آخر الأخبار حياتناحياتنا

إليك ما عليك فعله عند زيارة الطبيب النفسي

ليما علي عبد

عمان– يساعدك قضاء وقت مع طبيبك أو معالجك النفسي على التعرف بشكل أكبر على حالتك وشخصيتك وعلى إنشاء حلول للوصول إلى ما يحسن من حالتك.
ولكن للأسف قد يكون من الصعب أن تتسع الجلسة لكل ما تريد، فالوقت محدود وينتهي سريعا. وقد تنتهي الجلسة من دون أن تذكر جميع ما كنت تريد مناقشته معه. لذلك، فإليك بعض النصائح التي قدمها موقع “www.healthline.com” لمساعدتك على الاستفادة من جلستك العلاجية بأقصى درجة ممكنة:

  • في الزيارة الأولى: غالبا ما يكون هدف الزيارة الأولى للطبيب أو الاختصاصي النفسي هو جمع المعلومات حولك وحول حالتك وما لديك من أعراض وما لها من تأثير على حياتك. فكلما ازدادت المعلومات التي تقدمها له، فإنه يستطيع مساعدتك بشكل أسرع. أما المعلومات التي عليك تقديمها له، فهي تتضمن تفاصيل حول ما لديك من أعراض حاليا، والسبب الذي دعاك لطلب العلاج، بالإضافة إلى تاريخك المرضي وما تستخدمه حاليا من أدوية.
  • استعد مسبقا قبل كل جلسة: للاستفادة بأقصى درجة ممكنة من الجلسة، اعمل على الاستعداد لها بشكل مسبق، كما واحرص على الذهاب إليها قبل الوقت لكي لا تكون مرتبكا عند الوصول، بل عليك أن تكون هادئا ومستعدا.
  • دوّن ملاحظاتك: يساعد تدوين الملاحظات أثناء الجلسة على تذكر النقاط المهمة، كما وينصح بتسجيل الملاحظات المتعلقة بمزاجك ونشاطاتك بين كل جلستين. بعد ذلك، قم بمراجعة هذه الملاحظات قبل الجلسة الجديدة وشاركها مع المعالج.
  • حاول أن تكون واضحا قدر الإمكان مع المعالج: إن الهدف وراء ذهابك للعلاج هو حل مشاكلك، لكنك لن تصل إلى هذا الهدف إلا إن كنت مستعدا لمشاركة معالجك بكل ما تشعر به وتفكر به. وذلك يتضمن مصارحته حول ما لديك من ذكريات مؤلمة أو حتى محرجة. فقد يكون عليك الكشف عن جزء لا يعجبك من شخصيتك، لكن تأكد من أن دور المعالج ليس الحكم عليك. إن التحدث بالأمور التي تزعجك غالبا ما يساعدك إما على تغيير نفسك أو تقبلها.
  • اطرح أسئلتك: قم بطرح جميع ما لديك من أسئلة على المعالج الذي عليه أن يفعل ما بوسعه للإجابة عليها. وركز في أسئلتك على ما لديك من أعراض وما لها من تأثير على أدائك لوظائفك الحياتية وما يمكن القيام به للتخفيف منها.
  • خذ بعض الوقت بعد انتهاء الجلسة: اعتمادا على ما تم مناقشته مع المعالج أثناء الجلسة، قد تكون تشكلت لديك مشاعر قوية، وقد تستمر هذه المشاعر لما بعد الجلسة. لذلك فأعط نفسك بعض الوقت لتهدأ وتجمع أفكارك وتستوعب مشاعرك. فاقض بعض الوقت في تدوين بعض الملاحظات حول الجلسة أو حتى في الجلوس وحدك، فهذا يعد مهما جدا.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock