العرب والعالمعربي

اتحاد الجامعات العربية: 28 % نسبة البطالة بين خريجي الجامعات العربية

قدر أمين عام اتحاد الجامعات العربية الدكتور عمرو عزت سلامة نسبة البطالة بين خريجي الجامعات العربية بنحو 28 بالمئة .
واكد الدكتور سلامة خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر العربي الدولي الثالث والعشرين لتكنولوجيا المعلومات لجمعية كليات الحاسبات والمعلومات بجامعة العين في الامارات العربية ان عدد الوظائف التي تحتاج الدول العربية لإيجادها يتجاوز 60 مليونا خلال العقود الثلاث المقبلة .
وبين سلامة في بيان صحفي صدر عن اتحاد الجامعات العربية اليوم أن 50 بالمئة من الوظائف التقليدية ستختفي من العالم عام 2030، وستظهر فرص عمل جديدة تعتمد على المعلوماتية والإبداع والابتكار وريادة الأعمال بنسبة 50بالمئة .
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوت سيتعاظم دورها في جميع مناحي الحياة في المرحلة اللاحقة .
وبين أن الاقتصاد الرقمي يعزز النمو الاقتصادي للدول بما لا يقل عن أربعة أضعاف مقارنة بالطرق التقليدية الأخرى، حيث وصل معدل الاقتصاد الرقمي بنحو 24 بالمئة من حجم الناتج المحلي الإجمالي العالمي والذي يقدر بنحو 100 تريليون دولار أمريكي.
وقدر الدكتور سلامة حجم الاقتصاد العربي بنحو 3.8 تريليون دولار 4 بالمئة فقط معدل الاقتصاد الرقمي من حجم الاقتصاد الكلي للدول العربية داعيا الدول العربية الى التحول نحو الاقتصاد الرقمي المستدام والآمن.
وبين ان التكنولوجيا الرقمية أصبحت هي التقنيةَ التي يعتمد عليها المعلّمون والمتعلّمون لنقل المعارف وأصبح الوصول إلی المعلومات یتم حالیا بطریقة تفاعلیة خاصة في التعلیم العالي، لأن هذه التکنولوجیا ساعدت علی تطویر العمل التفاعلي وغیرت من طبیعة العلاقة بین الأستاذ والطالب، وأصبح الأستاذ یقوم أکثر بمهمة المرشد، والوسیط، والمرافق في بناء طرق التعلم لدى الطالب.
وقال إن مؤسسات التعليم العالي أصبحت مجبرة على دمج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في عمليتها التعليمية واعتبارها جزءا مهما فيها لتحسين جودتها مشيرا الى انه مع تنامي عدد الجامعات والأعداد المتزايدة من الطلبة في البيئة التنافسية، فإن إدارة الجامعات معنية بتحسين مستوى الجودة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال لتحقيق أفضل الخدمات التعليمية بأعلى جودة ممكنة.
واضاف ان الجامعات العربية مطالبة اليوم بتبني التكنولوجيا واستخدامها في العملية التعليمية ومراجعة برامجها ومناهجها، وبناء أقسام علمية جديدة ومتخصصة تشتمل على المجالات العلمية الناشئة المتعددة الاختصاصات ولا سيما الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا النانونية لزيادة الكفاءات والخبرات العلمية في القطاعات الناشئة التي يمكنها أن تساعد على تعزيز كل أشكال التكنولوجيا الجديدة وتلبية متطلبات سوق العمل.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock