شركات وأعمال

“إل جي” تواصل تسخير التكنولوجيا في مواجهة التحديات البيئية

عمان- يواجه العالم العديد من التحديات الكبرى التي أحدثت وما تزال تحولات في المسارات التنموية، والتي من أخطرها التحديات البيئية التي تلف العالم من استنزاف الثروات الطبيعية وتدهور النظم البيئة والتلوث والتغير المناخي، والتي تتكاتف الجهود لمواجهتها بالاستفادة من توجيهات الأمم المتحدة في برنامجها للبيئة، والتي أخذت على عاتقها مهمة ترسيخ السلوك البيئي المسؤول، الفردي والمؤسسي والمجتمعي لحماية البيئة بإعادة التوازن لها من أجل حماية البشرية جمعاء.

“إل جي إلكترونيكس” التي آمنت بأن التنمية البيئية هي الدرع الحامي للتنمية بأبعادها المختلفة، والجسر الواصل للاستدامة التي ترفع رايتها لالتزامها بصناعة مستقبل أكثر إشراقاً، فقد حرصت على إرساء مبادئ الاستدامة وفعالياتها بالتماشي مع أهدافها المؤسسية الاستراتيجية وأولويات التنمية.

وقد اعتمدت “إل جي” في ذلك على استراتيجية خاصة بالإدارة البيئية، انبثقت من رؤيتها البيئية التي تعود جذورها للعام 1994، والتي قامت على ركائز مهمة كالإنتاج النظيف، والخدمات المجتمعية المسؤولة بيئياً، والاستثمار في المشاريع الخضراء، وتطوير الأداء البيئي لتقليص بصمة “إل جي” الكربونية والحد من أثر عملياتها التشغيلية على البيئة، إلى جانب التعزيز المستمر لأنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية. ومنذ ذلك العام، طورت “إل جي” ممارساتها البيئية بدءاً من مواد الإنتاج الأولية التي حرصت ضمنها على إدخال بدائل أنظف من المعادن والمواد الكيماوية، مروراً بتصميم التقنيات والمنتجات وإنتاجها وفقاً لاستراتيجية تقلل تأثيراتها البيئية طيلة دورة حياتها مع الخصائص الخضراء التي تتسم بها مثل ترشيدها لاستهلاك الموارد وتحسين كفاءتها، وتخفيضها لحجم الانبعاثات الكربونية الناجمة عن تصميمها واستخدامها، فضلاً عن قابليتها لإعادة التدوير لاعتمادها على مواد قابلة للتدوير في إنتاجها ولتصميمها سهل التفكيك. وكنتيجة لجهودها الدؤوبة في عمليات الحفاظ على البيئة، تمكنت “إل جي” عبر السنوات من تحقيق الإنجازات التي كان من أبرزها تقديم باقة متكاملة من التقنيات والحلول والمنتجات المبتكرة والأكثر صداقة مع البيئة، والتي بني العديد منها على بدائل خضراء لضمان ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية لدى الإنتاج والاستخدام، وبالتالي الحفاظ عليها، أو تلك التي كانت ابتكارات خضراء، فضلاً عن تنفيذ سلسلة من المبادرات البيئية التي منها ما يخدم البيئة، ومنها ما يرسخ السلوكيات البيئية المثلى لدى أصحاب المصلحة كالمجتمعات إجمالاً، والقطاع المؤسسي الذي تم توجيهه معها للالتزام بالاشتراطات البيئية، والمستهلكين الذين يتم توجيههم نحو المنتجات الصديقة للبيئة التي تعزز الصحة العامة وتحقق الوفورات.

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1830.30 0.43%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock