آخر الأخبار الرياضةالرياضة

“الأردنية” لرياضة السيارات تنتظر حسم مستقبل “باها-الأردن”

أيمن وجيه الخطيب

عمان – ينتظر الأردن إصدار الاتحاد الدولي للسيارات “فيا”، لبطولة العالم الجديدة “رالي رايد” ضمن روزنامته، والتي حلت محل بطولة العالم لراليات الكروس كانتري في الموسم 2022، بعد التصويت إلكترونياً من الأعضاء الأسبوع الماضي في اجتماع المجلس الأعلى لرياضة السيارات.
وسيكون رالي داكار الأسطوري حدث “رالي رايد” الرئيسي وجولتها الافتتاحية، على أن تكون منظمة “أماوري” أو “آيه أس أو” المروج الرسمي للبطولة لمدة 5 مواسم، لتبدأ بذلك حقبة جديدة في تاريخ رالي داكار وراليات الكروس كانتري.
هذا الأمر وضع الدول المنظمة لبطولة كأس العالم للراليات القصيرة – الباها، في حيرة من أمرها، حيث باتت تنتظر معرفة مواعيد السباقات الجديدة وترتيب أمورها التنظيمية، خصوصا بعد اعتماد إقامة بطولة الشرق الأوسط للراليات الصحراوية – الباها، ومن ضمنها السابق المقام في الأردن.
وتجدر الإشارة إلى أن رالي باها-الأردن أقيم في نسخة تجريبية كحدث مرشح للانضمام إلى جولات بطولة راليات الباها العام 2018، وتم تنظيم باها-الأردن رسميا ضمن منافسات بطولة العالم للراليات القصيرة – الباها للسيارات والدراجات النارية العامين 2019 و2021.
واتفق الاتحاد الدولي للسيارات ومروج “آيه أس” على التعاون في وضع القوانين الرياضية والتقنية للبطولة، لضمان ثبات صيغتها أمام المشاركين، كما تطور “فيا” القوانين التقنية للفئات البديلة والجديدة في البطولة، لتناسب السياسة البيئية المتبعة، تجاوباً مع التغير المناخي، والتركيز بشكل أساسي على الطاقة المستدامة.
وأعرب رئيس الاتحاد الدولي جان تود عن سعادته بهذا الإعلان قائلاً: “سعيد جداً بهذه النتيجة التي توصلنا لها بعد مفاوضات ومناقشات طويلة مع آيه أس أو، والتي أصبحت المروج الرسمي لبطولة رالي رايد”.
من جانبه قال يان لو مونييه، المدير التنفيذي لمنظمة “آيه أس أو” الرياضية: “الإعلان عن إنشاء بطولة “رالي رايد” رائع لتطوير هذه البطولة، وكمروج حصري لهذه البطولة، نحن سعداء جداً لتضم رالي داكار إلى الروزنامة، وسنحرص على جذب أهم صانعي السيارات للمشاركة في هذه الراليات”.
وحول ما يدور في أروقة الاتحاد الدولي للسيارات، فيما يتعلق ببطولة العالم للراليات الصحراوية القصيرة – الباها، قال المدير التنفيذي لـ”الأردنية لرياضة السيارات” زيد بلقز في تصريحات لـ”الغد”: “تنتظر الدول المنظمة بطولة كأس العالم للراليات القصيرة – الباها، اصدار روزنامة الاتحاد الدولي للسيارات لبطولة رالي رايد التي حلت محل بطولة العالم لراليات الكروس كانتري بدءاً من الموسم 2022، من أجل تحديد مواعيد اقامة سباقات الباها ضمن بطولة كأس العالم للراليات القصيرة الباها، كما سيتم إقامة بطولة الشرق الأوسط للراليات القصيرة – الباها، للمرة الأولى، وسيتم ما بين جولات بطولة كأس أوروبا للراليات القصيرة – الباها وبطولة كأس الشرق الأوسط للراليات القصيرة – باها ، اختيار 6 أو 7 دول ليكونوا جزءا من بطولة كأس العالم، وننتظر اصدار الرزنامة العالمية لمعرفة موعد إقامة سباق باها الأردن، وإذا كنا سننضم إلى بطولة الشرق الأوسط أو بطولة العالم، وعلى أقل تقدير سيتم اعتماد 12 أو 13 سباقا، وقد يزيد عدد السباقات ما بين أوروبا والشرق الأوسط، والنقاش يدور بين الدول المنظمة حول من يرغب في أن يكون ضمن بطولة العالم أو بطولة الشرق الأوسط، ونتطلع أن نكون ضمن روزنامة بطولة العالم للراليات القصيرة – الباها أسوة بقطر والإمارات”.
وحول عملية التطوير وفقا لتطلعات الاتحاد الدولي للسيارات قال بلقز: “يوجد عدة برامج لتطوير السائقين كبرنامج “رالي ستار” الذي يتخلله عدة مراحل للمشاركين، وهو برنامج معقد وطويل حيث تقوم كل بلد بفتح باب الاشتراك للمشاركين على ألا يكونوا فائزين في بطولات محلية، ويتم التركيز فيها على مهارات المشاركين أثناء التسابق، ومن ثم يتم فرز المشاركين من الذكور والاناث من خلال جولات تأهيلية تمكنهم من المشاركة في سباقات للمنطقة الجغرافية المخصصة للشرق الأوسط وشمال أفريقا، ومن ثم يتم اختيار مشاركين اثنين لخوض النهائيات العالمية”.
وأضاف قائلا: “يوجد سباقات بدعم من الاتحاد الدولي للسيارات، مثل بطولة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأولى في الـ”كروس كارت” التي أقيمت مؤخرا في لبنان، وشارك فيها متسابقون أردنيون، وكان اللقب فيها أردنيا من خلال السائق شاكر جويحان، كما قمنا وفقا لتطلعات الاتحاد الدولي للسيارات، بإقامة أول بطولة للسباقات الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمشاركة متسابقين من 11 دولة”.
وأردف: “يجب أن تكون هناك صيغة تعاون من أجل ايجاد سبل استثمارية مع القطاع الخاص، بهدف تغطية النفقات وتطوير رياضة السيارات، وعلى سبيل المثال يوجد في أوروبا حلبات مخصصة لسباقات الكروس كارت، يجب توحيد الجهود من أجل تطوير وتنمية المواهب والشباب، والاتحادات لا تستطيع عمل كل شيء بمفردها، إن التوجه العالمي في الاتحاد الدولي يصب بالدرجة الأولى في توفير فرص استثمارية في رياضة السيارات، والترويج لها، والسيارات المصنعة المشاركة في بطولة العالم كهيونداي وتويويا، تنظر لقيمة مبيعات سياراتها من النوع الذي تشارك فيه ببطولة العالم للراليات، وعليه تقرر الدعم حسب القيمة التسويقية لسياراتها”.
من ناحية ثانية، صادق المجلس العالمي لرياضة السيارات أول من أمس، في اجتماعه السنوي برئاسة تود ونائبه البريطاني غراهم ستوكر، على الموسم الجديد لموسم الفورمولا 1 2022، والتي ستنطلق عبر سباقين عربيين في البحرين والسعودّية وتختتم بسباق أبو ظبي، وعلى روزنامة الراليات العالمية التي ستشهد انطلاق حقبة “رالي 1” الهجينة والفورمولا إي والتي سينطلق موسمها من خلال جولتَين مزدوجتين في الدرعية في السعودية.
وتم في الاجتماع تقديم تقرير مرحلي للمجلس العالمي لرياضة بهدف جمع الملاحظات من الأندية الأعضاء في الاتحاد الدولي للسيارات “فيا” وتحديد احتياجاتهم وأولوياتهم، وتنفيذ استراتيجية الاتحاد الدولي للسيارات فيما يتعلق بزيادة مشاركة الشباب في جميع أنشطة رياضة السيارات”.
وأجمع مندوبو الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي على ضرورة التركيز على زيادة شعبية رياضة السيارات بالتعاون مع المدارس والكليات والجامعات، وإقامة سباقات منخفضة التكلفة لمشاركة أكبر عدد من الشباب فيها، كما وافق المجلس العالمي لرياضة السيارات على تغيير اسم لجنة رياضة المحركات الرقمية إلى لجنة الرياضات الإلكترونية التابعة للاتحاد الدولي للسيارات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock