صحافة عبرية

اطلب السلام ولاحقه

هآرتس

عاموس هارئيل

21/4/2017

بنيامين نتنياهو لا يريد حربا في غزة. فهو لم يرغب بها في 2014، بل انجر اليها. وهو كما يبدو لا يبحث عن مواجهة مع حماس في القطاع في الصيف الحالي. هذا هو العنوان الحقيقي للجنة الكنيست لمراقبة الدولة بخصوص تقرير المراقب في قضية الجرف الصامد، التي تم ابتلاعها أول أمس في عاصفة حول تبادل الاقوال الصعبة بين عضوي كنيست من الليكود والاهالي الثكلى.
رئيس الحكومة الذي حاول الامتناع عن أي نقاش حقيقي حول استنتاجات التقرير بذريعة أن هذا يحتاج منتدى مغلق أمام وسائل الاعلام، أطلق رغم ذلك عدة اقوال مهمة. “لقد حاولنا الامتناع عن الحرب بكل السبل”، قال فيما يتعلق بأحداث الصيف قبل ثلاث سنوات. ولكن “في لحظة اختطاف الفتيان الثلاثة تدهورنا إلى منزلق لا يمكن ايقافه”، هذا على الرغم من أنه حسب اقواله قام بنقل رسائل غير مباشرة لحماس قبل ذلك ببضعة اسابيع حول رغبته الامتناع عن الحرب في غزة.
يؤكد نتنياهو بأثر رجعي على ما كان يمكن توقعه في حينه من سلوكه: اختطاف وقتل الفتيان في غوش عصيون على أيدي خلية لحماس في الخليل وضعه في الزاوية التي لم يتمكن من الخروج منها. العثور على الجثث في 30 حزيران، وإضافة إلى ذلك التحذيرات الاستخبارية حول تخطيط حماس لتنفيذ عملية كبيرة بواسطة نفق في كرم أبو سالم في حدود القطاع. وقد استخدم عليه ضغط مزدوج. وقام متظاهرو اليمين المتطرف باصطياد المارة العرب في شوارع القدس، وأمطره الوزراء واعضاء الكنيست في الائتلاف بالتصريحات الحربجية، فوجد رئيس الحكومة نفسه في حرب لم يخطط ولم ينو القيام بها.
وقد تملص نتنياهو من جوهر ملاحظات المراقب حول دور حكومته في التصعيد. الجدل الايديولوجي مع رئيسة ميرتس، زهافا غلئون، في جلسة اللجنة، قدم له خدمة، وسمح له بقول ما هو مفروغ منه تقريبا: ليس هناك حل سياسي مع حماس، هذه المنظمة التي تعيد صياغة ميثاقها الآن لا تريد الاعتراف بإسرائيل أو التوقيع معها على اتفاق سلام. ولكن ليس هذا ما كتبه المراقب، يوسف شبيرا، ورئيس القسم العسكري في مكتبه، العقيد احتياط يوسي باينهورن في تقريرهما. البديل السياسي الذي تطرقا اليه كان على الجدول عشية الحرب. وكان يتعلق بتخفيف الحصار في غزة، وضمان استمرار دفع الرواتب لعشرات آلاف موظفي السلطة في القطاع. نتنياهو، بضغط من وزير الخارجية في حينه، افيغدور ليبرمان، رفض ذلك (وزراء آخرون مثل موشيه يعلون وتسيبي لفني ويئير لبيد، الذين يشتكون الآن، لم يفعلوا ما يكفي لتحقيق هذا البديل في حينه).
في هذه الاثناء، في ظل وجود ليبرمان كوزير للأمن، يعود نتنياهو إلى نفس المواقف، خطط تخفيف الحصار على غزة تتقدم ببطء، مشروع الجزيرة الاصطناعية الذي يقترحه الوزير إسرائيل كاتس، لم تتم المصادقة عليه – وفي غزة تنضج ازمة جديدة حول دفع الرواتب وتوفير الكهرباء مع صراعات قوة بين حماس والسلطة الفلسطينية في الخلفية.
لقد ركزت العدسات بشكل طبيعي تقريبا على صراخ الألم للأهالي الثكلى د.ليئا غولدن وايلان ساغي في نشرات المساء، وبصعوبة تبقى مكان للاقوال الصحيحة التي قالتها د. اوريت حاي، التي قتل إبنها عومر في انهيار عيادة مفخخة في خانيونس. “هناك خطر دائم في استيعاب الانتقادات وتطبيق الاستنتاجات”، قالت لنتنياهو، “لا يجب أن يتكرر هذا، يجب تطبيق التقرير. هذا هو واجبك الاخلاقي نحو من سقطوا، كي لا نجد أنفسنا من جديد مع نفس الاستنتاجات”. على خلفية خطوات الحكومة في أعقاب تقرير المراقب وسياستها الحالية، مشكوك فيه اذا كان طلب الأم سيتحقق. ورغم ذلك فان الخط الذي طرحه نتنياهو لافت ومهم. فهو يعرف أن هناك أمورا كثيرة قد تتشوش في الحرب، ودوره هو منع الحروب بقدر الإمكان وقيادة إسرائيل في ظروف عاصفة بأقل ثمن.
أقوال نتنياهو تعززت في اللقاء الذي تم في نفس اليوم بين المراسلين وبين من سيسمى هنا ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي. صحيح أن الجيش يقوم بالتدريبات العملياتية التي يتعلق بعضها بالساحة الجنوبية، لكن الضابط عاد وأكد على موقف هيئة الأركان، بأن إسرائيل لا يجب عليها المبادرة إلى الحرب فقط بسبب تقدم قدرة العدو – في هذه الحالة، بسبب الانفاق الهجومية لحماس، ستجد إسرائيل نفسها في حرب متواصلة، “حرب المئة سنة”.
وقد ذكر ايضا الخط العقلاني الذي انتهجه الجهاز العسكري في بعض الاحيان وبدعم من حكومة نتنياهو أمام موجة عمليات الطعن والدهس التي اندلعت في تشرين الاول 2015. التصميم على استمرار تمكين عشرات آلاف العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية من العمل في إسرائيل في ذروة الارهاب، ساعد على تهدئة الاوضاع، وكذلك ضبط النفس النسبي الذي فرضته أوامر استخدام النار في الميدان، رغم طلب بعض الوزراء من الجنود إطلاق النار أولا ومن ثم التفكير في الأمر. “لو كنت أقول إن كل من يحمل سكينا يجب أن يموت، لكنا مع 800 قتيل فلسطيني وانتفاضة ثالثة”، قال الضابط.
شرق أوسط مختلف
في مثلث اتخاذ القرارات، إلى جانب نتنياهو وهيئة الاركان، هناك ضلع آخر هو وزير الأمن (خضوع المستوى العسكري للمستوى السياسي واضح، رغم أن دور الجيش في رسم السياسة أكبر من مكانته الرسمية في التسلسل الهرمي، كما أثبت قرار الامتناع عن قصف ايران قبل خمس سنوات). ليبرمان مع الفتيل الطويل الذي أصبح له منذ دخوله إلى وزارة الأمن في نهاية أيار الماضي، يتمسك بموقفه في أنه في ظل حرب اخرى في غزة يجب على إسرائيل العمل على اسقاط حكم حماس. وحسب مصادر عسكرية فان الفجوة بين موقف الوزير وموقف الجيش حول غزة واضحة في كل نقاش، حيث يحاول قادة الجيش اقناعه بأن الخطط التي أعدوها تُمكن من توجيه ضربة شديدة لحماس دون احداث الفوضى في القطاع.
ليبرمان الآن في ذروة جدول زمني سياسي مكثف. اليوم من المفروض أن يلتقي في تل ابيب مع وزير الدفاع الأميركي، الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس، الذي جاء لزيارة أولى في الشرق الاوسط. في الاسبوع القادم سيشارك في مؤتمر في موسكو وعلى الهامش قد يلتقي مع نظيره الروسي سرجيه شويغو ووزير الخارجية سرجيه لافروف.
رغم التوتر الذي ساد في الأسبوعين الاخيرين بين واشنطن وموسكو بسبب استخدام نظام الاسد السلاح الكيميائي والقصف العقابي للولايات المتحدة لموقع سلاح الجو السوري، يبدو أن اجزاء الصورة الاستراتيجية التي سيقدمها وزراء الدولتين لليبرمان ستكمل بعضها. يمر الشرق الاوسط الآن بتغيير عميق آخر. حتى لو كانت سياسة ادارة ترامب في المنطقة بعيدة عن أن تكون مبلورة وواضحة، فإن الولايات المتحدة ناجعة أكثر في الخطوات العسكرية في جميع أرجاء آسيا (القصف في سوريا، القاء أم القنابل في افغانستان، التهديد الذي تبين أنه خاطئ فيما بعد بارسال حاملة الطائرات إلى شبه جزيرة كوريا). لقد زاد اهتمام البنتاغون بشكل كبير بما يحدث في الشرق الاوسط، كما تؤكد المحادثات بين الضباط الأميركيين مع نظرائهم الإسرائيليين في الاسابيع الاخيرة.
روسيا لا تظهر في الوقت الحالي أي تراجع امام ازدياد الاهتمام الأميركي. التحول الذي ضمن بقاء نظام الاسد في سوريا، تحقق بفعل تدخل روسيا العسكري في ايلول 2015 وفيما بعد، ومنذ استسلام حلب في كانون الاول الماضي تقدم روسيا مظلة جوية للنظام لاعادة السيطرة على مناطق اخرى في الدولة. “سورية في المكان الثاني الآن، وإيران في المكان الاول. وماذا عن روسيا؟ إنهم أبناء الله”، قال رجل اعمال سوري لمراسلة “الغارديان” البريطانية التي تحدثت هذا الاسبوع من دمشق.
وفيما يتعلق بما يحدث في الشمال، قال الضابط الرفيع في محادثة له مع المراسلين بأن اطلاق الصاروخ السوري المضاد للطائرات على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي اثناء القصف في سورية في نهاية الشهر الماضي يعكس الثقة الزائدة بالنفس للنظام على ضوء نجاحاته العسكرية. ولكن هل يمكن أن تكون روسيا هي التي شجعت الاسد على التصعيد ضد إسرائيل؟ وما الذي عرفته موسكو عن نوايا النظام السوري إلقاء غاز السارين في خان شيخون؟.
في عهد ترامب بالتحديد، يبدو الشرق الأوسط في الاسابيع الاخيرة من جديد حلبة للعب القوى العظمى – الرئيس بوتين يصمم على مكانة روسيا كقوة عظمى، رغم ضعفها الاقتصادي مقارنة مع الولايات المتحدة. في ظروف كهذه اصبحت إسرائيل مرة اخرى لاعب ثانوي مطلوب منه عدم الازعاج. وترامب بقي غير متوقعا وأولوياته (الصراع ضد داعش أو الاسد في سوريا؟ السلام بين إسرائيل والفلسطينيين؟ استئناف العقوبات على ايران؟)، أنا لا أعرف. ومثلما تجاوز نتنياهو بحذر موضوع الاستعدادات لتجميد البناء في المستوطنات امام الادارة الجديدة، يمكن أنه سيحذر الآن من القيام بخطوات أحادية في قطاع غزة.
في هذه الظروف ايضا، يبدو أن إسرائيل على بعد خطأين – ثلاثة اخطاء من اندلاع الحرب. والسطر الاخير في تقديرات الاستخبارات العسكرية لعام 2017 يشبه السنوات السابقة: لا توجد اشارات على نشاط هجومي مقصود للعدو، لكن هناك احتمالية عالية للمواجهة بسبب حدث تكتيكي خطير أو عدد من الاحداث المتبادلة.
الرجل الحديدي
قريبا من زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في واشنطن في بداية الشهر القادم، وعلى خلفية نوايا الولايات المتحدة لتحريك العملية السلمية، يزداد التوتر بين السلطة الفلسطينية وحماس وإسرائيل، لاسباب مختلفة. إضراب السجناء الامنيين الفلسطينيين في إسرائيل لم ينتقل بعد إلى مستوى مرتفع، لكن في نفس الوقت هناك صراع على السيطرة بين السلطة وحماس في القطاع، الامر الذي يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان وتوفير الكهرباء يوميا. ومايزال هناك حساب مفتوح بين حماس وإسرائيل، حيث تتهم حماس إسرائيل بقتل أحد نشطائها في الذراع العسكري، مازن فقها، قبل شهر.
الفقها الذي تم نفيه إلى القطاع في صفقة شليط كان من القادة في الضفة الغربية وقام بتمويل العمليات واعطاء التوجيهات في الضفة. وقد قتل على أيدي مجهول بمسدس على شاطئ غزة في 24 آذار. ورغم أن حماس قامت بإعدام ثلاثة فلسطينيين اتهموا بالتعاون مع إسرائيل في بداية نيسان، إلا أنها لم تنشر بعد اعلانا مفصلا عن العملية. وحول اقوال السكان في القطاع، ما زال التوتر كبيرا في القطاع، واجهزة حماس الامنية تعنى بالتحقيق من اجل معرفة اذا كان هناك فلسطينيون ساعدوا في عملية القتل.
على المدى القريب لا تقلق الاجهزة الامنية الإسرائيلية من احتمال حدوث عملية انتقامية في حدود القطاع. وهذا على خلفية خوف حماس من أن تتحول عملية كهذه إلى مواجهة عسكرية مع إسرائيل لن تعود بالفائدة عليها الآن. خليل الحية، أحد قادة حماس، قال في هذا الاسبوع إن حماس لا تبحث عن المواجهة مع إسرائيل طالما أن إسرائيل امتنعت عن ذلك. ورغم ذلك فإن زملاء الفقها في القطاع قد يبادرون إلى عملية مدوية في الضفة الغربية وفي داخل الخط الاخضر انطلاقا من فرضية أن إسرائيل ستفضل الآن تركيز ردها في الضفة، وتبقى المشكلة أمام السلطة الفلسطينية وحدها.
في الشهر الماضي قال رئيس الشباك نداف ارغمان في لجنة الخارجية والامن إن “حماس تريد ضعضعة الوضع الامني في يهودا والسامرة من خلال العمليات التفجيرية”. وقد أعلن الشباك أول أمس بأنه اعتقل في معبر إيرز فلسطينيتان من القطاع أحدهما مريضة سرطان خرجت لتلقي العلاج في إسرائيل. وقد حاولتا تهريب مواد متفجرة في أمتعتهما. وهذه الحادثة تشير إلى الجهود التي تبذلها حماس من اجل تنفيذ العمليات في الضفة.
هناك خشية من حادثة محلية على خلفية دينية، تستغلها حماس من اجل تأجيج الوضع في شرقي القدس والضفة الغربية ضد إسرائيل، وهذه هي خلفية توصية الاجهزة الامنية الحاسمة، وعلى رأسها الشاباك، لنتنياهو بمنع ذهاب الوزراء واعضاء الكنيست لزيارة الحرم بشكل تام اثناء عيد الفصح.
يتركز التوتر في القطاع في المواجهة بين حماس والسلطة الفلسطينية، حيث تتهم السلطة حماس باستغلال التمويل دون اعطاء السلطة موطئ قدم في القطاع. وقد قلصت السلطة مؤخرا بـ30 في المئة رواتب 65 ألف موظف في القطاع الذين هم عاطلون عن العمل في غالبيتهم منذ سيطرة حماس على القطاع قبل عقد. إن قرار السلطة هذا جاء لاعتبارات الميزانية التي تقلصت من تبرعات الدول المانحة. ولكن عمليا يبدو أنه يدور صراع غريزي مقرون بالشعور بالإهانة في رام الله.
إن طنجرة الضغط في غزة تزداد غليانا بسبب اعلان السلطة بأنها ستتوقف عن دفع ضريبة الوقود الذي تزوده إسرائيل للقطاع، والذي تعتمد عليه محطة الطاقة للكهرباء. وقد تراجع تزويد الكهرباء إلى 6 ساعات في اليوم. وحماس تفحص إمكانية أن يقتصر التزويد بالكهرباء على اربع ساعات فقط. وهذه الضائقة تضر بالمستشفيات والمدارس. وفي الجانب الآخر عادت مصر إلى اغلاق معبر رفح لفترات طويلة، وتم الغاء جميع التسهيلات في المعبر. وحتى لو حدث هذا بسبب تصاعد صراع مصر ضد داعش الذي نفذ مؤخرا عدة عمليات شديدة، فان النتيجة تكون ملموسة على الفور في القطاع.
رغم الاهمية الرمزية الكبيرة التي يمنحها الفلسطينيون لمشكلة الاسرى، يبدو أن المشكلات اليومية في القطاع هي التي تحظى باهتمام السكان هناك. واذا نجح اضراب مروان البرغوثي في تجنيد السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في صراع مستمر، فيمكن للاضراب أن يحظى باهتمام أكبر.
في احيان كثيرة يكون للاضراب تأثير كبير، إلى ما وراء السجون. التحقيق في اختطاف الفتيان الثلاثة في غوش عصيون في 2014 كشف أن قرار تنفيذ العملية نضج في خلية حماس بعد المشاركة في اعتصام تضامن مع السجناء المضربين عن الطعام. وبنظرة إلى الوراء، الحديث يدور عن حلقة هامة في السلسلة التي أدت إلى التدهور، كما وصف نتنياهو هذا الامر في لجنة الرقابة في الدولة.
موقف إسرائيل المعلن هو أنه لن يتم التفاوض مع الاسرى. وقد طلب ليبرمان في صفحته في الفيس بوك من الحكومة السير في أعقاب تاتشر. ففي 1981، في بداية ولايتها، قمعت المرأة الحديدية في بريطانيا اضراب السجناء من ايرلندا. وقد توفي في حينه عشرة مضربين عن الطعام، وأحدهم، بوبي ساغديس، تحول إلى رمز قومي للكاثوليك في شمال ايرلندا. وليس من الواضح اذا كان ليبرمان يريد تكرار الدراما البريطانية مع الفلسطينيين، أو أنه يريد الحصول على الاعجاب في الفيس بوك. في الاسبوع الماضي قال في مقابلة له مع “يديعوت احرونوت” بأنه نجح في معرفة طريقة نشر التغريدات التي تثير الاهتمام.
شباب الاتحاد القومي، الذي هو الشريك الثانوي المتطرف في البيت اليهودي، أعلنوا أمس أنهم سيقومون بوضع المناقل أمام سجن عوفر “لكسر المضربين ومطالبة الحكومة بعدم الخضوع للمخربين”. هذا يعتبر استفزازا صبيانيا آخرا، ولا حاجة حتى إلى ذكره في الصحيفة. ولكن من شأنه أن يشير إلى طبيعة المرحلة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock