ثقافة

“اتحاد القيصر” يقيم أمسيته الشبابية الإبداعية السابعة

أحمد التميمي

إربد – أقام اتحاد القيصر للآداب والفنون في مقره بمحافظة إربد أمسيته الشبابية الأدبية الإبداعية السابعة برعاية رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري وبمشاركة عدد من الكاتبات ضمن رؤية ورسالة اتحاد القيصر في استقطاب المواهب الشابة والتي انتهجها منذ تأسيسه.
وقد شارك في الندوة كل من الكاتبات: شهد دواغره، تغريد العوادين، آيات داغر، وريم عبد القادر من إربد والكاتبة شهد حسن الصعوب من الكرك.
وقال راعي الحفل الأديب رائد العمري: “إننا في اتحاد القيصر للآداب والفنون قد أوجدنا منصة حقيقية للشباب للتعبير عن مواهبهم وصقلها وتقديم النصح والإرشاد لهم حتى تزيد معارفهم ويظهروا مواهبهم بطلاقة من غير تردد، ثم كي نجد مستقبلا جيلا يحمل لواء الثقافة والأدب من بعد الجيل الذي يشار لهم بالبنان حاليا”.
وأضاف “كم أتمنى على الوزارات المعنية كوزارة الثقافة، الشباب، التربية والتعليم، والتعليم العالي تبني كتابات هذا الجيل من الشباب وجمع ما يكتبون بعد تنقيحه وغربلته في كتب مشتركة تشجيعية لهم ولأمثالهم، فنحن من قبل في أعمارهم لم نجد من يساندنا ويتبنانا، ولذلك جنحنا في اتحاد القيصر إلى فتح أبوابنا ومنصاتنا كل يوم سبت لهذه الفئة المبدعة من أبنائنا الناشئين”.
الكاتبة شهد دواغرة قرأت عددا من نصوصها التي جاشت بالعاطفة الصادقة والثقة بالنفس ورسائل توجيهية لمثيلاتها في العمر، وافتخرت بأنها انتسبت لاتحاد القيصر وهذه الأمسية الثالثة التي استطاعت أن تشارك بها ضمن سلسلة أمسيات القيصر الشبابية وأنه صدر لها للآن مؤلفان.
وعبرت الكاتبة شهد الصعوب عن سعادتها بهذه الاستضافة، ثم بدأت بقراءة بعض نصوصها التي تميل إلى الخاطرة الأدبية. أما الكاتبة تغريد العوادين فتلفت إلى أهمية تشجيع الأديب رائد العمري للشباب الموهوبين. وامتثلت لتجربة واقعية نسجتها في نص أدبي يبين خذلان المعشوقة بحبيب مخادع وتصف التجربة بإحساس اليقظة بعد الخذلان.
بدورها الكاتبة آيات داغر شكرت اتحاد القيصر للدور الكبير في عودتها للمنصة من جديد بعدما تركتها من أيام الجامعة، وعبرت عن رغبتها بأن تكون ضمن هذا الاتحاد الثقافي الهادف في فعله، ثم قرأت عددا من النصوص وما جاء في نص طفلة الياسمين: يذبذبنا إيقاع أوهامنا المشرد فينا، ينتشلنا من مغارات ظنوننا ويمضي بنا حيث كنا في الحاضر، لا شفاء من سقم الماضي، ولا سقم لماض آت، تبعثرنا الأيام حيثما يستقيم معنى الحدث، فإذا أَوينا إلى ركن الوعي زادنا ضعفا سلبه التيه وردنا إلى محبرته واكتفى.
بينما قرأت الكاتبة ريم عبد القادر بعض نصوصها العاطفية، والتي تندرج تحت الومضة أو الشذرة الأدبية والخاطرة القصيرة جدا كنوع من التجربة وحب مشاركة للكاتبات في هذه الأمسية الإبداعية.
وفي نهاية الأمسية قدم الأديب رائد العمري التوجيهات للكاتبات المشاركات، ثم قدم لهن شهادات المشاركة ومجموعة من الكتب على سبيل الإهداء لتشجيعهن على القراءة والاستمرار في تثقيف أنفسهن وزيادة التجلي مع اللغة وفنونها وبيانها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock