حياتنافنون

افتتاح معرض “حصيلة” التشكيلي الدولي في جاليري إطلالة اللويبدة

أحمد الشوابكة

عمان- ما يقارب 25 عملا فنيا من لوحات تشكيلية لمجموعة من الفنانين الأردنيين والعرب شاركوا في المعرض الفني الدولي الذي أقيم يوم الاثنين الماضي في جاليري إطلالة اللويبدة وحمل عنوان “حصيلة”، بتنظيم من جمعية “بقاء” للثقافة والفنون.
واتسمت جل أعمال الفنانين المشاركين في المعرض بالتعبيرية والحروفية والانطباعية بلوحات حملت أحجاما مختلفة، مليئة بالإبداع والثيمات الإنسانية.
الأعمال المعلقة على جدران الجاليري تعكس فكر وإحساس الفنان التشكيلي ورسالته وثقافته، إذ أعطى المعرض فرصة للفنانين العرب والأجانب لعرض أعمالهم، خصوصا بعد ما أحدثته جائحة “كوفيد 19”.
وشارك في المعرض الذي تختتم أعماله مساء السابع من الشهر المقبل الفنانون؛ نجا المهداوي- تونس، فاروق لمبز- الأردن، محمد عتيبي- السودان، محمد بوكرش- الجزائر، عمر الفيومي- العراق، بلقيس فخرو- البحرين، عبد الله الحريري- المغرب، د.وائل درويش- مصر، هنادي درويش- قطر، ميشيل ريسنمي- فرنسا، حمزة بنوة- الجزائر، هيام عبد الباقي- مصر، يزيد خلوفي- الجزائر، عبد الرحيم عرجان- الأردن، سيد حسن الساري- البحرين، سمر حدادين- الأردن، فاطمة نمر- السعودية، تسنيم المشد– مصر.
ويأتي هذا المعرض كحصيلة للأعمال الفنية التي تم إنجازها في المهرجانات الفنية التي أقامتها جمعية “بقاء” للثقافة والفنون على مدار سنوات عدة جمعتها في مناسبة واحدة وتحت سقف واحد ليتمكن المشاهد من الاطلاع على أعمال الفنانين وأساليبهم الفنية المختلفة، وفق رئيس جمعية “بقاء” للثقافة والفنون، الفنانة التشكيلية نسرين صبح.
وأشارت صبح إلى أن معرض “حصيلة” سمي بهذا الاسم لأنه حصيلة الأعمال الفنية التي تم جمعها من المعارض الفنية التي أقامتها الجمعية على مدار سنوات من خلال مشاركة فنانين عرب فيها، وأكثر ما يميز المعرض هو التنوع في المدارس الفنية المختلفة. والهدف من خلال ذلك هو القيام بالتشاركية الثقافية والفنية بين الفنانين العرب وتبادل الخبرات، ما يعزز منظومة التشكيل العربي والذهاب بها نحو التميز والمزيد من التفرد المدروس.
وأكدت صبح أن تنظيم المعرض في هذا الوقت بالذات يأتي متزامنا مع جائحة كورونا، ما يعطي رسالة واضحة عنوانها تحدي هذه الجائحة والمضي قدما بالمشاريع الفنية من دون توقف أو إبطاء.
ويرى مدير عام جاليري إطلالة اللويبدة الفنان كمال الدين أبو حلاوة، أن المعرض فرصة مناسبة للاطلاع على أعمال هؤلاء الفنانين ومن مختلف الدول، حيث إن الجاليري أخذ على عاتقه استضافة المعارض الفنية المختلفة من باب التشاركية الثقافية، ويؤكد أهمية التواصل فنيا مع مختلف الدول للاطلاع على تجارب الآخرين ونقلها للمتلقي الأردني.
وتعد إقامة هذا الحدث الفني التشكيلي في ظل الظروف الاستثنائية التي سببتها جائحة كورونا بمثابة إقرار بالمقاومة من أجل تنشيط الحركة الفنية في الأردن والوطن العربي ومحاولة للتعافي على الساحة الفنية والنشاط التشكيلي، وفق عدد من المتذوقين للفن التشكيلي الذين جالوا في أروقة المعرض، مؤكدين أنهم أمام حركة فنية جديدة يخطها القائمون على هذا المعرض الذي يشكل ملامح مستقلة ومتميزة في عالم الفن التشكيلي.
وأضاف هؤلاء “أن الفنانين الذين شاركوا يمتلكون تجربة إبداعية وخرجوا عن المألوف باحترامهم العقل الإنساني”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock