ماهر أبو طير

لقد مر عامان صعبان
ماهر ابو طير أكثر من عامين، عبر الاردن، ودول العالم، وباء كورونا، ومرت شهور اغلاق صعبة، ثبت خلالها ان النعم الصغيرة، التي لم نكن نهتم لها، أبدا، كانت نعماً كبيرة من الله العظيم. هذا ليس كلاما عاطفيا، فالواحد منا كان يعتبر كل النعم الصغيرة او العادية المحيطة به، تحصيل حاصل، ويفترض انها متوفرة، ولا يتلفت اليها ابدا، من قدرته على المسير في الشارع القريب الى منزله، مرورا برغيف الخبز الذي يشتريه، وصولا الى زيارة صديق، وغير ذلك. عامان من العزلة، بشكل أو آخر، بسبب وباء كورونا، الذي لا يعرف احدا حتى الان، كيف جاء، وكيف غادر ايضا، ومن اين تولدت...

عدنان السواعير

الاستقلال وتحديث المنظومة السياسية
عدنان السواعير حمل خطاب جلالة الملك بعيد استقلال المملكة السادس والسبعين الكثير من المعاني والكثير من الآمال فمنذ انتهاء لجنة تحديث المنظومة السياسية من أعمالها والخطى الحثيثة تسير وبثبات لانتقالنا لمرحلة جديدة مرتكزة على إصلاح سياسي ندخل من خلاله مئوية ثانية مليئة بالتحديات، إعادة بناء البيت الداخلي كان أهم ملامح خطاب جلالة الملك. بالتأكيد أن قصة الكفاح والعطاء وصمود الأردن على مدار المائة العام الماضية تتطلب منا جميعا حماية هذه المنجزات والمشاركة بتحمل المسؤوليات كل من جانبه للمحافظة على هذا الإرث الكبير الذي بناه الآباء والأجداد، لا نستطيع اليوم أن لا نستذكر شهداءنا الذين ضحوا بحياتهم للوصول لما وصلنا إليه...

سلامة الدرعاوي

الاقتصاد في ذكرى الاستقلال الـ76
سلامة الدرعاوي 76 عاما على استقلال المملكة مرت بتحديات وصعاب على مدى عقود، خرج الأردن منها اقوى منعة وصمودا تجاه الصدمات والأزمات الإقليمية والدوليَة التي عصفت به والتي ماتزال تلقي بظلالها على المملكة. في ذكرى الاستقلال نسترجع بذاكرتنا منظومة النزاهة والقيم التي تشكّلت في الدولة على مدى عقود مضت، ونسترجع بذاكرتنا كرامة الاردنيين التي كانت عصية على كل من حاول العبث بها، واليوم نحن بأمس الحاجة إلى التمسك بقيمنا وتراثنا ومبادئنا وكرامتنا، والالتفاف حول القيادة لحماية هذا الوطن من عبث العابثين وحسدالحاسدين وفساد المفسدين. مع مرور ذكرى الاستقلال الوطني الـ (76) للمملكة تتعزز القناعات لدى الرأي العام وأرباب العمل يوما...

حسين الرواشدة

بثلاث عيون نقرأ استقلالنا
حسين الرواشدة نحتفل بذكرى الاستقلال. هذا الإنجاز يستحق ذلك، الأردنيون، اليوم، أحوج ما يكونون لجامع وطني يلتقون عليه، او حتى ذكرى بالتاريخ تعيد إليهم الثقة بأنفسهم، والأمل بمستقبلهم، هذا البلد الذي ظل واقفا على حد السيف، انتزع من الجغرافيا بساطة حوران وصلابة البتراء، ومن التاريخ انتصارات اليرموك والكرامة، ودهاء الحميمة وكرار مؤتة، معجون بدماء الفاتحين والشهداء، وكرامات الأنبياء والأولياء، لم يعقر شقيقا، ولم يخذل مهاجرا التجأ إليه. على بوابة العام 76 من الاستقلال، يطرق الأردنيون ذاكرتهم، المتعبة من جردة حسابات الإنجازات والخيبات، فلا معنى للاستقلال بلا حرية وعدالة وكرامة، الحرية التي على أساسها قامت الدولة، وتحررت من الانتداب، وفي فضاءاتها...