العزل والحجر المنزلي، وإيقاع العقوبات اللازمة بحقهم بموجب أمر الدفاع رقم 8 لسنة 2020، الذي يفرض عقوبات تصل حد السجن لثلاث سنوات، وغرامة مالية مقدارها ثلاثة آلاف دينار، أو كلتا العقوبتين معاً”.
من جهته، أعلن جابر، عن تسجيل 6 وفيات و734 إصابة بكورونا، منها 721 إصابة محلية، ليرتفع عدد الوفيات منذ بدء الجائحة إلى 51، والإصابات إلى 9226 إصابة.
وقال جابر، إن الحالات توزعت على 13 حالة خارجية من أميركا ومصر وتركيا وسلطنة عمان وأوكرانيا والإمارات، و721 حالة محلية توزعت على 593 بعمان، و10 في الكرك، و22 في البلقاء، و52 في الزرقاء، و12 في معان، و16 في عجلون، و3 في مادبا، و11 في المفرق و2 في جرش، فيما لم تسجل في إربد أي حالة نتيجة الالتزام المجتمعي.
وأشار إلى تسجيل تسجيل 137 حالة شفاء في مستشفى الأمير حمزة ومناطق الحجر والمستشفيات الخاصة، مبينا أن فرق التقصي الوبائي أجرت 16453 فحصا أمس، ليبلغ العدد الإجمالي إلى 1187350 فحصا.
وبحسب جابر، ستفتتح مختبرات للفحص في إربد والزرقاء والعقبة وغور الصافي ومستشفى البشير، بالإضافة إلى طرح عطاء لمختبر في معان لزيادة أعداد الفحوصات وسرعة إنجاز العمل، وإظهار النتائج.
إلى لك، قال عبيدات، إن ما يسمى بمناعة القطيع غير واردة بتاتا في قاموس الدولة الأردنية، وسيكون الخيار الأخلاقي الوحيد تحصين المجتمع من خلال توفر لقاح فعال.
وبين أن هناك خلطا عند البعض بين ما يسمى الانتشار المجتمعي والمناعة المجتمعية، مؤكدا أن الفرق شاسع بين الحالتين، فالانتشار المجتمعي مرحلة من مراحل الانتشار الوبائي الذي يتميز بفقدان الرابط بين الحالات والبؤر وينتشر الفيروس في المجتمع ويسبق هذه المرحلة مرحلة الانتشار عن طريق البؤر.
وأوضح عبيدات أن الزيادة الحاصلة في الأعداد ضمن الزيادة المتوقعة لطبيعة هذا الفيروس الذي يتميز بقدرته على الانتشار السريع خاصة بعد بلوغ المملكة مرحلة الانتشار المجتمعي، ولا يعني ذلك بتاتا أننا سنقف مكتوفي الأيدي لمواجهة هذه المرحلة الصعبة من الوباء بل لا بد من التصدي لها بكل الوسائل المتاحة.
وشدد عبيدات على أن التصدي لهذه المرحلة يجب أن يركز على تعزيز قدرات الرصد والتصدي من خلال الوصول للحالات المشتبه بها وتشخيصها بأسرع وقت ممكن، والوصول إلى 80 % على الأقل من المخالطين خلال أقل من 24 ساعة، وعزل الحالات المصابة وحجر المخالطين ومتابعتهم من خلال نظام خاص لهذه الغاية، بالإضافة إلى زيادة أماكن سحب العينات من خلال إيجاد محطات سحب ثابتة تغطي أكبر رقعة جغرافية بالمملكة وزيادة عدد مختبرات الفحوصات الخاصة بهذا الفيروس وتوفرها في معظم المحافظات.
ودعا إلى زيادة قدرات المستشفيات لاستيعاب جميع المرضى الذين بحاجة للعلاج دون المساس بحاجة المرضى الآخرين من العلاج مع التركيز على قدرات وحدات العناية الحثيثة من أجهزة وكوادر طبية مؤهلة.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock