العرب والعالمدولي

استقالة كحلون من الحياة السياسية توجه ضربة لمستقبل نتنياهو

القدس المحتلة – أعلن وزير المالية الإسرائيلي، ورئيس حزب “كولانو- كلنا”، موشيه كحلون، استقالته من الحياة السياسية أمس.
وأبلغ كحلون إدارة كتلة حزب الليكود المتحالف معه، بأنه لا يريد أن يدرج اسمه ضمن القائمة الحزبية لانتخابات الكنيست الـ 23 المزمع إجراؤها في الثاني من آذار (مارس) المقبل، رغم أنه يحتل المرتبة الخامسة في الكتلة.
يأتي ذلك بعد نحو خمس سنوات من عودة كحلون إلى الحياة السياسية، وتأسيسه حزب “كولانو- كلنا” الذي أقامه كحزب اجتماعي؛ حيث حقق فيه نجاحا وحصل على عشرة مقاعد في الانتخابات التي أجريت العام 2015، إلا أنه في انتخابات نيسان 2019 حصل على 4 مقاعد فقط، ما جعله ينضم لحزب الليكود مجددا.
ووفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، خفض الوزير كحلون من تمثيله الحزبي والسياسي منذ جولة انتخابات الكنيست الأولى التي أجريت في نيسان 2019، لكنه استمر في شغل منصبه كوزير للمالية.
وأضافت الصحيفة أن كحلون سيستمر في إشغال منصبه حتى يتم تشكيل حكومة جديدة ما لم يقرر رئيس الحكومة المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، إقالته وتعيين وزير آخر، موضحة أنه رغم كل محاولات نتنياهو إقناعه بالعدول عن قراره، إلا أنه أعرب عن شعوره بالإرهاق ورغبته بالتفرغ لعائلته وأحفاده.
وتعتبر استقالة كحلون واعتزاله الحياة السياسية بمثابة ضربة قاصمة لنتنياهو، بسبب خسارته أحد الأحزاب الحليفة له، في ظل عدم استطاعته تشكيل حكومة لمرتين متتاليتين بعد انتخابات الكنيست التي أجريت في نيسان وأيلول 2019، وعدم قدرته حشد أغلبية 61 عضو كنيست. -(بترا)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock