آخر الأخبار الرياضةالرياضة

“الآسيوي” يقلب أوراق مجموعات منطقة الغرب بدوري الأبطال

عمان- الغد – تم الكشف عن المجموعات المشاركة في أكبر نسخة من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، يوم الأربعاء، ما يمنح المتابعين عدداً لا يحصى من المباريات المثيرة في الأشهر المقبلة.
ما تزال المباريات الافتتاحية على بعد أكثر من شهرين، لكن ذلك لن يمنع من تسليط الضوء على قرعة يوم الأربعاء الماضي، وفحص ما يمكن توقعه من مجموعات مثيرة في منطقة الغرب.
يقوم الموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في هذا التقرير بتسليط الضوء على ما يمكن توقعه، وما الذي يجب طرحه وما الذي يجب مشاهدته في المباريات المقبلة.
المجموعة الأولى
الهلال (السعودية)، شباب الأهلي دبي (الإمارات)، الاستقلال (طاجيكستان)، المتأهل من التصفيات (1) – الغرافة (قطر) أو اي جي ام كي (أوزبكستان).
الهلال ليس فقط أحد أكبر الأندية في آسيا، ولكنه أحد أكثر الأندية نجاحاً في القارة، حيث جاء آخر لقب له في دوري أبطال آسيا في العام 2019.
العديد من هؤلاء اللاعبين الفائزين -بما في ذلك بافيتيمبي غوميز وسالم الدوسري وأندريه كاريو، وجميعهم أبطال في المباراة النهائية- ما يزالون في صفوف الفريق، ومع حصولهم على لقب الدوري السعودي للمحترفين رقم 16 في تاريخهم، سيكونون متحمسين لإضافة المزيد من الكؤوس.
السؤال الرئيسي: هل يستطيع فريق الاستقلال الصمود أمام الكبار؟
أثبت منذ فترة طويلة أنه أفضل نادٍ في طاجيكستان، وسيحظى فريق العاصمة دوشانبي أخيراً بفرصة التواجد في البطولة الآسيوية الأهم على مستوى الأندية بعد سبعة ألقاب محلية متتالية.
مليئاً بمواهب منتخب طاجيكستان واعتاد الفوز بالمباريات بطريقة مهيمنة، سيكون أحد الأندية القوية في وسط آسيا حريصاً على لفت الانتباه.
يعد الهلال المرشح الأوفر حظاً لتصدر المجموعة، ولكن مع عدم ضمان صاحب المركز الثاني مكاناً في دور الـ16، سيكون الفريق السعودي حذرا بشكل خاص من فريق شباب الأهلي الذي تقدم في نهاية المطاف على حسابه في العام 2020.
مباراة الجولة السادسة التي تم إلغاؤها بين الفريقين العام الماضي تعني أن نجم فريق شباب الأهلي السابق كارلوس إدواردو ما يزال بإمكانه التطلع إلى ملاقاة مع ناديه السابق.
في مكان آخر، قد يكون هناك ديربي نادر في وسط آسيا بين الاستقلال واي جي ام كي، إذا ما انتصر الفريق الأوزبكي على الغرافة القطري في مباراتهما الفاصلة.
المجموعة الثانية
الشارقة (الإمارات)، تراكتور (إيران)، باختاكور (أوزبكستان)، المتأهل من التصفيات (2) – الوحدة (السعودية) أو القوة الجوية (العراق).
المجموعة الثانية بعيدة كل البعد عن السهولة، ولكن وفقاً للمعايير العالية لدوري أبطال آسيا، فهي عبارة عن قسم يفتقر إلى المنافسين القاريين بشكل واضح.
لم تتجاوز فرق هذه المجموعة دور الثمانية من قبل، وكان ظهور الشارقة الوحيد في ربع النهائي قبل 17 عاماً، وبينما وصل باختاكور إلى دور الثمانية في العام 2020، عندما أنهى ذلك فترة جفاف لبلوغ الأدوار الإقصائية استمرت لعقد من الزمان.
المرحلة مهيأة لأحد ما لجعل المجموعة الثانية خاصة به، وسيشعر كل فريق في المجموعة بالفرصة.
السؤال الرئيسي: هل يمكن لثلاثي تراكتور المخضرم تحقيق إنجاز أخير؟
أشكان ديجاغاه، مسعود شجاعي، إحسان حاج صافي، هذا الثلاثي من نجوم المنتخب الإيراني على مدار العقد الماضي، وسيكونون حريصين على الذهاب بفريقهم تراكتور إلى أبعد مما كانوا عليه في آسيا.
مع وجود 257 مباراة دولية فيما بينهم، فإن سمعة الثلاثي وأداءهم الذي لا شك فيه، ووجودهم سيجعل من تراكتور أحد الفرق الأكثر لفتاً للاهتمام على الجانب الغربي من قرعة 2021.
مواجهة مُنتظرة
إن طبيعة المجموعة التي تبدو متكافئة تعني أنه لا يمكن اعتبار أي مباراة محسومة مسبقاً، ومع وجود نادي القوة الجوية الفائز مرتين بكأس الاتحاد الآسيوي أو نادي الوحدة المليء بالمواهب الذين ما يزالون ينتظرون التأهل من خلال التصفيات، ومن المنتظر أن تكون كل نقطة ذات قيمة في المجموعة الثانية.
المجموعة الثالثة
الدحيل (قطر)، الأهلي (السعودية)، الاستقلال (إيران)، الشرطة (العراق).
الاستقلال هو بطل آسيوي سابق ويظهر في البطولة للمرة 11 في غضون 13 عاماً، لكن ربما يمكن للأهلي أن يتباهى بسجل أفضل مؤخراً؛ حيث وصل إلى الأدوار الإقصائية سبع مرات في المواسم التسعة الماضية، من بينها ظهوره في نهائي 2012.
الدحيل هو بطل قطر وقد أثبت نفسه بقوة كلاعب أساسي في دوري أبطال آسيا دون أن ينافس على اللقب، في حين أن خروج الشرطة من دور المجموعات للعام 2020 كان بعد أول ظهور له في البطولة منذ 15 عاماً.
السؤال الرئيسي: هل ستولد الألفة المتعة بعد عودة الثلاثي للمواجهة مجدداً؟
في غرابة المصير، سوف يستأنف الأهلي والاستقلال والشرطة المواجهة من جديد بعد أشهر فقط من لقائهم جميعاً ضمن المجموعة الأولى المكونة من ثلاثة فرق في نسخة 2020.
لقد أثبتت أنها واحدة من أكثر المجموعات منافسة في البطولة بأكملها، حيث كانت تفصل نقطة واحدة فقط بين القمة والقاع. هل سيتكرر التاريخ أم أن إضافة فريق الدحيل المليء بالموهبة الهجومية سيخلق منافسة جديدة في المجموعة؟
كل قرعة يكون فيها “مجموعة الموت”، وقد يكون هذا على الجانب الغربي من القرعة، مع وجود سلسلة من المواجهات المنتظرة بقوة.
سيشعر الشرطة بأن عملهم غير منتهي أمام كل من الاستقلال والأهلي بعد إقصائه خلال الجولة الأخيرة في العام 2020، بينما سيكون الدحيل مهتماً بالقدر نفسه للتكفير عن خروجه من بطولة العام الماضي.
لمواجهة النجوم المهاجمين، لا تنظر إلى أبعد من المواجهة بين عمر السومة من طرف الأهلي والدحيل الذي جلب مايكل أولونغا الحائز على جائزة الحذاء الذهبي في الدوري الياباني إلى فريق يضم المعز علي.
المجموعة الرابعة
السد (قطر)، النصر (السعودية)، الوحدات (الأردن)، المتأهل من التصفيات (3) – فولاد خوزستان (إيران) أو العين (الإمارات).
من بين المتأهلين المؤكدين في هذه المجموعة، يعد السد الأكثر تتويجاً بينهم؛ حيث فاز باللقب القاري في العام 2011 وبلغ قبل النهائي في اثنين من المواسم الثلاثة الماضية، لكن النصر تمتع بمشوار تاريخي حتى قبل النهائي الموسم الماضي.
يظهر البطل الأردني 17 مرة نادي الوحدات لأول مرة في هذا المستوى، في حين أن العين، في حالة تأهله، سيصل بعد أن فاز بلقب دوري أبطال آسيا في 2003، وخسر النهائي مرتين العامين 2005 و2016.
السؤال الرئيسي: ماذا نتوقع من النصر؟
مع فوز عبد الرزاق حمدالله بجائزة الهداف بتسجيله سبعة أهداف في البطولة، وفقط الخسارة بفارق ركلات الترجيح التي حرمتهم من التأهل للنهائي، قد نفترض أن النصر سيكون متحمساً للمتابعة من حيث توقف في نسخة العام 2020، لكن الأمور لن تكون سهلة بالنسبة لنادي العاصمة الرياض.
أدت السلسلة المُرعبة بتحقيقه فوزين فقط في مبارياته العشر التالية بعد قبل النهائي في البطولة القارية إلى رحيل المدرب روي فيتوريا، وبينما تحسنت الأمور تحت قيادة المدرب الجديد آلان هورفات، يبقى أن نرى أي شكل للنصر سيكون في نيسان (أبريل).
مباراة السد والنصر تقفز إلى الواجهة. كان النادي القطري قوياً للغاية محلياً؛ حيث سجل 30 هدفاً في آخر خمس مباريات، لكن النصر ما يزال عقبة كبيرة في السباق على نيل المركز الأول المضمون لبلوغ دور الـ16.
انتهت المواجهتان العام الماضي بالتعادل 2-2 و1-1، ويتوق الكثيرون لمعرفة ما سيأتي بعد ذلك من اثنين من المنافسين الحقيقيين في منطقة غرب آسيا.
المجموعة الخامسة
بيرسيبوليس (إيران)، الريان (قطر)، غوا (الهند)، المتأهل من التصفيات (4) – الوحدة (الإمارات) أو الزوراء (العراق).
لا شك في ذلك، بيرسيبوليس هو النادي الأقوى في المجموعة الخامسة. الخاسر في النهائي العامين 2018 و2020، والفائز بأربعة ألقاب متتالية في دوري المحترفين الإيراني، يقترب أكثر فأكثر إلى لقب دوري أبطال آسيا.
وفي المقابل، ظهر الريان في دور المجموعات تسع مرات منذ العام 2005 دون أن يذهب إلى أبعد من ذلك، في حين أن غوا هي أول فريق هندي يصل إلى هذه المرحلة من المسابقة.
السؤال الرئيسي: هل سيكون 2021 أخيراً عام بيرسيبوليس؟
بعد مرور 15 دقيقة على خسارة فريق بيرسيبوليس في نهائي دوري أبطال آسيا 2020 أمام أولسان هيونداي، كان المدير الفني يحيى غول محمدي يتحدث عن المنافسة على لقب 2021.
سيحاول بيرسيبوليس، بصفته ناديا عملاقا، ويتوق للنجاح، أن يصبح بطلاً لآسيا في النهاية في العام 2021، لكن تحقيق هذا الهدف سيكون مستحيلاً من دون سلسلة من النتائج الناجحة في المجموعة الخامسة.
من حيث تحديد متصدر المجموعة، تلوح في الأفق المواجهات بين بيرسيبوليس والريان باعتبارها مواجهة حاسمة، لكن الظهور الأول لفريق غوا ستكون تجربة رائعة.
من بين جميع الأندية التي ظهرت لأول مرة في دوري أبطال آسيا لكرة القدم في العام 2021، لا يمثل أي منها دولة أكبر من الهند، وسيراقب الملايين لمعرفة مدى استعداد أحد الأندية الكبرى من الدوري الهندي الذي يشهد تطوراً مستمراً للتنافس أمام أفضل الفرق في القارة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock