حياتناصحة وأسرة

اضطراب نهم الطعام وعلاجه

ليما علي عبد

عمان- يعرف اضطراب نهم الطعام Binge Eating Disorder (BED) بأنه مرض شديد يمتلك تأثيرا سلبيا كبيرا على مصابيه إن لم يتم علاجه. ويعد أكثر اضطرابات الأكل شيوعا، وتقدر نسبة مصابيه بـ2 % حول العالم، وهذا بحسب موقع “www.healthline.com”.
أعراض وسمات اضطراب نهم الطعام
يتسم اضطراب نهم الطعام بنوبات متكررة من الأكل النهم غير المسيطر عليه والشعور بالخزي والضيق نتيجة لهذا السلوك. يعد هذا الاضطراب مزمنا، فهو قد يستمر لأعوام عدة. وكحال جميع اضطرابات الأكل، فهو يعد أكثر شيوعا بين النساء مقارنة بالرجال، غير أن هذا الاضطراب يعد أكثر اضطرابات الأكل شيوعا بين الرجال.
تتسم نوبة اضطراب نهم الطعام بتناول المصاب كميات كبيرة من الطعام تزيد عما هو معتاد لديه، وذلك خلال وقت قصير. ويترافق هذا السلوك مع الشعور بالضيق الشديد وفقدان السيطرة.
وليتمكن الطبيب من تشخيص هذا الاضطراب، يجب أن تتواجد 3 أعراض أو أكثر مما يلي:
– تناول المصاب الطعام بسرعة شديدة تزيد بشكل كبير على المعتاد.
– تناول المصاب الطعام إلى أن يشعر بالشبع غير المريح أو المفرط.
– تناول المصاب مقدارا كبيرا من الطعام من دون الشعور بالجوع.
– تناول المصاب الطعام وهو وحده نتيجة للشعور بالحرج والخزي من هذا السلوك.
– شعور المصاب بالذنب والاشمئزاز من الذات.
ويذكر أن مصابي هذا الاضطراب يشعرون بتعاسة وضيق مفرطين حول إفراطهم في تناول الطعام ومظهرهم الخارجي وأوزانهم. وعلى الرغم من أن البعض قد يفرط في تناول الطعام في بعض الأحيان، كما يحدث في الحفلات والأعياد في بعض الأحيان، إلا أن هذا لا يعني إصابتهم بهذا الاضطراب.
وليتم تشخيص الاضطراب، يجب أيضا أن تحدث للمصاب نوبة واحدة على الأقل في الأسبوع الواحد لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. وتتراوح شدة هذا الاضطراب ما بين بسيط، والذي يتسم بحدوث 1-3 نوبات في الأسبوع الواحد؛ إلى مفرط، والذي يتسم بحدوث 14 نوبة أو أكثر في الأسبوع الواحد.
علاج اضطراب نهم الطعام
يعتمد علاج اضطراب نهم الطعام على شدة المرض وأهداف المصاب والطبيب من العلاج. فالعلاج قد يستهدف سلوكات نهم الطعام أو زيادة الوزن أو النظرة إلى شكل الجسم أو الحالة والمشاكل النفسية أو خليطا بين هذه الأمور. وتتضمن الأساليب العلاجية لهذا الاضطراب العلاج النفسي -الذي يشمل أنواعا عديدة من العلاجات، منها العلاج المعرفي السلوكي- والعلاج الدوائي وعلاج زيادة الوزن. هذه العلاجات تأتي على شكل علاج فردي وعلاج جماعي. بعض المصابين قد يحتاجون نوعا واحدا فقط من العلاج، بينما قد يحتاج آخرون إلى مجموعة من الأساليب العلاجية المختلفة إلى أن يجدوا الأسلوب أو الخليط العلاجي المناسب. وذلك بالطبع يحدده الطبيب أو المعالج النفسي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock