الرياضةكرة القدم

اختبار شائك لبايرن… رحلة خطرة لبرشلونة.. يوفنتوس يواجه نابولي.. ورين يطارد مرسيليا

البطولات الأوروبية المحلية

مدن– ستكون الأنظار شاخصة اليوم نحو النرويجي الشاب إرلينغ هالاند، حين يفتتح بوروسيا دورتموند المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم أمام ضيفه كولن، فيما يخوض بايرن ميونيخ حامل اللقب اختبارا شائكا غدا على أرضه ضد شالكه.
وحقق هالاند بداية من الأحلام مع دورتموند السبت الماضي عندما نزل بديلا وسجل له ثلاثية في عشرين دقيقة، قلبت تأخر فريق المدرب السويسري لوسيان فافر أمام مضيفه أوغسبورغ الى فوز كبير 5-3.
وكان دورتموند متخلفا 1-3 في الدقيقة 59، ومتجها لخسارة ثانية تواليا على ارض اوغسبورغ، الا ان اللاعب القادم من ريد بول سالزبورغ النمسوي مقابل 20 مليون يورو، سجل بعد ثلاث دقائق من نزوله مقلصا الفارق، ثم ضمن الفوز بالهدفين الرابع والخامس في أول مباراة رسمية لابن الـ19 عاما مع فريقه الجديد، بعد مشاركته نصف ساعة في لقاء ودي ضد ماينتس.
وأصبح النرويجي أول لاعب في تاريخ الدوري الألماني يسجل ثلاثية في مباراته الأولى بعد دخوله بديلا، وقد حقق هذا الأمر في التسديدات الثلاث الأولى له على المرمى، ما يظهر غريزته القاتلة في منطقة الجزاء، وهو الأمر الذي أكده مرارا وتكرارا مع فريقه السابق الذي أصبح معه عن 18 عاما و58 يوما ثالث أصغر لاعب يسجل ثلاثية في دوري ابطال اوروبا في مرمى غنك البلجيكي في أيلول (سبتمبر) الماضي.
كما أن هالاند هو أول لاعب تحت العشرين عاما يسجل في أول خمس مباريات له في دوري الابطال، قبل أن يودع فريقه وبرصيده ثمانية أهداف بفارق اثنين عن المتصدر البولندي روبرت ليفاندوفسكي لاعب بايرن ميونيخ، علما بانه سجل 28 هدفا في 22 مباراة لسالزبورغ قبل انتقاله هذا الموسم.
ومن المرجح أن يسجل النرويجي بدايته الرسمية على ملعب “سيغنال إيدونا بارك” اليوم ضد كولن الثالث عشر على أمل مساعدة فريقه في اللحاق مؤقتا بغريمه بايرن ميونيخ الى المركز الثاني، بما أنه يتخلف حاليا بفارق ثلاث نقاط عن النادي البافاري وسبع عن لايبزيغ المتصدر.
وبعد أن كان مهددا بالهبوط الى الدرجة الثانية الموسم الماضي، عاد شالكه ليلعب دوره كأحد أبرز الأندية الألمانية باحتلاله المركز الخامس بفارق الأهداف خلف دورتموند، لكنه يواجه غدا عقدته التاريخية بايرن ميونيخ حامل اللقب في معقل الأخير “أليانز أرينا”.
ويسعى بايرن الى مواصلة عروضه القوية التي تجسدت الأسبوع الماضي بالفوز على هرتا برلين 4-0 في العاصمة، محققا بذلك فوزه الخامس تواليا، أولها كان على توتنهام الإنجليزي 3-1 في دوري أبطال أوروبا الذي بلغ دوره ربع النهائي حيث يلتقي جار الأخير تشلسي في 25 شباط (فبراير) ذهابا في لندن.
ولطالما تفوق النادي البافاري على شالكه في المواجهات المباشرة، آخرها في المرحلة الثانية من الموسم الحالي بالفوز عليه في معقله “فيلتنس أرينا” بثلاثية نظيفة سجلها البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي يتصدر حاليا ترتيب الهدافين مشاركة مع مهاجم لايبزيغ تيمو فيرنر (20 هدفا لكل منهما). وخرج بايرن منتصرا من المواجهات الست الأخيرة مع شالكه في مسابقتي الدوري والكأس، كما أنه لم يخسر أمام الأخير في الدوري منذ كانون الأول (ديسمبر) 2010 في غيلسنكيرشن، في حين تعود هزيمته الأخيرة في ميونيخ على صعيد الـ”بوندسليغه” الى نيسان (أبريل) 2009 بهدف سجله التركي خليل التينتوب.
وتبدو الفرصة سانحة أمام لايبزيغ للمحافظة أقله على فارق النقاط الأربع الذي يفصله عن بايرن حين يحل ضيفا غدا على إينتراخت فرانكفورت الحادي عشر.
ويبحث فريق المدرب يوليان ناغلسمان عن انتصاره الثالث تواليا والمحافظة على سجله الخالي من الهزائم للمرحلة الحادية عشرة تواليا، قبل أن يخوض في المرحلة المقبلة اختبارا صعبا على أرضه ضد بوروسيا مونشنغلادباخ الثالث الذي يلعب غدا أيضا ضد ضيفه ماينتس، باحثا عن العودة الى سكة الانتصارات بعدما أنهى 2019 بتعادل سلبي أمام هرتا برلين ما سمح للايبزيغ في إحراز لقب بطل الخريف، ثم بدأ العام الجديد بالخسارة يوم الجمعة الماضي أمام شالكه 0-2.
وفي المباريات الأخرى، يلعب غدا فولفسبورغ مع هرتا برلين، فرايبورغ مع بادربورن، أونيون برلين مع أوغسبورغ، على أن يلتقي بعد غد فيردر بريمن مع هوفنهايم وباير ليفركوزن مع فورتونا دوسلدورف.
سري أ
تفتتح المرحلة الحادية والعشرون من الدوري الإيطالي لكرة القدم اليوم بلقاء ميلان ومضيفه بريشيا، وذلك بانتظار الأحد الناري الذي يشهد مواجهتين من العيار الثقيل بين يوفنتوس حامل اللقب ووصيفه نابولي من جهة، ودربي العاصمة بين لاتسيو المتألق ومضيفه روما الجريح من جهة أخرى.
وبعد فوزه القاتل على أودينيزي 3-2 بفضل البديل الكرواتي أنتي ريبيتش الذي دخل بين شوطي المباراة ليدرك التعادل 1-1 ثم يسجل هدف النقاط الثلاث في الوقت بدل الضائع، يأمل ميلان ومدربه ستيفانو بيولي الاستفادة من وضع مضيفه بريشيا الذي لم يحقق الفوز لخمس مراحل متتالية، من أجل الاقتراب أكثر من المراكز الأوروبية.
ويحتل ميلان الذي عزز صفوفه مؤخرا بنجمه السابق السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، المركز الثامن بفارق 10 نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري أبطال أوروبا، المسابقة التي توج بلقبها سبع مرات لكنه غاب عنها منذ موسم 2013-2014.
ويعول النادي اللومباردي على سجله أمام بريشيا الذي يفتقد نجمه الجديد مهاجم ميلان السابق ماريو بالوتيلي لطرده في المرحلة الماضية أمام كالياري (2-2)؛ إذ خرج منتصرا من المواجهات السبع الأخيرة بين الفريقين في الدوري والكأس، ولم يخسر أمامه منذ 10 أيار (مايو) 2003 (0-1). وبعد أن كان من أبرز منافسي يوفنتوس على اللقب الذي احتكره الأخير في المواسم الثمانية الماضية، يدخل نابولي بعد غد الى مباراته وفريق “السيدة العجوز” على ملعبه “سان باولو” قابعا في المركز الحادي عشر بعد سلسلة من النتائج المخيبة، ما أدى الى اقالة كارلو أنشيلوتي من منصبه والاستعانة بلاعب وسط ميلان ومدربه السابق جينارو غاتوزو.
ولم يتغير الكثير بالنسبة للنادي الجنوبي مع قدوم غاتوزو؛ إذ خسر أربع من مبارياته الخمس في الدوري بقيادة “المشاكس”، لكن الحياة عادت اليه بعض الشيء هذا الأسبوع بعدما جرد لاتسيو من لقب بطل مسابقة الكأس بالفوز عليه بهدف منذ الدقيقة الثانية للورنتسو إنسينيي في مباراة أكملها الفريقان بعشرة لاعبين.
وعلى الرغم من أنه يلعب على أرضه، لا يبدو نابولي قادرا على الوقوف بوجه يوفنتوس ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي قاد فريق المدرب ماورتسيو ساري الى نصف نهائي مسابقة الكأس بالفوز على ضيفه روما 3-1، بتسجيله الهدف الأول. وترتدي مباراة بعد غد أهمية بالغة ليوفنتوس، ليست لأنها ضد أحد أبرز خصومه في العقد الأخير من الزمن، بل لأنه يريد المحافظة على فارق النقاط الأربع الذي يفصله عن غريمه الآخر إنتر ميلان الثاني الذي يخوض بدوره اختبارا صعبا في اليوم ذاته ضد كالياري السادس في اعادة لمواجهة الأسبوع الماضي في ثمن نهائي الكأس (4-1)، باحثا عن العودة الى سكة الانتصارات بعد تعادلين مخيبين ضد أتالانتا وليتشي بنتيجة واحدة 1-1. ويأمل يوفنتوس بألا يعيش سيناريو مماثلا للقاء الذهاب في تورينو حين اضطر للانتظار حتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع لتحقيق فوزه الثالث تواليا على نابولي، وذلك بفضل هدف هدية من مدافع الأخير السنغالي كاليدو كولبيالي.
ولا تنحصر المنافسة على اللقب بين إنتر ويوفنتوس، بل هناك أيضا لاتسيو، الطامح الى تتويجه الأول منذ 2000، لاسيما في ظل المستوى الرائع الذي يقدمه فريق المدرب سيموني إينزاغي الذي خرج منتصرا من المراحل الـ11 الأخيرة في انجاز يحققه للمرة الأولى في تاريخه.
وعلى الرغم من خيبة التنازل عن لقب الكأس الثلاثاء، يبدو لاتسيو بقيادة هدافه المتألق تشيرو إيموبيلي (23 هدفا) الذي أضاع ركلة جزاء الثلاثاء أمام نابولي، مرشحا فوق العادة لتحقيق فوزه الأول في مباراة محتسبة على أرض روما (بما أنهما يتشاركان الملعب ذاته) منذ أواخر نيسان (أبريل) 2017 (3-1)، لاسيما أن جاره يمر في فترة صعبة.
وخسر روما مباراتيه الأخيرتين في الدوري على أرضه ضد تورينو (0-2) وجار الأخير يوفنتوس (1-2)، إضافة الى خسارته في المرحلة الماضية بعيدا عن جمهوره أمام جنوى (1-3)، وصولا الى خروجه من الكأس أول من أمس على يد “السيدة العجوز”. وفي المباريات الأخرى، يلعب غدا سبال مع بولونيا، فيورنتينا مع جنوى، تورينو مع أتالانتا، على أن يلتقي بعد غد بارما مع أودينيزي، سمبدوريا مع ساسوولو، وفيرونا مع ليتشي.
الليغا
تنتظر برشلونة رحلة محفوفة بالمخاطر إلى فالنسيا غدا في المرحلة الحادية والعشرين من بطولة إسبانيا في كرة القدم التي تفتتح اليوم بلقاء أوساسونا وليفانتي.
وستكون مواجهة فالنسيا أول اختبار حقيقي لبرشلونة في ثالث مباراة بقيادة مدربه الجديد كيكي سيتيين الذي استلم المهمة الإثنين قبل الماضي خلفا لإرنستو فالفيردي المقال من منصبه.
وعانى برشلونة في مباراتيه الأولين بقيادة سيتيين، فتغلب بشق النفس على غرناطة 1-0 الأحد الماضي في الدوري، ثم حجز بطاقته بصعوبة إلى ثمن نهائي مسابقة الكأس بعدما حول تخلفه بهدف إلى فوز بثنائية للفرنسي أنطوان غريزمان أمام مضيفه المتواضع إيبيزا من الدرجة الثالثة، وأفلت من مصيره موسم 2002-2003 عندما انتهى مشواره عند الحاجز الأول بسقوطه في الدور الـ64 أمام نوفيلدا (2-3). ويعول سيتيين على منقذه في المباراة الاولى امام غرناطة القائد الدولي الارجنتيني ليونيل ميسي مسجل هدف الفوز والذي أراحه المدرب الجديد ترقبا للقمة ضد فالنسيا، على غرار قطب الدفاع جيرار بيكيه، بالاضافة إلى سيرجيو بوسكيتس الذي غاب بسبب الإيقاف.
ويدرك برشلونة جيدا أهمية النقاط الثلاث غدا كونها ستبقيه على الأقل في الصدارة التي يتقاسمها مع غريمه التقليدي ريال مدريد الذي تنتظره مباراة سهلة نسبيا الأحد أمام مضيفه بلد الوليد.
لكن فالنسيا السابع لن يكون لقمة سائغة أمام النادي الكاتالوني وسيسعى إلى استغلال الفترة المهزوزة التي يمر بها لاعبو “بلاوغرانا” بعد الخروج من نصف نهائي مسابقة الكأس السوبر في الرياض، لفك العقدة التي تلازمه أمام النادي الكاتالوني بملعب “ميستايا”.
وكان فالنسيا جرد برشلونة من لقب بطل مسابقة الكأس وحرمه من اللقب الخامس تواليا عندما تغلب عليه 2-1 في المباراة النهائية في 25 أيار (مايو) الماضي، لكن النادي الكاتالوني رد الاعتبار بفوز كاسح 5-2 في المرحلة الرابعة من الدوري في 14 أيلول (سبتمبر) الماضي.
ويبدو ريال مدريد مرشحا فوق العادة لتحقيق فوزه الثالث على التوالي والانفراد بالصدارة في حال تعثر غريمه، وذلك عندما يحل ضيفا على بلد الوليد الخامس عشر والذي لم يذق طعم الفوز في مبارياته الثماني الأخيرة.
ويدخل النادي الملكي المباراة منتشيا ببلوغه ثمن نهائي مسابقة الكأس بفوزه على مضيفه اونيونيستاس سلمنقة من الدرجة الثالثة 3-1.
وعلى غرار برشلونة، أراح مدرب ريال مدريد الفرنسي زين الدين زيدان مجموعة من اللاعبين الأساسيين في مقدمتهم القائد سيرخيو راموس الذي يتعافى من اصابة في الكاحل، والألماني طوني كروس والكرواتي لوكا مودريتش والبرازيلي رودريغو، لكن جناحه الويلزي غاريث بايل العائد الى الملاعب بعد غياب بسبب الاصابة والمرض، تعرض لاصابة جديدة في كاحله واضطر لترك مكانه لابراهيم دياز في الدقيقة 53.
وافتتح بايل التسجيل لريال في الدقيقة 18 موقعا هدفه الأول منذ ثنائيته في الدوري ضد فياريال أوائل ايلول (سبتمبر) الماضي، وساهم في الهدف الثاني عندما مرر كرة عرضية تابعها خوان غونغورا بالخطأ في مرمى فريقه (61)، قبل ان يسجل بديله دياز الثالث (2+90).
وبدوره، عاد الدولي الكولومبي خاميس رودريغيز الى الملاعب بعد فترة غياب طويلة بسبب الاصابة، وهو خاض 80 دقيقة في مباراة الكأس قبل أن يترك مكانه لإيسكو.
ويملك أتلتيكو مدريد الثالث فرصة محو خيبة الخسارة أمام إيبار في المرحلة الماضية عندما يستضيف ليغانيس التاسع عشر قبل الأخير بعد غد، والأمر ذاته بالنسبة لشريكه إشبيلية عندما يستضيف جاره غرناطة العاشر غدا.
ويلعب غدا أيضا إسبانيول مع أتلتيك بلباو، وألافيس مع فياريال، وبعد غد سلتا فيغو مع إيبار، وخيتافي مع ريال بيتيس، وريال سوسييداد مع ريال مايوركا.
ليغ 1
يتطلع رين الثالث لتضييق الخناق على مرسيليا الثاني عندما يحل ضيفا على نيس اليوم، في افتتاح المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، التي تشهد في ختامها بعد غد المباراة الأقوى بين باريس سان جرمان المتصدر ومضيفه ليل. وسيسعى رين لتعويض خسارته في المرحلة السابقة امام مرسيليا بهدف نظيف وتقليص الفارق الى نقطتين موقتا مع الأخير، عندما يحل ضيفا على نيس الحادي عشر في افتتاح المرحلة.
ويدخل رين الى المباراة متسلحا بفوزه بعد غد في الدور الـ32 من كأس فرنسا على اتلتيكو مرسيليا من الدرجة الرابعة (2-0)، فيما اسقط نيس ضيفه ريد ستار من الدرجة الثالثة 2-1.
وسيبحث رين عن الثأر من مضيفه الذي اسقطه في عقر داره بنتيجة 2-1 ضمن المرحلة الرابعة من الدوري في الاول من ايلول (سبتمبر) الماضي، وتحقيق فوزه الثاني عشر هذا الموسم، علما ان رين لم يتفوق على نيس في آخر عشر مباريات جمعتهما في جميع المسابقات.
وسيفتقد رين لجهود مدافعيه القائد داميان دا سيلفا والمالي أماري تراوري لتحصل كل منهما على ثلاث بطاقات صفراء في اقل من عشر مباريات، اضافة للاعب خط الوسط بانجامان بوريغو لمعاناته من اصابة في العضل، ما سيشكل نكسة للمدرب جوليان ستيفان، في حين يستعيد نيس جهود لاعب الوسط بيار ليس مولو بعد ايقافه مباراة واحدة.
الى ذلك، يلتقي مرسيليا مع ضيفه انجيه العاشر في أولى مباريات يوم غد ساعيا للخروج منتصرا للمباراة الثالثة تواليا في الدوري والرابعة في جميع المسابقات بعد فوزه على غرانفيل من الدرجة الخامسة الاسبوع الفائت (3-صفر) في الكأس. وبعد فوزه الصعب والقاتل على رين في المرحلة السابقة بهدف يتيم للهولندي كيفن ستروتمان في الدقيقة 84، قلص مرسيليا الفارق مع سان جرمان الى 5 نقاط، مستفيدا من تعادل الاخير بثلاثة اهداف لمثلها مع موناكو، قبل أن يعود مجددا الى 8 نقاط نتيجة فوز النادي الباريسي على نادي الإمارة 4-1 بعد أربعة أيام فقط في مباراة مؤجلة من المرحلة 15. ويستضيف مرسيليا، بطل فرنسا في عشر مناسبات آخرها العام 2010، أنجيه على ملعب فيلودروم بعد أن أسقطه في عقر داره بنتيجة 2-0 في المرحلة السادسة عشرة في الثالث من كانون الاول (ديسمبر) الفائت، متطلعا لتقليص الفارق الى خمس نقاط ولو مؤقتا معولا على امكانية تعثر سان جرمان أمام ليل.
وفي ختام المرحلة بعد غد، يدخل نادي العاصمة الفرنسية الى مباراته مع ليل الخامس متحفزا ببلوغه نهائي كأس الرابطة بفوز سهل على مضيف رينس 3-0 في نصف النهائي.
ويخوض بطل فرنسا في الموسمين الماضيين المباراة وسط أحاديث عن إمكانية مغادرة مهاجمه وهدافه التاريخي (198 هدفا) الاوروغوياني ادينسون كافاني صفوفه قبل اغلاق سوق الانتقالات الشتوية الحالية، لا سيما بعد التصريحات التي أدلى بها والده في اليومين الأخيرين.
وبعد أن استبعده المدرب الالماني توماس توخل عن التشكيلة الاساسية معظم فترات هذا الموسم معولا اكثر على كيليان مبابي والبرازيلي نيمار والأرجنتينيين ماورو إيكاردي المعار من انتر الايطالي هذا الموسم وأنخل دي ماريا، ارتبط كافاني بالرحيل عن باريس حيث كانت الوجهة الأقرب اتلتيكو مدريد الاسباني، وهو أمر أكده والده أول من أمس.
وقال لويس كافاني لبرنامج “ال شرينغيتو” الإسباني “أود أن يلعب هناك (في إسبانيا)، حيث يريده (المدرب دييغو) سيميوني الآن، لكن المدير الفني لفريق باريس سان جرمان يقول إنه بحاجة إليه لمساعدته في دوري أبطال أوروبا”.
وأضاف “أعتقد أن هناك فرصة قوية للذهاب إلى أتلتيكو. هناك أيضا خيار الانضمام إلى النادي في حزيران (يونيو) المقبل. هناك الكثير من الأندية الأخرى المهتمة ولكن عندما تقوم بإعطاء كلمتك لفريق عليك أن تحترمها”.
وأكد كافاني الأب “إذا سُمح له بالمغادرة وما يزال أتلتيكو يريده، أعتقد أنه سيوقع. إنه لاعب يحتاج إلى وقت للعب وفي الوقت الحالي يلعب فقط أربع أو ست دقائق في كل مباراة. باريس سان جرمان يعامله بشكل غير عادل”.
ومن المتوقع أن يغيب عن صفوف ستان جرمان المدافع البرازيلي ماركينيوس الذي خرج في الدقيقة 68 من مباراة نصف نهائي كأس الرابطة امام رينس بعد تعرضه لاصابة عضلية في فخذه؛ حيث قال توخل بعد اللقاء “ليست سيئة كثيرا ولكنه أمر مؤسف حقا. نحن بحاجة كثيرا لماركينيوس، انه لاعب مهم بالنسبة لنا”.
وسبق لسان جرمان، الذي اوقعته القرعة مع بوروسيا دورتموند الالماني في دور ثمن النهائي لدوري ابطال اوروبا، أن تفوق على ليل 2-0 في ملعب “بارك دي برانس” في المرحلة 14 في تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت.
وفي أبرز المباريات الاخرى، يلتقي نانت الرابع مع ضيفه بوردو الثالث عشر، مونبيلييه مع ديجون، موناكو مع ستراسبورغ وليون السابع مع تولوز المتذيل.-(أ ف ب)

انتخابات 2020
12 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock