ثقافة

افتتاح فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان المبدعات العربيات

 


سوسة – “المبدعة العربية والبحث فى مجال التراث العمراني” هو شعار الدورة الثانية عشرة لمهرجان المبدعات العربيات التي تنتظم بسوسة وافتتح فعالياتها اول من امس وزير الثقافة والمحافظة على التراث محمد العزيز ابن عاشور.


واكد الوزير فى الكلمة التى ألقاها بالمناسبة النجاحات التي ما انفك يحققها مهرجان المبدعات العربيات بسوسة بفضل تخصصه في الابداع النسائي وحرصه على الاحاطة بالمجالات الفنية والفكرية التي سجلت فيها المرأة حضورا متميزا وساهمت من خلالها فى اثراء الثقافة العربية, وأوضح ان هذه التظاهرة تندرج في اطار ما تحظى به المرأة فى تونس من عناية كبيرة من لدن الرئيس زين العابدين بن علي الذي يعتبر ان الاصلاح والحداثة مرتبطان ببلوغ العنصر النسائي اعلى المراتب اجتماعيا وثقافيا.


وذكر الوزير بالتحسينات التي ادخلت في عهد التغيير على مجلة الاحوال الشخصية وغيرها من التشريعات وبما تتميز به الحياة الثقافية التونسية من مساهمات نسائية هامة وطريفة تعد اضافة نوعية للرصيد الفني والابداعي التونسي.


وأوضح ان الابداع النسائي هو مكون من مكونات العملية الابداعية الشاملة الساعية الى اعلاء قيم المساواة والتسامح والاعتدال والتفتح والمشاركة.


وعن موضوع الدورة 12 للمهرجان اشار الوزير الى ما يكتسيه المجال العمراني والمعماري من اهمية فى حياة الافراد والجماعات حيث يعتبر المعمار من اهم مقومات هوية الشعوب وعنصرا من عناصر شخصيتها ومعيار تقدمها, مفيدا ان تونس من اكثر البلدان احتضانا للموروث المعماري الثري ذي الاشكال والانماط المتنوعة الضاربة فى عمق التاريخ.


وبين ان تونس تولي هذا الرصيد الحضاري عناية فائقة من خلال حمايته وصيانته وإحيائه وإدراجه فى مسيرة التنمية.


وأكد ان وزارة الثقافة والمحافظة على التراث تسعى الى تكثيف الجهود من اجل تحقيق التوازن بين الرصيد الحضاري الموروث وبين مقتضيات التقدم ومتطلبات العصر.


وتجدر الاشارة الى ان برنامج الدورة 12 لمهرجان المبدعات العربيات يشتمل على عدة مداخلات وجلسات علمية حول موضوع البحث في التراث العمراني تنشطها مبدعات ومختصات فى المعمار والابداع العمراني من تونس وعديد الدول العربية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock