اقتصادالسياحة

اختيار عمان عاصمة السياحة العلاجية العربية 2012 يرفع ايرادات القطاع

هبة العيساوي

عمان – قال مدير جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور عوني البشير أن إعلان عمان عاصمة السياحة العلاجية العربية للعام 2012، سيزيد من أعداد القادمين للأردن بهدف العلاج والاستجمام الأمر الذي سيزيد من الإيرادات.
واختيرت العاصمة عمان كعاصمة للسياحة العلاجية للعام 2012.
وأشار البشير في حديث مع “الغد” إلى أن استضافة الأردن للمؤتمر الدولي للسياحة العلاجية في شهر آذار (مارس) المقبل، سيزيد من فرص التعاون من أجل تطوير السياحة العلاجية في المملكة، متوقعا ارتفاع أعداد القادمين إلى المملكة بهدف العلاج حتى نهاية العام الحالي مقارنة مع 2010.
يذكر أن المملكة استقطبت في العام 2010 حوالي 220 ألف مواطن عربي وأجنبي للسياحة العلاجية 45 ألفا منهم أدخلوا المستشفيات الاردنية، إذ تجاوز اجمالي الدخل الناتج المليار دولار وانعكس ذلك على القطاعات المختلفة.
الى ذلك أكد البشير أن الجمعية تتعاون مع الجهات المعنية كافة للتحضير لفعاليات المؤتمر التي سترفع من منزلة المملكة في هذا النوع من السياحة، مبينا أن التعاون والتنسيق يتم مع المستشفيات والمراكز الطبية اضافة الى فعاليات القطاع السياحي في المملكة، وأبرزها الفنادق، والمكاتب السياحية، بالإضافة الى وزارة السياحة والآثار.
يشار الى أن الأردن يحتل الترتيب الأول في السياحة العلاجية على مستوى إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن أفضل خمس دول في العالم، حسب تقرير البنك الدولي.
ويعكف القطاع السياحي المحلي، بالتعاون مع جمعية المستشفيات الخاصة، على إعداد خطة تشمل الترويج للأردن كمقصد سياحي بشكل خاص وللقطاع الصحي بشكل عام من أجل استقطاب أكبر عدد من المرضى للعلاج في المملكة.
الى ذلك بين البشير أن الخطة التسويقية للسياحة العلاجية تشمل استهداف أسواق جديدة مثل، كردستان، كزخستان، أوكرانيا، الاتحاد السوفييتي، بالإضافة الى الخليج العربي.
من جانبه، قال مدير التسويق في مركز الخالدي الطبي وليد المعايطة، السياحة العلاجية في المملكة تحتاج الى اهتمام أكبر وخاصة أن الأردن يعتبر المقصد السياحي الأول في الوطن العربي.
وأشار الى أن توفير متطلبات السائح بقصد العلاج من اقامة واستجمام وخدمات مرافقة يرفع من مكانة الأردن بشكل أكبر كون المملكة تتميز بكوادرها الطبية وأجهزتها الحديثة اضافة الى اسعارها المنافسة فضلا عن احتضانها لأهم المواقع السياحية التي تعنى بالعلاج والاستجمام كالبحر الميت وحمامات ماعين.
وأكد المعايطة أن ما تحتاجه السياحة العلاجية هو كادر طبي متميز، أجهزة حديثة، خدمات طبية مرافقة ذات جودة عالية، اضافة الى منتجات سياحية متطورة، مشيرا الى ضرورة التنسيق والتعاون مع كافة الجهات المعنية في هذه الحلقة المتكاملة لتوفير افضل خدمة للسائح ولجذب مزيد من الزوار.
ولفت الى أن التحديات التي تواجهها السياحة العلاجية في المملكة تتضمن نقص الاحصائيات الدقيقة المتعلقة بالرعاية الطبية وأعداد الداخلين الى المملكة بهدف العالج اضافة الى صعوبة الحصول على مثل هذه المعلومات.
يشار الى أن وزارة الصحة شرعت مؤخرا باستحداث نظام معلومات محوسب لبناء قاعدة بيانات موحدة على مستوى المملكة لتحدد حجم السياحة العلاجية وأعداد المرضى القادمين للعلاج وتوزيعهم حسب جنسياتهم وأمراضهم. ويستهدف هذا الإجراء بناء قاعدة بيانات يستند إليها عند إعداد الخطط والاستراتيجيات المتصلة بالسياحة العلاجية.
الى ذلك، بين المعايطة أن كلا من مصر ولبنان والسعودية هي دول منافسة للأردن في هذا النوع من السياحة ولكن الأردن يتميز عنها بجودة الخدمة المقدمة والأسعار وعنصري الأمان وحسن الضيافة.
وأكد حاجة الأردن للتركيز على تسويق السياحة العلاجية بالشكل الأفضل عن طريق سفرائنا في دول العالم ووزارة السياحة إضافة الى هيئة تنشيط السياحة والفنادق، مبينا أن دور وزارة الصحة مهم جدا ويجب تفعيله بشكل أكبر.
وأضاف أننا “في الأردن نحتاج الى عنصر التخطيط السياحي لجذب عدد اكبر من السياح، اضافة الى تطوير الخدمات في المواقع السياحة ورفع جودتها للعمل كحلقة متكاملة تقدم للزائر بهدف العلاج كل ما يحتاجه.
وأشار الى ضرورة تسهيل دخول السياح الى الأردن بقصد العلاج عن طريق مخاطبة وزارة الخارجية، بألا تأخذ اجراءات دخولهم وقتا كبيرا، اضافة الى تسهيل دخول الأجهزة الطبية واعطاء حوافز بتخفيض الضرائب والرسوم الجمركية على تلك الأجهزة وخاصة الحديثة منها ذات الاسعار المرتفعة.
وبين المعايطة أن تسويق السياحة العلاجية يحتاج الى الوصول مباشرة للسائح نفسه اضافة الى متابعته بعد الحصول على الخدمة والرعاية الطبية لاعطاء افضل انطباع لديهم.

hiba.isawe@alghad.jo

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock