رياضة عربية وعالمية

إيطاليا تسعى لمواصلة عروضها القوية أمام ساحل العاج وقطر تستضيف الأرجنتين في لقاء تاريخي

 مباريات ودية
 


 مدن – تطغى مباراة المنتخبين الايطالي والعاجي في مدينة جنيف السويسرية على باقي المباريات الدولية الودية التي تقام اليوم الاربعاء في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2006 بألمانيا.


وتأتي المواجهة بين الفريقين اليوم بعد أن حقق كل منهما الفوز في مباراته التي خاضها يوم السبت الماضي ضمن اللقاءات الودية الدولية أيضا حيث تغلب المنتخب الايطالي على نظيره الهولندي في عقر داره بستاد أمستردام (3-1) في حين تغلب المنتخب العاجي على نظيره الروماني (2-1).


   ولم يقدم المدرب ماركو فان باستن المدير الفني للمنتخب الهولندي أعذارا للهزيمة أمام الفريق الايطالي علما بأنها الهزيمة الاولى للمنتخب الهولندي تحت قيادته بعد 15 مباراة متتالية حافظ فيها على سجله خاليا من الهزائم منذ توليه مسؤولية الفريق ولكنه أكد أن المنتخب الايطالي “مثير للاعجاب”، ولم يكن فان باستن الوحيد الذي أشاد بالمنتخب الايطالي حيث أثنى كارلوس ألبرتو باريرا المدير الفني للمنتخب البرازيلي بطل العالم على أداء الفريق وانتصاراته وأوضح أنه يشعر بأن المنتخب الايطالي سيكون خطرا حقيقيا يهدد فرصة المنتخب البرازيلي في الدفاع عن لقبه ببطولة كأس العالم التي تستضيفها ألمانيا منتصف العام المقبل.


    وينتظر أن يجري المدرب مارشيللو ليبي المدير الفني للمنتخب الايطالي تغييرات قليلة على صفوف المنتخب الايطالي القوي الذي نجح في تحويل تخلفه بهدف أمام المنتخب الهولندي إلى فوز ثمين يوم السبت الماضي، ويغيب عن صفوف المنتخب الايطالي في مباراة اليوم المهاجمان فرانشيسكو توتي وكريستيان فييري بسبب الاصابة كما يفتقد الفريق لجهود حارس مرماه الاساسي جانلويجي بوفون المصاب منذ بداية الموسم الامر الذي دفع المنتخب وناديه يوفنتوس للاستعانة بكريستيان أبياتي.


وفي ظل النقص الذي يعاني منه ليبي في عدد المهاجمين ينتظر أن يدفع في هذه المباراة بكل من لوكا توني وألبرتو جيلاردينو وقد سجل كل منهما هدفا في مباراة الفريق أمام هولندا وينتظر أيضا أن يشارك فنشنزو ياكينتا على الاقل لبعض الوقت بينما سيشارك أليساندرو دل بييرو خلف رأس الحربة، وقد تشهد المباراة المشاركة الاولى لماركو إيميليا حارس مرمى نادي ليفورنو مع المنتخب الايطالي كما ينتظر مشاركة المدافع ماركو ماتيرازي في خط الدفاع.


   وتتضمن خطة ليبي لاعداد الفريق الذي حقق الفوز في 11 مباراة والتعادل في خمس مباريات مقابل هزيمتين فقط منذ توليه مسؤولية الفريق مباراة ودية واحدة أخرى وهي المواجهة مع المنتخب الالماني في أول آذار/مارس المقبل، وأوضح ليبي أن المنتخب الايطالي سيتجمع مرتين لاقامة معسكرين تدريبيين الاول في كانون الثاني/يناير والثاني في أيار/مايو، في المقابل تمثل المباراة فرصة جيدة أخرى للمنتخب العاجي لاختبار قدراته الهجومية أمام دفاع قوي مثل الدفاع الايطالي.


وفي باقي المباريات الودية يلتقي المنتخب الياباني مع نظيره الانغولي في طوكيو كما يحل المنتخب الصربي ضيفا على منتخب كوريا الجنوبية في سول ويستضيف المنتخب البولندي نظيره الاستوني كما يلتقي المنتخبان المكسيكي والبلغاري في هيوستن بالولايات المتحدة الاميركية وتلعب أيرلندا الشمالية مع البرتغال في بلفاست.


   ويحل المنتخب الكندي ضيفا على لوكسمبورغ كما يلتقي منتخبا قبرص وويلز في ليماسول ويلعب المنتخب اليوناني مع نظيره المجري بينما يحاول المنتخب الروماني تجربة حظه في مواجهة أفريقية أخرى بعد الهزيمة من ساحل العاج حيث يواجه المنتخب النيجيري وذلك في المواجهات التي لم يتأهل أطرافها لنهائيات المونديال.


  قطر تستضيف الأرجنتين


   ستكون المنطقة الخليجية على موعد مع مباراة كروية احد طرفيها من المنتخبات العالمية المرشحة للفوز بكأس العالم المقبلة في المانيا وهو المنتخب الارجنتيني الذي يحل ضيفا على نظيره القطري اليوم الاربعاء في الدوحة.


وتأتي مباراة قطر والارجنتين بعد اربعة ايام فقط على استضافة منتخب الامارات نظيره البرازيلي بطل العالم في ابو ظبي حيث مني بخسارة ثقيلة بلغة ثمانية اهداف نظيفة، ويعود ريع مباراة قطر والارجنتيني الى ضحايا تسونامي وزلزال باكستان.


وكان منتخب الارجنتين خسر امام نظيره الانجليزي (2-3) السبت الماضي في جنيف، ووصل الى الدوحة اول من امس الاثنين بكامل نجومه، وامل مدرب الارجنتين خوسيه بيكرمان في ان يؤدي فريقه مباراة قوية في الدوحة تعوض خسارته الودية امام انجلترا لانها تأتي ضمن محطات الاستعداد لمونديال 2006.


من جهته، قال مهاجم تشلسي الانجليزي هرنان كريسبو ان لديه فكرة عن كرة القدم القطرية عبر صديقه باتيستوتا الذي سبق ان احترف في العربي القطري لموسمين.


   وبدأ المنتخب القطري في المقابل استعداداته للمباراة بقيادة البوسني جمال الدين موسوفيتش الذي اكد بان الهدف من المباراة “خيري” لكنها تشكل فرصة ثمينة للتعرف على مستوى لاعبيه قبل المشاركة في دورة العاب غرب آسيا في الدوحة من 1 الى 10 كانون الاول/ديسمبر المقبل.


  مواجهة مصرية تونسية


   قبل نحو شهرين على انطلاق فعاليات بطولة كأس الامم الافريقية التي تستضيفها مصر في الفترة من 20 كانون الثاني/يناير إلى العاشر من شباط/فبراير المقبل تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في القارة السوداء والوطن العربي لمشاهدة اللقاء الودي بين المنتخبين المصري والتونسي اليوم الاربعاء على ستاد المقاولون العرب بالقاهرة.


ويستحوذ اللقاء على اهتمام بالغ من الاوساط الرياضية والاعلامية في البلدين وفي العديد من الدول الافريقية والعربية لعدة أسباب يأتي في مقدمتها أنه سيكون اختبارا وبروفة جيدة لكل من المنتخب المصري “الفراعنة” صاحب الارض ونظيره التونسي “نسور قرطاج” حامل لقب البطولة الافريقية.


   والسبب الاخر هو أن المواجهة تأتي بعد أيام قليلة من فوز فريق الاهلي المصري على النجم الساحلي التونسي (3-0) في مباراة الاياب بالدور النهائي لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم وفوز النادي الاهلي باللقب الافريقي الغالي وجائزة المركز الاول وقدرها مليون دولار بالاضافة لتأهله إلى بطولة العالم للاندية باليابان، ولذلك ينتظر أن تتسم المباراة بين المنتخبين اليوم بروح الثأر بين الكرتين المصرية والتونسية رغم أنها مباراة ودية.


وتمثل المباراة اليوم مواجهة بين عملاقين حقيقيين حيث نجح المنتخب المصري سابقا في الفوز بكأس الامم الافريقية أربع مرات أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 بينما فاز المنتخب التونسي بلقب آخر بطولات كأس الامم الافريقية وهي البطولة التي أقيمت على ملعبه العام الماضي، وبالتالي يمتلك الفريقان خبرة كبيرة على المستوى الافريقي كما تتسم المواجهة بينهما دائما بالاثارة والسخونة لما يضمه الفريقان من لاعبين موهوبين بالاضافة إلى التنافس الشديد بين المنتخبين ومعهما المنتخب المغربي على زعامة الكرة في الشمال الافريقي.


   ورغم الفوز الساحق لفريق الاهلي على النجم قبل ثلاثة أيام فقط إلا أن واقع المنتخبين قد يختلف كثيرا سواء في التشكيل أو في الظروف التي يعيشها المنتخبان في الفترة الحالية، ففي المنتخب المصري يضم التشكيل الاساسي العديد من عناصر فريق الاهلي بل إن قائمة الفريق التي أعلنها حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري استعدادا لهذه المواجهة ضمت تسعة لاعبين من الاهلي أي أنه يمثل القوام والهيكل الاساسي للمنتخب المصري.


  أما المنتخب التونسي الذي يخوض مباراة اليوم فلا يضم من فريق النجم سوى لاعب واحد هو شاكر الزواغي بينما يمثل المحترفون ولاعبو الترجي والافريقي الغالبية العظمى في المنتخب التونسي الذي حضر إلى القاهرة بدون عدد من لاعبيه البارزين بسبب ارتباطاتهم مع أنديتهم الاوروبية بمباريات مهمة.


ولم يستطع المنتخب المصري حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا ولذلك فإن الفوز باللقب الافريقي على أرضه سيكون التعويض الوحيد والمناسب الذي تنتظره جماهير الكرة المصرية، وتمثل مباراة اليوم مؤشرا جيدا لما يمكن أن يقدمه المنتخب المصري في البطولة، أما المنتخب التونسي فنجح في التأهل للمونديال ويحتاج أيضا للفوز باللقب الافريقي ليحافظ على اللقب ويدعم معنويات لاعبيه وجماهيره قبل خوض المعترك العالمي في ألمانيا منتصف العام المقبل، ونجح الفرنسي روجيه لوميير المدير الفني للمنتخب التونسي في قيادة الفريق العام الماضي للقب الافريقي الاول في تاريخ الفريق كما قاده في الفترة الماضية إلى حجز بطاقته نحو نهائيات كأس العالم على حساب نظيره المغربي.


   ويفتقد المنتخب المصري لجهود مهاجمه الاساسي عماد متعب الذي استبعده حسن شحاته للاصابة ولكن ما يطمئن شحاته في هذه المواجهة هو وجود المهاجم الخطير أحمد حسام “ميدو” نجم فريق توتنهام الانجليزي ضمن قائمة الفريق في هذه المباراة، كما يعود إلى صفوف المنتخب المصري في هذه المباراة لاعبه الموهوب محمد بركات نجم الاهلي بعد ابتعاد دام لمدة أربعة شهور بسبب الخلاف مع شحاتة. 


 مباريات اليوم:


اليابان – أنغولا (12:20)


كوريا الجنوبية – صربيا (13:00)


الصين – بلغاريا (13:00)


قطر – الأرجنتين (16:30)


سورية – الإمارات (17:00)


رومانيا – نيجيريا (17:00)


ليبيا – الكونغو (17:00)


مصر – تونس (19:00)


لوكسمبورغ – (21:00)


قبرص – ويلز (21:00)


اليونان – المجر (21:15)


بولندا – استونيا (21:30)


إيطاليا – ساحل العاج (22:00)


المكسيك – بلغاريا (4:00 فجر الخميس)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock