أخبار محلية

إعلاميون يؤكدون دور الإذاعات في التنمية والديمقراطية

غادة الشيخ

البحر الميت – ناقش إذاعيون وإعلاميون خلال انطلاق فعاليات مؤتمر “دور الإذاعات في التنمية والديمقراطية”، الذي ينظمه المعهد الأردني للإعلام برعاية سمو الاميرة ريم علي، في منطقة البحر الميت امس، الدور الإعلامي والنهضوي للإذاعات.
وشارك في المؤتمر الذي يختتم اعماله اليوم بدعم من معهد الصحافة النرويجي، 90 خبيرا واكاديميا ومذيعون، وممثلو اذاعات محلية، ضمن سبع جلسات تتضمن عدة اوراق عمل.
وقال عميد معهد الإعلام الأردني الدكتور باسم الطويسي في حفل الافتتاح ان المؤتمر الذي يأتي بعد مرور اكثر من عقد على صدور أول تشريع اردني يسمح للمجتمع والقطاع الخاص بامتلاك وإدارة وسائل اعلام مطبوعة ومرئية، وبالتزامن مع اليوم العالمي للإذاعة، سيركز على مراجعة تجربة هذه الاذاعات والبيئة التي تعمل فيها، وتحديد ملامحها.
واشار الى ان معهد الاعلام الاردني ملتزم بتنمية الإعلام الاردني وتوظيف الاعلام للتنمية، مشيرا الى سعي المعهد الى تطوير خططه وبرامجه وآخرها الخطة الاستراتيجية للأعوام الاربعة المقبلة للانتقال نحو فلسفة الجودة والتميز والتوسع في برنامج الصحافة والاعلام واطلاق برامج أكاديمية اخرى وتطبيق المعايير العالمية الاكاديمية ليكون المعهد اول مؤسسة تعليم اردنية واقليمية تطبق هذه المعايير لتعليم الصحافة والاعلام.
وبين أن المعهد سيطلق الاسبوع المقبل النسخة الاولى من موقع الطلبة الالكتروني “صحفيون”، وفي آذار القادم سيطلق موقع “المادة 15”، في اشارة الى المادة التي تكفل حرية التعبير في الدستور الاردني وهو اول موقع عربي مخصص للصحفيين في تغطية حقوق الانسان، بالإضافة الى اطلاق موقع “مرصد مصداقية الإعلام الاردني” بالتعاون مع برنامج التمكين الديمقراطي في نيسان (ابريل) المقبل.
من جهته قال مدير عام هيئة الاعلام المرئي والمسموع الدكتور امجد القاضي ان تسارع الأحداث في العالم والتطور التقني والمستجدات التي افرزتها العولمة جعلت الاذاعات المحلية تعود بقوة كوسيلة مهمة للتنمية وإحداث التغيير، وهذا بدوره يتطلب مجاراة الحداثة بمنظور علمي تحافظ فيه هذه الاذاعات على قيمها وعاداتها وثقافتها من خلال تحسين المنتج الاعلامي بمضامين تعالج المشاكل وتعزز المعرفة وتدافع عن قضايا الوطن والأمة بأساليب مدروسة.
واكد سعي “الهيئة” على الابقاء على استقلال القرار الاعلامي للإذاعات بما يواكب متطلبات العصر ليكون حرا مهنيا وتعدديا نزيها ضمن المسؤولية المجتمعية والصالح العام.
وقال رئيس جمعية المذيعين الاردنيين حاتم الكسواني إن المذيعين الأردنيين حملوا رسالة الوطن بأقلامهم واصواتهم الى مختلف انحاء العالم، ينقلون نبض الشارع وحراكه، ويعملون على بناء القيم ومحاربة السلوكيات والظواهر الاجتماعية السلبية، لإحداث التغيير وصناعة الرأي العام.
وبين ان الجمعية تتبنى قضايا المذيعين والدفاع عن مصالحهم وترسيخ مكتسباتهم، والمساهمة في تخطيط وتطوير برامج التعليم والتدريب الاعلامي، وتدعيم الصلة في مختلف المجالات بين الجمعية وكليات ومعاهد الصحافة والإعلام والمنظمات العربية والدولية.
وتم امس عقد ثلاث جلسات الأولى حول الاذاعات الاردنية برئاسة الدكتور حسين محادين والثانية برئاسة الدكتور حاتم العلاونة حول بيئة عمل الإذاعات الأردنية، والثالثة برئاسة الزميل فيصل الشبول حول تجارب الاذاعات المجتمعية الأردنية.
وتناولت الجلسة الأولى “الممارسات والمعايير” قدم خلالها مجد العمد من هيئة الاعلام المرئي والمسموع ورقة عمل حول خارطة الاذاعات الاردنية، وورقة لهاني البدري حول برامج الخدمات الاذاعية التفاعلية، وورقة لمحمود الزواوي حول عمل حول الاذاعات الاردنية بين الرسالة المجتمعية والنزعة التجارية.
وفي الجلسة الثانية بعنوان “بيئة عمل الإذاعات الاردنية” تحدث نضال منصور عن الاعلام والحريات ودور الاذاعات المجتمعية في الكشف عن الانتهاكات، قدم المحامي محمد قطيشات مقاربة بين التشريعات الإعلامية الأردنية والمعايير الدولية “حالة قانون المرئي والمسموع الأردني”، مشيرا إلى ان هناك العديد من التشريعات الأردنية التي تعد فضفاضة وتشكل قيودا على حرية الإعلام الإذاعي.
 وتناولت سوسن زايد في ورقتها معايير الخدمة العامة للبث الاذاعي، والدكتور محمد ابو عرقوب حول كيفية إنشاء وتطوير الإذاعات المجتمعية.
وتضمنت الجلسة الثالثة التي ترأسها الزميل فيصل الشبول مدير عام وكالة الانباء الاردنية (بترا)، تجارب الإذاعات المجتمعية الاردنية، عرض خلالها الدكتور حاتم العلاونة لتجربة اذاعة صوت اليرموك، والدكتور محمد النصرات عن تجربة اذاعة صوت الجنوب، وروان الجيوسي عن تجربة اذاعة البلد، واياد حماد حول تجربة اذاعة حياة إف إم.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock