آخر الأخبارالغد الاردني

اختبار وطني إلكتروني لطلبة الصف الـ11 بالمدارس الحكومية

آلاء مظهر

عمان- أجرت وزارة التربية والتعليم، أمس، اختبارا وطنيا إلكترونيا لضبط نوعية التعليم، لطلبة الصف الحادي عشر بجميع فروعه الأكاديمية والمهنية، والبالغ عددهم نحو 118 ألف طالب وطالبة.
وقال مدير إدارة الامتحانات والاختبارات بـ”التربية”، علي حماد، ان هذا الاختبار طبق على طلبة الصف الحادي عشر بالمدارس الحكومية عبر منصة درسك، مضيفا ان هذا الاختبار ليس جديدا، وكانت تجريه الوزارة منذ أعوام لطلبة المدارس الحكومية والخاصة والثقافة العسكرية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وأوضح، في تصريح صحفي لـ”الغد”، أن هذا الاختبار يقيس مدى امتلاك الطلبة للمهارات الأساسية، ويفيد “التربية” في التعرف على مواطن القوة والضعف عند الطلبة، والعمل على وضع خطط علاجية لنقاط الضعف، فضلًا عن أنه يوفر قاعدة بيانات مهمة جدًا للوزارة للوقوف على الحصيلة العامة للمعرفة المتراكمة لدى الطلبة.
وقال حماد إن أي طالب لم يستطيع التقدم للاختبار لأي سبب كان، فإنه لا يوجد أي إشكالية، خصوصًا وان الاختبار لن ترصد علامته مدرسيًا أو مركزيًا.
إلى ذلك، قال وزير التربية والتعليم، تيسير النعيمي، إن الاختبار الوطني لضبط نوعية التعليم يستهدف طلبة الصف العاشر، ولكن لظروف جائحة كورونا في العام الدراسي الماضي، لم تتمكن الوزارة من تنفيذه في الصف العاشر، فقد تم تنفيذه لطلبة الصف الحادي عشر ضمن الصفوف المتعددة.
وأوضح أن هذا الاختبار هو أحد الاختبارات التي تقوم بها الوزارة لأعوام طويلة لضبط نوعية التعليم، وهو يقيس المهارات المعرفية المتراكمة عبر الصفوف المختلفة، ويشمل أربعة مباحث أساسية هي: اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات.
وبين النعيمي أنه تم تنظيم الاختبار هذا العام، بحيث يظهر أحد هذه الاختبارات بصورة عشوائية للطالب بمجرد دخوله إلى منصة درسك وبدوره يتقدم لأحد هذه المباحث الأربعة.
وأكد أن أهمية هذا الاختبار تحقق جملة من الأهداف التي توفر مؤشرات مهمة لصانع القرار التربوي منها معرفة مستوى طلبة الصف العاشر والقدرة على إعداد تقارير تفصيلية حول مستوى المدرسة ومديرية التربية والتعليم، ورصد جوانب القوة والضعف في حصيلة المعارف والمهارات لدى الطالب وبالتالي الكشف عن هذه الجوانب ما يمكن الوزارة من إعادة بناء المناهج وتطويرها وتنظيم برامج تدريب المعلمين، إضافة إلى إعداد البرامج العلاجية على مستوى المدرسة الواحدة .
ولفت النعيمي إلى أن الاختبار قد بدأ أمس منذ الـ8 صباحًا وحتى الـ4 مساء، عبر “درسك”، حيث كانت مدة الاختبار ساعتين، مؤكداً أن الدخول إلى المنصة مجانيًا خلال هذه الفترة ولا تخصم من حزم الانترنت.
وأكد أنه لن يتم رصد علامة هذا الاختبار الوطني للطلبة لا مركزيًا ولا مدرسيًا، وإنما فقط هو يكشف ويوفر قاعدة بيانات مهمة جدًا للوزارة للوقوف على الحصيلة العامة للمعرفة المتراكمة لدى الطلبة، ويخدم هدفا مهما جدا خلال هذه الجائحة يتعلق بمقارنة أداء الطلبة عبر أعوام مختلفة لنفس الصف لكل مبحث من المباحث، لتتمكن الوزارة من الوقوف على الفاقد التعليمي ومقارنة أداء الطلبة لنفس الصف.
وأوضح أن نوعية وطبيعة الأسئلة من نوع الاختبارات الموضوعية، مشيرا إلى أن ما يحكم قياس الناتج التعليمي ليس شكل الاختبار وإنما المستوى الذي يصاغ فيه الاختبار.
وأضاف النعيمي أن الاختبارات الموضوعية هي من أفضل أنواع الاختبارات، نظرًا لأنها تغطي المدى الواسع لنواتج التعليم، أي بمعنى صدق المحتوى وهي تتدرج في مستويات صعوبتها وتقيس المدى الواسع للعمليات العقلية والمعرفية المرتبطة بالجوانب المختلفة، وأن ما يحكم الأمر هو كيف يتم إعداد هذا الاختبار.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock