شركات وأعمال

اعتماد شركة “بابل جيمس” كأفضل بيئة عمل في الأردن

عمان – الغد – حرصت شركة بابل جيمس منذ تأسيسها في العام 2012، على خلق فرص العمل وتوفير بيئة مكتبية مناسبة للموظفين في الأردن، خصوصا لذوي المواهب الطموحة والفريدة، حيث تأتي هذه الخطوة في ظل تمتع الأردن بالاستقرار والطقس المعتدل، بيد أن بعض المعوقات كالبطالة وضغوطات العمل، تحتاج إلى وسيلة جيدة لخلق التوازن بين العمل والحياة اليومية.

وتقدم شركة (®Great Place To Work) شهادة اعتمادية، تبين فيها أن الشركة الحاصلة عليها تتميز عن غيرها وتشجع على الانضمام إليها، وتساعدها لتصبح مكانا أفضل للعمل من خلال تقديم التقارير والتحاليل للوصول إلى بيئة أكثر نجاحا، حيث أجرت شركة (®Great Place To Work) استبانة حول موظفي شركة بابل جيمس، فحققت نتيجة 92% من الرضا الوظيفي، وحصلت على شهادة الاعتمادية كأول شركة أردنية تحصل على شهادة أفضل بيئة للعمل.

بدورها، قدمت شركة بابل جيمس مثالًا يُحتذى به بإدارتها وبيئتها المميزتين، حيث توفر راحة جسدية ونفسية لموظفيها من خلال الاحترام المتبادل والتفهم والتقدير المستمر.

وسيخوض هذا المقال بشكل موسع أسباب حصول شركة بابل جيمس على اعتمادية (®Great Place To Work)، من خلال إلقاء نظرة عامة على السوق الأردني، بالإضافة إلى عدم اهتمام بعض القطاعات والشركات الأخرى بالصحة النفسية للموظفين التي تؤثر بشكل كبير على أداء الموظفين.

ظروف العمل

أصدر مركز (Phenix) للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية تقريرا عن العمل الجيد في الأردن بالشراكة مع مؤسسة (Friedrich Ebert Foundation)، ويشير التقرير إلى سوء ظروف العمل في المملكة بالرغم من اتفاقية البلاد التي تنص على تطبيق معايير العمل المناسبة.

ومن ناحية أخرى، فإن شركة بابل جيمس تسعى لتوفير بيئة عمل أفضل لموظفيها على الصعيد الجسدي والنفسي. وتطبيقًا لمحاولة خلق هذه البيئة، تعاقدت الشركة مع فريق (Inside Out Design) لتصميم مكاتب تناسب الموظفين، وحصلت على الجائزة العالمية للرفاهية لعام 2021 في نيويورك كـ”أفضل تصميم داخلي للمكاتب”.

فرص العمل

وفقا لمنظمة العمل الدولية، تحتل الأردن المرتبة الثانية بعد ليبيا في البطالة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2020. حيث وصل معدل البطالة في الربع الأخير من عام 2020 وفق دائرة الإحصاءات العامة إلى %24.7، ووصل معدل بطالة الذكور إلى %22.6 في حين وصل معدل البطالة بين الإناث إلى %32.8. ووفق تقرير صادر عن فيسبوك الأعمال لتسويق الألعاب Games Marketing Insights for 2021. زاد عدد لاعبي ألعاب الهواتف الذكية بشكل كبير في جميع أنحاء العالم بسبب جائحة كورونا. وتماشيًا مع هذا الازدياد الكبير، قامت شركة بابل جيمس بتوظيف ما يقارب 30 موظفًا جديدًا منذ بداية الجائحة، مما فتح الباب أمام مواهب عديدة في الأردن خلال تلك الفترة العصيبة التي مر بها العالم، وقدمت لهم فرصة توظيف مميزة.

ضغوطات العمل

إلى جانب معدلات البطالة المرتفعة، يعاني موظفو قطاع العمل من ضغوطات وتوتر كبير لعدة أسباب تتعلق بمهامهم الوظيفية وبيئة العمل، خصوصا خلال جائحة كورونا. ووفق أحدث الأبحاث الصادرة عن الرابطة العالمية لإدارة التوتر، عانى أكثر من نصف الناس بنسبة (%53) من التوتر خلال العام الماضي، بينما تقدم 1 من كل 4 أشخاص لإجازة مرضية بسبب القلق والتوتر في العام المنقضي.

وعلى الجانب الآخر، لم يظهر على موظفي بابل جيمس أعراض توتر وضغط، وهذا بسبب الإدارة المميزة وبيئة العمل المريحة التي أتاحت للجميع التعبير عن آرائهم دون تردد، وقدمت لهم مساحة للتقدم في مسيرتهم المهنية. كما وفرت الشركة دعمًا كبيرًا للعمل من المنزل وفي المكاتب بتحديد معايير مناسبة وواقعية.

الصحة النفسية

أظهر بحث صادر عن المجلة الصحية للشرق الأوسط أن 38.4% من المشاركين الأردنيين يشعرون ببعض القلق خلال الحجر الصحي في جائحة كورونا. كما أظهر موظفون يعملون في قطاعات مختلفة مثل الرعاية الصحية والبرمجيات وتكنولوجيا المعلومات والجمارك ضغوطًا تتعلق بعملهم لعدة أسباب منها طبيعة عملهم والمسؤوليات عليهم ومنافسة زملائهم والجو العام لبيئة العمل. حيث تؤثر هذه العوامل على أمور كثيرة منها الإبداع والابتكار وحل المشكلات واتخاذ القرارات، بالإضافة إلى صحتهم النفسية بشكل عام.

ولم يشكل العمل عن بعد في بابل جيمس أي تأثير سلبي على الصحة النفسية للموظفين، بل زاد ترابط الفريق عن طريق القيام بالأنشطة الترفيهية عبر الإنترنت، محافظين بذلك على التواصل وأجواء العمل المميزة. وأقامت الشركة جلسات لعب أسبوعية على منصة (Discord) بالإضافة إلى إجراء مسابقات رمضانية ممتعة. فكان الحفاظ على الروح المعنوية والصحة النفسية والأداء الجيد للموظفين من أولويات الشركة.

موازنة الحياة مع العمل

تطلب بعض الشركات من موظفيها تكريس وقتهم بالكامل لوظائفهم مما يسبب خللًا في توازن العمل مع الحياة للموظفين، وذلك من خلال الضغط الشديد عليهم في العمل مشكلًا بيئة تنافسية غير صحية بين الزملاء. بل ويتطوع الموظفون لعمل إضافي خوفًا من فقدان وظائفهم بسبب الظروف الراهنة والوضع الاقتصادي المتردي وقلة فرص العمل، مما يسبب توترًا كبيرًا وتأثيرًا سلبيًا على الصحة النفسية والجسدية. وفي عالم الأعمال يتعرض الموظفون لأعباء نفسية كبيرة.

تشجع شركة بابل جيمس على التوازن بين الحياة والعمل داخل وخارج المكتب. حيث تسمح الشركة باستراحات اللعب والموسيقى والرسم في المكتب، كما لا يوجد وقت محدد لتناول الطعام أو احتساء القهوة مع الزملاء. وفي خارج المكتب، أقامت الشركة عدة أنشطة ترفيهية مثل كرة القدم والمشاركة في لعبة مسدسات الليزر وكرة الطلاء والخروج في نزهات مسائية. وتركز الشركة على تواصل الفريق داخل وخارج العمل لتحقيق التوازن المثالي بين الحياة والعمل. وتؤمن الشركة أن إرهاق الموظفين في العمل يؤثر سلبًا على صحتهم العامة وأدائهم الوظيفي.

عمل المرأة

بالرغم من الجهود المبذولة في الأردن لتمكين المرأة اقتصاديًا، ووفق أرقام دائرة الإحصاءات العامة لعام 2019، ما زالت مشاركة النساء في العمل منخفضة بنسبة %14 مقارنة بـ %54 للذكور، مع أن ما يقارب %77 من النساء العاطلات عن العمل في الأردن يحملن درجة البكالوريوس أو الدراسات العليا، في حين أن معدل بطالة الرجال الحاصلين على الشهادات الجامعية أقل بأربع مرات بنسبة 26%.

تتميز شركة بابل جيمس بعدم التمييز على صعيد الجنس أو العرق أو الدين أو الثقافة، حيث أن 55% من المناصب العليا تشغلها النساء، وتصل نسبة النساء في الشركة عمومًا إلى %32.

ثقافة العمل

يعلم معظم أفراد المنظمات أن الثقافة التنظيمية عبارة عن مجموعة من المعتقدات والقيم. ووفق دراسة نشرتها (ResearchGate)، تفتقر شركات عديدة خصوصًا في البلدان النامية مثل الأردن لهذا المفهوم، ولا تتمتع بثقافة كبيرة وتفتقد الرؤية والتوجه الواضحَين. حيث تسود ثقافة الفردية وانعدام التنظيم المؤسسي في الأردن، ولا تهتم بالجماعة وتركز على النفوذ الفردي بشكل كبير.

وفق الاستبانة التحليلية التي أجرتها (®Great Place To Work)، يعتبر موظفو بابل جيمس أن الشركة هي منزلهم الثاني ويتخذون زملاءَهم في العمل كأفراد من العائلة. وتتميز بابل جيمس بثقافة فريدة وأجواء مرحة كما يوجد فيها مواهب كبيرة. ويتيح أسلوب الإدارة للموظفين إطلاق العنان لمواهبهم ولهم حرية التعبير عن أفكارهم الإبداعية التي تلقى دعمًا كبيرًا وآذانًا صاغية. وتؤمن الشركة بقدرات ومواهب جميع موظفيها، كما تقدّر الخبرات التي يتمتع فيها الفرد كل في مجاله، مما يفتح الباب أمام الجميع لتقديم أفضل ما لديهم وتحقيق ما يصبون إليه.

نبذة عن بابل جيمس

تُعد شركة بابل جيمس الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال نشر ألعاب الهواتف الذكية، حيث تصل إلى جميع أنحاء العالم وبعدة لغات، ومقرها في دبي وعمّان. وهي جزء من مجموعة (Stillfront Group)، شركة الألعاب السويدية العملاقة التي تضم 20 استوديو حول العالم. وتشتهر بابل جيمس بسلسلة ألعاب نداء الحرب التي تجسد عامل المتعة والمرح لجميع الألعاب التي تنشرها. وتهدف الشركة لرفع وتيرة التحدي بين اللاعبين وزيادة المتعة لأقصى الحدود.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock