البلقاءمحافظات

ارتفاع زوار المغطس 30%.. ونسب إشغال عالية بمنتجعات البحر الميت

حابس العدوان
الأغوار الوسطى – فيما شهدت مناطق وادي الأردن وخاصة منطقة البحر الميت ومنتجعاتها حركة سياحية نشطة خلال الفترة الاخيرة وخصوصا في عطلة العيد، اذ وصلت الى نسب اشغال عاليه غير مسبوقة خلال السنوات القليلة الماضية، ارتفع عدد زوار موقع المغطس الشهر الماضي بنسبة 30 % مقارنة بشهر اذآر (مارس) الماضي، وفق مدير عام هيئة موقع المغطس المهندس رستم مكجيان.
وقال مكجيان إن عدد زوار الموقع وصل الى حوالي 14.5 الف زائر، متوقعا ان تعود الارقام الى ما كانت عليه قبل جائحة كورونا، لافتا الى ان اعداد الزوار بدأت تشهد ارتفاعا متناميا منذ منتصف العام الماضي وحتى الان خاصة وان نسبة كبيرة منهم من الاجانب.
وكانت شواطئ البحر الميت والسدود ومنطقة الزارة “المياه الساخنة” والشوارع الرئيسة قد شهدت على مدى الاسبوع ازدحاما كبيرا بالسياح الذين وفدوا بقصد التنزه والاستجمام بمياه البحر والمياه المعدنية الساخنة.
ويبين متنزهون أن عطلة العيد الطويلة مكنت الكثيرين من ارتياد المنطقة والتمتع بالاجواء اللطيفة خاصة خلال ساعات الليل، لافتين الى ان اجواء العيد وطول العطلة شجعت المتنزهين على ارتياد المنطقة بصورة غير مسبوقة.
واستغل البعض الأجواء لإعداد وجباتهم الغذائية في الهواء الطلق، حيث انتشرت المواقد المعدة للشوي في ارجاء المكان وعلى امتداد مختلف الطرق، في الوقت الذي فضل فيه اخرون التوجه الى المزارع والشوارع الزراعية بعيدا عن الازدحامات المرورية.
ويبين مدير متنزه الامير حسين المهندس سائد كريشان ان طول فترة العيد والاجواء اللطيفة دفعت باعداد كبيرة من المتنزهين لارتياد المنطقة التي تعتبر القبلة السياحية الاولى للاردنيين، مؤكدا ان اعداد زوار المتنزه الذي بات يشكل أحد أهم المتنفسات لذوي الدخل المحدود في منطقة البحر الميت لما يوفره من سبل الراحة للسياح والمتنزهين ومجانية الدخول فاقت طاقته الاستيعابية.
ويضيف ان الاقبال المتزايد للزوار يدفعنا الى بذل المزيد من الجهود لتوفير افضل الخدمات التي يحتاجها الزائر والارتقاء بالخدمات الموجودة حاليا، لافتا الى انه سيتم خلال الفترة المقبلة تدشين مشاريع جديدة ستشكل دافعا قويا لجذب المزيد من الزوار والمتنزهين طوال ايام العام.
ويؤكد الرئيس التنفيذي لجمعية اصدقاء البحر الميت زيد سوالقة ان نسب الاشغال في معظم منتجعات البحر الميت وصلت الى 100 % خلال الفترة الاخيرة وهو امر لم تشهده المنطقة منذ سنوات، لافتا الى ان الحركة السياحية لم تقتصر على المنتجعات فقط، اذ شهدت معظم شواطئ البحر الميت وجوانب الطرقات ازدحاما طوال ايام العطلة في مشهدا لا يتكرر سوى فترة قصيرة تمتد من بداية شباط (فبراير) ولغاية نيسان (ابريل) من كل عام.
ويوضح ان طول فترة العطلة والأجواء الدافئة والمعتدلة وقرب المنطقة من العاصمة والمدن الكبيرة اهم عوامل ازدياد أعداد المتنزهين بصورة غير مسبوقة، لافتا إلى ان مناطق الأغوار كافة والبحر الميت على وجه الخصوص تعتبر قبلة للسياحة المحلية خلال هذا الوقت من العام ما يتطلب اهتماما اكبر بالمقومات السياحية فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock