آخر الأخبار حياتناحياتنا

اتبع هذه الطرق لجذب الطاقة الإيجابية لحياتك

علاء علي عبد

عمان – يقوم كل منا خلال ساعات اليوم بإطلاق طاقات معينة للعالم من حوله، وفي الوقت نفسه استقبال طاقات أخرى لداخله. فعقل وجسد وروح كل منا تحمل الكثير من الطاقة التي تستمر في التبخر لإفساح المجال لاستقبال أخرى من العالم من حولنا. وطاقاتنا المتبخرة تلك يشعر بها ويستقبلها الأشخاص من حولنا.
وعبر ما سبق، يمكننا تفسير شعور المرء بالراحة والهدوء عندما يكون برفقة بعض الأشخاص دون غيرهم، بينما يشعر بالضيق والغضب عندما يكون مع آخرين. فالطاقات التي نحملها بداخلنا لا تؤثر علينا فقط وإنما يصل تأثيرها لمن حولنا سواء أكانت إيجابية أو سلبية.
وبالتالي، فإنه من مصلحة كل منا أن يسعى لأن تكون الطاقات التي يحملها بداخله إيجابية، ومن حسن الحظ أن الوصول لهذا ليس بالأمر الصعب على الإطلاق، فهناك الكثير من الطرق التي يمكن من خلالها جذب الطاقات الإيجابية نحونا، ومنها ما يلي:
– ركز على الطاقة التي تقوم أنت بإطلاقها: من غير المنطقي أن يطالب المرء بأن يحصل على طاقات إيجابية في الوقت الذي يقوم هو بضخ أكوام من السلبية في كل مكان يتواجد فيه. لذا ينبغي عليك أن تفكر، وبحيادية تامة، عن نوعية الطاقة التي يحصل عليها البعض عندما يجلسون معك. ترى هل تشعرهم بأن غدا يوم جديد ويحمل بين ثناياه كل الخير أم أنك تؤكد أن الأيام ستبقى بانحدار من سيئ لأسوأ؟ ضع نصب عينيك دائما أن الطاقة التي تتعامل بها مع الآخرين سترتد وتعود لك، لذا حاول بداية أن تهتم بجعل طاقاتك الداخلية إيجابية قبل أن تلتفت لطاقات الآخرين.
– غير نبرة أفكارك: من السهل جدا أن يغرق المرء بحديث النفس السلبي المتكرر في ذهنه، لكن هذا الأمر لن يؤدي إلا لزيادة المتاعب أكثر وأكثر. ونظرا لكون إيقاف هذه الأحاديث ليس بالأمر السهل، حاول على الأقل أن تغير نبرة هذا الحديث. فلو تمكنت من إضفاء شيء من الإيجابية على أحاديث النفس فستكون قدمت خدمة العمر لنفسك.
ولتحقيق هذا الأمر، يمكنك على سبيل المثال أن تغير نبرة حديث النفس الذي يقول إنك لن تستطيع تحمل هذا الموقف الجديد الذي وجدت نفسك مضطرا له، يمكنك القول إنه وعلى الرغم من الصعوبات المتوقعة جراء هذا الموقف الجديد إلا أنك ستتمكن من التأقلم بنجاح معه، فهي ليست المرة الأولى التي تواجه تعديلات طارئة في حياتك.
– تخلص قدر الإمكان من مصادر الطاقة السلبية: اعلم أن هناك في حياة كل منا مصادر واضحة للطاقة السلبية سواء أكانوا أشخاصا أو أمكنة أو حتى ربما أغنية تحمل بعض الذكريات التي تحفز مشاعر سلبية بداخلنا. لذا حاول قدر الإمكان تجنب هذه الأشياء. ولتسهيل الأمر حاول توسيع دائرة معارفك واحرص على أن يكونوا أشخاصا ميالين للتفاؤل بشكل عام، وهذا الأمر تسهل ملاحظته بمجرد الجلوس معهم وملاحظة أسلوب تعاملهم مع من حولهم.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock