آخر الأخبار الرياضة

‘‘الأجسام‘‘ ينشد تعزيز ‘‘ترسانة‘‘ اللعبة وينظم ‘‘ليلة الأبطال‘‘

مصطفى بالو

عمان- أكد رئيس اتحاد بناء الاجسام المؤقت عون الكباريتي، أن الهدف الأساس في عمله تعزيز ترسانة بيت بناء الأجسام محليا، مشيرا أن الوصول إلى كل لاعب ومركز للرياضة بناء الاجسام واللياقة البدنية في جميع محافظات المملكة، وإنشاء قواعد متينة ومدربين ولاعبين أكثر ثقافة ووعيا بحاجيات اللعبة، يؤدي إلى فرز أفضل للاعبين والمدربين في صفوف المنتخبات الوطنية، ومواصلة الحرب على “المنشطات”، وتعزيز ثقافة الجسم الطبيعي والصحي بطرق علمية وتدريجية، للقضاء على تلك الآفة الخطيرة-على حد تعبيره-.
“بيت الأجسام”
تتسع دائرة الطموحات والاحلام الكبيرة لدى كل شخص، وهذا ما يطمح اليه اتحاد بناء الأجسام، حيث يقول رئيسه الكباريتي: “اللاعب والمركز اسمى أهدافنا، حين ننظم بطولة يشارك فيها ما يقارب 300 لاعب يمثلون مراكز وأندية اللعبة، ويضاف اليهم عدد المدربين واللاعبين، ليصل العدد إلى ما يزيد على 400 شخص، أعتقد أن الوصول اليهم بورشات عملية تثقيفية، بما يخص اللعبة وآلية العرض وتميز البدي بلدنج عن الفيزيك، وتأكيد عادات التغذية الصحية وأهمية المكملات الغذائية لطرد المنشطات، ومناقشة احدث طرق التحكيم بما يخص اللاعبين والمدربين والحكام قبيل البطولة، يزيد من ترسانة بيت اللعبة وقوتها علميا ورياضيا، ويعزز قواعد متينة لاحترافها وتميزها بالنتائج في المشاركات الخارجية”.
“هيبة البطولات المحلية”
نجاح تنظيمي كبير، ومسرح اشبه بمسارح البطولات العالمية، وتجربة فنية وتحكيمية شبيهة إلى حد كبير بتجارب بطولات محترفي اللعبة خارجيا، تلك الإشادة حظيت به بطولة كأس الأردن للمراكز مؤخرا، وهو الذي يمر منها اتحاد اللعبة إلى بطولة المملكة المقررة في الخامس من نيسان (ابريل) المقبل، حيث رد الكباريتي على سؤال “الغد” حول رؤية نقل صور البطولات العالمية الى المحلية تقريبا، بالقول:” يجب أن نعزز هيبة البطولات المحلية، ونزيد من مكانتها لدى جميع لاعبي ومدربي اللعبة، فمثلا نرى أن اللاعب يدفع تكاليف باهظة للمشاركة في بطولات عربية وقارية، نحن نريد أن ننقله إلى تلك المسارح بتكاليف أقل محليا، وزيادة في قوة المنافسة وجلب الدعم للجوائز المالية بمعنى الاستثمار باللعبة واللاعب وتسويقه محليا وخارجيا، وهذا لن نتنازل عنه في مساحة تنظيم بطولة المملكة المقبلة، والتي سيتم منها تسمية أعضاء المنتخب الوطني”.
“ليلة الأبطال وحنين للماضي”  
وعند سؤال عن فكرة إقامة بطولة “ليلة الأبطال” وسبب تسميتها بهذا الاسم؟، أجاب: “ليلة الأبطال هي مسك الختام لبطولات عام 2018، والمزمع إقامتها خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، وفكرتها شبيه بإحدى البطولات العالمية التي تقام في وزن أو وزنين لفئة البدي بلدنج، وتغلف بطابع ترفيهي تنافسي حين تسمح لأبطال اللعبة القدامى المشاركة في هذه البطولة، ولعل ابعادها إلى نهاية العام تم لإعطاء الوقت الكافي لجميع الأبطال للاستعداد والعودة إلى اجواء المنافسة، ويمكن تشبيهها بـ”لقاء كبار ووحوش اللعبة في وزني 90 و+90″، ونطمح بتنظيمها بما سمي كرنفال احتفالي بأبطال اللعبة ولمسة وفا وحنين لأبطال ورموز اللعبة بالماضي”.    

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock