الرياضةكرة السلة

اتضاح ملامح نهائي الشرق والغرب بدوري السلة الأميركي

سامر طه
عمان – بدأت ملامح نهائي الشرق والغرب بدوري الرابطة الأميركي لكرة السلة، تتضح بشكل أكبر، ليرتفع معها مستوى الإثارة في بعض اللقاءات التي تتنافس فيها ثمانية فرق بالدور ربع النهائي، لبلوغ نهائي المناطق، وصولا الى نهائي الشرق والغرب.

وفي سياق التقرير التالي، تستعرض “الغد” ضمن زاوية “تحت المجهر”، أبرز الأمور التي شهدتها الأيام الماضية في البطولة الأولى على مستوى العالم بلعبة كرة السلة.

ميامي ضد فيلادلفيا

توقعنا الندية في مباراة فريقي ميامي هيت وفيلادلفيا، لامتلاكهما كما هائلا من النجوم، لكن واقعية وجماعية ميامي هيت حسمت السلسلة بأربعة انتصارات مقابل انتصارين، فيما تأثر فيلادلفيا بإصابة نجمه امبيد وغيابه عن أول لقاءين إلى جانب تذبذب مستوى جيمس هاردن، بالوقت الذي كان فيه لاعب ميامي، جيمي باتلر يقدم مستويات رائعة بدعم من زملائه اديبايو وبي جي تاكر وتايلر هيرو.

ميلووكي باكس ضد بوسطن

أوحت ملامح المباراة الأولى، أن ميلووكي باكس قادم بقوة إلى نهائي المنطقة، لكن عراقة بوسطن سيلتكس وجماعية أفراده، صعبت المهمة، لتقود السلسلة إلى مباراة فاصلة بعد التعادل بثلاثة انتصارات لكل فريق.

وما يزال نجم ميلووكي يانس انتيتكومبو، الأفضل على مستوى الدوري بمساندة من جيرو هوليدي، الذي يقدم اداء دفاعيا رائعا، بينما يستمر غياب كريس ميدلتون، الذي يعد أحد المفاتيح المهمة للفريق، فيما قدم نجم بوسطن جايسن تايتوم، أداء ثابتا الى المباراة الثالثة، والتي اكتفى فيها بتسجيل عشرة نقاط، لكنه تألق بمباراة معادلة السلسله بتسجيله 46 نقطة، وبرز أيضا زميله أل هورفورد، خاصة في المباراة الرابعة بتسجيله ثلاثين نقطة ومساعدة جايلن براون، لطن الخلاصة هي أن فريق ميامي حجز مقعده بنهائي الشرق، بانتظار الفائز من مباراة ميلووكي و بوسطن.

فينكس صنز ضد دالاس مافركس

يثير فريق صنز دهشة الجميع، بعدما تم ترشيحه للفوز بسهولة، لكننا نجده يعاني في كل دور رغم الخبرة الميدانية الكبيرة لنجمه كريس بول والصعود الرائع لنجمه الآخر ديفن بوكر، إلى جانب امتلاك الفريق تشكيله متوازنة ومنطقية مثل جاي كراودر ودياندريه ايتن وجافيل ماغي.
ويمتلك فريق دالاس، نجمه الذهبي لوكا دونكيتش، الذي يعد مفتاح الفوز لفريقه وتتنوع الخطط الدفاعية ضده، إلا أن رقابته باتت أصعب من تفسير القوانين الفيزيائية الصعبة، فنجده يتألق في كل مباراة، ليكون نجم فريقه، فهو لاعب خارق صغير السن ومن المؤكد أنه سيكون أحد أساطير السلة في المستقبل. وبالعودة إلى سلسلة لقاءات الفريقين، فإن عناد دالاس ونجمه أجلا الحسم إلى مباراة فاصلة مصيرها بعلم الغيب.

جولدن ستايت ضد ممفيس

يحتفل جولدن ستايت بعودته إلى الأدوار الإقصائية بمستوى رائع يعيد إليه الترشيحات للوصول الى النهائي والفوز به مره أخرى. حيث أن الوريورز أو “المحاربون” كما هي الترجمة، استطاع حسم السلسلة والوصول الى نهائي المنطقة، بانتظار الفائز من فينكس ودالاس.

كما أن جولدن ستايت جعلنا نشعر انه يلعب برؤيا مستقبلية، فعنصر المداورة بين اللاعبين هو أساس عمل المدرب وربما التراخي ببعض المباريات عندما يصبح الفارق كبيرا مع المنافسين، يعني الوصول للمباراة الخامسة التي خسرها بفارق أكبر من 40 نقطة.

ونشعر أحيانا أنهم يلعبون بدون ضغط نفسي، وكل هذا نتيجة استراتيجيات مدربهم ستيف كير الذي غاب عن أخر لقاءين لإصابته بفيروس كورونا، وما يزال دريموند غرين هو القائد الميداني الرائع بالميدان ووجود ستيف كيري وكلاي تومسون الذي يتصاعد مستواه مباراة بعد أخرى هما الحل، حين تغلق المباراة كل النوافذ فنجدهم يسجلون من مسافات بعيدة وأحيانا تصويبات غير منطقية، حيث أن الصاعد جوردان بول سيستمر بتقديم ادائه المتميز.

في المقابل، اعتمد ممفيس بشكل كلي في البداية على نجمه جي مورانت حتى أصيب بالمباراة الرابعة، لكن زملائه جارن جاكسون وديسموند باين وتايس جونز، عوضوا غيابه، بل حققوا فوزا هو الأعلى بدونه، لكن خبرة الأدوار الإقصائيه صبت في مصلحة جولدن ستايت، لينتظر المباراة الفاصلة بين الصنز ودالاس.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock