آخر الأخبار حياتناحياتنافنون

“إن شئت كما في السماء” للفلسطيني إيليا سليمان في دور العرض المحلية اليوم

ملصق الفيلم

إسراء الردايدة
عمان– تنطلق اليوم في سينما برايم وجراند سينما أولى عروض الفيلم الفلسطيني ” إن شئت كما السماء” It Must Be Heaven، لمخرجه إيليا سليمان الذي جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين المخرج إيليا سليمان في مشهد من فيلمه الاخيرفي مهرجان كان السينمائي وتنويه خاص من لجنة التحكيم فيه.

تنطلق عروض الفيلم الفلسطيني “إن شئت كما في السماء “It Must Be Heaven” للمخرج إيليا سليمان في برايم سينما وجراند سينما في عمّان ابتداءً من الخميس 27 فبراير.

ويكمل الفيلم ثلاثية سليمان التي بدأها في في عام 1996 ب”سجل اختفاء” وفاز حينها بجائزة مهرجان البندقية وقدم في عام 2002 بفيلمه ” يد إلهية” الحائز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان «كان» وأفضل فيلم أجنبي في جوائز الأفلام الأوروبية في روما. وفيلم ” الزمن الباقي” في عام 2009.

في فيلمه الأخير” إن شئت كما في السماء” واسمه الاخر الاكثر شيوعا أيضا ” لا بد أنها الجنة” يكمل سليمان أسلوبه في التعبير عن حالته وعلاقته مع وطنه فلسطين، حيث الصمت يهيمن على غالبية مشاهد الفيلم الذي يبحث فيه عن ذاته أيضا فيه .

أحداث لا تخلو من الكوميديا السوداء والسخرية مما آلت إليه الأحوال اليوم، متنقلا بين مدن متعددة ليروي سيرة حياته وهو البطل الدائم أيضا ، يتحدث بصراحة دون ملل.

إذ تدور الأحداث مرة أخرى عن رجل فلسطيني يقوم بدوره إيليا سليمان، ولكن الرحلة هذه المرة هي رحلة الهجرة من أرض فلسطين المحتلة إلى أوروبا وأميركا، لكن هذا الرجل يبدو مطاردا بالتهجير والطرد وعدم الاستقرار حتى في هذه الأرض الجديدة، كأن سليمان يرمز هنا إلى تيه إنسان العصر الحالي في الأرض، كما يعود مرة أخرى ليؤكد أن مأساة الشعب الفلسطيني ليست فقط في أرضه المحتلة، ولكن في هويته التي سُرقت منه في كل أنحاء الدنيا.

وفي عام 1996 بدأ إيليا سليمان رحلته مع السينما الروائية من خلال فيلم “سجل اختفاء” الذي قام ببطولته أيضا هو وأسرته وأصدقاؤه، وفيه يعرض سليمان قصة عودته من أميركا إلى أرضه المحتلة، وكيف عومل هو وأسرته كأنهم بشر بلا وطن أو جنسية.

تميز الفيلم بأسلوب أقرب للسينما التسجيلية، كما أنه لم يحو حبكة تقليدية أو تطورا طبيعيا للأحداث، فقط مجموعة مشاهد لحياة عشوائية بائسة مليئة بالمآسي، وكأن سليمان قرر أن يختبر مشاهديه حياة الشعب الفلسطيني لبضع الوقت. فاز الفيلم في فينيسيا، كما جرى عرضه في ساندانس، لكن الأهم أن إيليا سليمان قد أسس به أسلوبه السينمائي الخاص.

وعاد سليمان في عام 2002 وصنع فيلمه الروائي الثاني “يد إلهية” (Divine intervention)، وفيه استمر في صناعة سينماه الخاصة، من خلال فيلم يتحدث عن رجل فلسطيني يحيا برفقة حبيبته في مدينة الناصرة، ويكافح لكي يراها تحت وطأة الاحتلال.

وقام سليمان أيضا ببطولة هذا الفيلم لكنه أضاف لخلطته عنصرا جديدا وهو الكوميديا السوداء، التي دفعت العديد من النقاد لمقارنة أسلوبه بأسلوب الممثل والمخرج الأميركي باستر كيتون، وهكذا عُرض الفيلم للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي، وفي النهاية استطاع سليمان أن يحصد من خلاله جائزة لجنة التحكيم بالإضافة لجائزة أفضل فيلم من الاتحاد الدولي لنقاد السينما.

وبالجمع بين تفاصيل الحياة البسيطة في فلسطين المحتلة المستوحاة من أحداث حقيقية عاشها بنفسه، وبين الأسلوب الكوميدي الساخر، استمر إيليا سليمان في فيلمه الروائي الثالث الذي حمل اسم “الزمن الباقي” ( The Time that remains) ، الذي دارت أحداثه وبشكل أوسع عن مأساة الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى العصر الحالي، وذلك من خلال قصة أجيال من عائلة عاشت في الناصرة طوال تلك الفترة.

 وتوزّع الفيلم شركة الشبكة العربية للإعلام / استوديوهات أبو لغد في الأردن و MC Distribution في العالم العربي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock