فنون

احتفالية خاصة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني

تقام في متحف وصفي التل


 كوكب حناحنة


عمّان- ينطلق البرنامج الثقافي لمتحف وصفي للعام 2006 في الثاني عشر من شباط(فبراير) المقبل باحتفالية خاصة بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني.


وتحتضن الاحتفالية معرضا للصور لرؤساء الحكومات في عهد الراحل الملك الحسين طيب الله ثراه، ورؤساء الحكومات في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني.


ويتواصل برنامج الحفل الذي ينطلق في تمام الساعة الخامسة مساء بأمسية شعرية يقرأ فيها كل من: حيدر محمود، محمود فضيل التل، نايف ابو عبيد.


وتختتم الاحتفالية بحفل فني تحييه المطربتان نهاوند، ونانسي بترو، بمرافقة الفرقة الوطنية للفنون الشعبية.


وأكدت المشرفة على المتحف سهير الحديدي أن الافتتاح الرسمي للمتحف سيكون في بداية أيار(مايو) المقبل وسيباشر عمله في استقبال الوفود الطلابية وعقد الندوات والأمسيات الثقافية، لافتة النظر إلى أن”الوزارة تواصل استعداداتها في وضع الخطط اللازمة لإشغال البيت ثقافيا خلال العام الجاري”.


ويذكر أن موازنة المتحف لم تقر حتى الآن، والتي تم تحديدها بمبلغ يصل الى 100 ألف دينار، من ميزانية وزارة الثقافة، لغايات اشغال المتحف وتنشيطه.


وبحسب الحديدي “سيتم تزويد المتحف خلال شهر شباط(فبراير) المقبل بكادر وظيفي واداري ومنسق للإنشطة الثقافية، يتولى مهمة ادارة المتحف ونشاطاته المختلفة.


وتجري ادارة المتحف التنسيق مع المجلس الأعلى للشباب ضمن محور التثقيف الوطني في الاستراتيجية الوطنية للشباب وفي سياق معسكرات الحسين للعمل والبناء، لتنظيم زيارات للمتحف واعداد مادة علمية وفلمية حول الاردن ورجالاته اضافة لإلقاء الضوء على تاريخ الاردن وقيادته الهاشمية”.


وتحاول من جهة أخرى مد جسور التعاون مع وزارة التنمية لعقد محاضرات وورش عمل تركز على الدستور الأردني ودور الشباب في العملية السياسية ورفع درجة الوعي لديهم، وتعمل على توطيد أواصر التعاون مع المهرجانات الثقافية، ودراسة إمكانية إقامة جزء من فعاليات المهرجانات وخاصة الثقافية منها في موقع المتحف؛ لبعث الحياة فيه وسعيا لجعله موقعا للثقافة والإبداع.


وفي إطار التنسيق مع وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون البلدية والقروية، تجري دراسة لإمكانية التعاون مع وزارة التربية والتعليم من خلال مديرياتها المختلفة لتنظيم زيارات لطلبة مدراسها الى هذا الموقع، في سياق ما تطرحه الوزارة من مواد تربوية ووطنية وثقافية، والتعاون مع وزارة البلديات للوصول إلى أكبر قطاع ممكن من المواطنين.


وتسعى الوزارة إلى التنسيق والتعاون مع وزارة التخطيط لتزويد المتحف بأجهزة الصوت والإضاءة اللازمة.


ويأتي تحويل بيت الراحل وصفي التل إلى متحف ضمن توجهات الوزارة في تحويل البيوت التي تعود ملكيتها لرجالات الدولة ورموزها الى مراكز اشعاع وطنية وثقافية، تستقطب الإبداع والمبدعين وتدفع بعجلة الحراك الثقافي من جهة، وتوثق لمسيرة الأردن التاريخية من جهة أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock