آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

الأردن بمواجهة كورونا.. إجراءات جديدة توقف السفر والدراسة الميدانية

الرزاز: نحن لسنا بمعزل عمّا يحدث بالعالم والأمور حولنا من سيئ لأسوأ

  • رئيس الوزراء: أمورنا ما تزال بخير ولكن هذا لا يعني أن نستكين
  • الرزاز يؤكد أهمية تطبيق القرارات على الجميع والالتزام بها بشكل كامل وحازم
  • الرزاز: سنعمل على دحر هذا المرض ومنع انتشاره في الأردن
  • إعلان عدم إصابة الدليل السياحي .. والحجر على سائح فرنسي
  • تعليق زيارات السجون والمستشفيات والتوافد لدور العبادة
  • منع تقديم الأراجيل في الأماكن العامة وإغلاق الأماكن السياحية الأثرية لمدة أسبوع

محمود الطراونة

عمان- أعلن رئيس الوزراء، عمر الرزاز، أمس، مجموعة إجراءات وقرارات جديدة اتخذتها الحكومة للتعامل مع فيروس كورونا المستجد في ضوء التطورات العالمية المتسارعة وبهدف حماية الوطن والمواطنين، شملت قطاعات عدة أبرزها ما يتعلق بوقف السفر والدراسة الميدانية، وزيارة المستشفيات ومراكز الإصلاح والتأهيل والأماكن السياحية، ودور العبادة، فضلا عن منع تقديم الأراجيل في الأماكن العامة أو تأجيرها للمنازل.
يأتي ذلك في وقت قال فيه وزير الصحة، سعد جابر، إن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تواصلت مع السلطات الكندية لتتبع الوضع الصحي للسائحة الكندية المصابة بـ”كورونا” ومعرفة المتعاملين معها، مضيفا أن الوزارة توصلت إلى الدليل السياحي المرافق، واتخذت الإجراءات اللازمة لوضعه في الحجر الصحي.
في حين أعلنت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، عن إلغاء مواعيد المؤمن عليهم للمثول أمام اللجان الطبية في المؤسسة، بدءا من اليوم، كأحد الإجراءات والتدابير الاحترازية الضرورية للوقاية من الإصابة بالمرض، بينما تدارست تدابير للحد من مراجعة جمهور المؤمن عليهم والمتقاعدين والمستحقين لفروع المؤسسة المنتشرة في المملكة.
ففي قطاع التعليم، قررت الحكومة تعليق دوام المؤسسات التعليمية (رياض أطفال، حضانات، مدارس، جامعات، كليات، ومؤسسات ومعاهد تدريب)، اعتبارا من صباح اليوم ولمدة أسبوعين، على أن يتولى مدراء التربية والتعليم تنظيم دوام الإداريين في وزارة التربية والتعليم، وفق ما يصدر من تعليمات بهذا الخصوص، فيما ستباشر “التربية” بتنفيذ خطة التعليم عن بعد من خلال موقع التعليم الإلكتروني للوزارة اعتبارا من الأسبوع المقبل، وقنوات التلفزة الوطنية اعتبارا من هذا الأسبوع.
وفيما يتعلق بإجراءات السفر، قررت الحكومة بالإضافة إلى ما تم إعلانه سابقاً حول تعليق الرحلات الجوية من وإلى بعض الدول اعتباراً من غد، سيتم تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى المملكة ابتداء من بعد غد، وحتى إشعار آخر، باستثناء حركة الشحن التجاري، ويستثنى من ذلك كوادر البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، شريطة الالتزام بتعليمات وزارة الصحة بما فيها الحجر الذاتي لمدة 14 يوما، وتُعلِم البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية وزارة الصحة عبرَ وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في حال ظهور أي أعراض على كوادر البعثات الدبلوماسية تستدعي فحوصات طبية.
كما تعتبر جميع المعابر الحدودية للمملكة البرية والبحرية والمطارات مغلقة أمام حركة المسافرين، باستثناء حركة الشحن التجاري، على أن يتم توجيه الأردنيين المتواجدين في الخارج إلى البقاء في أماكنهم، أما الأردنيون المتواجدون في دول الجوار والمضطرون للعودة، فبإمكانهم الدخول عبر المعابر الحدودية البرية والبحرية، ويخضعون لإجراءات وزارة الصحة.
كما قررت الحكومة بشأن الفعاليات العامة، والشعائر الدينية، والسياحة، وقف جميع الفعاليات والتجمعات العامة، وتوجيه المواطنين بعدم التجمع في المناسبات الاجتماعية، بما فيها بيوت العزاء والأفراح، مع التأكيد على أهمية التزام المواطنين قدر الإمكان بالبقاء في بيوتهم، وتفادي الخروج إلا للضرورة.
وتم أيضا بتوجيه من مجلس الإفتاء ومجلس الكنائس، إيقاف الصلاة في جميع مساجد المملكة وكنائسها، كإجراء احترازي ووقائي، مع الالتزام برفع الأذان في وقته، وبث خطبة الجمعة موحدة عبر محطات التلفزة.
وشملت قرارات الحكومة، وقف زيارة المستشفيات والسجون اعتباراً من اليوم وحتى إشعار آخر، وإغلاق الأماكن السياحية الأثرية لمدة أسبوع، لتنفيذ حملات التعقيم في هذه المواقع، وتعليق الفعاليات الرياضية، وإغلاق دور السينما والمسابح والنوادي الرياضية ومراكز الشباب، حتى إشعار آخر.
وتم كذلك منع تقديم الأرجيلة وخدماتها والتدخين في المقاهي والمطاعم، وتفويض الجهات الرسمية المسؤولة بإغلاق أي مقهى أو مطعم لا يتقيد بهذه التعليمات، إذ يتوجب على المقاهي والمطاعم المحافظة على مسافات متباعدة بين أماكن الجلوس، بحسب تعليمات وزارة الصحة بهذا الخصوص.
وبخصوص تنظيم العمل في القطاعين العام والخاص، فتقرر أن يبقى العمل في الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات العامة والرسمية مستمرا، وبالنسبة للعاملين في القطاع الخاص، سيتم وبالتعاون مع غرف الصناعة والتجارة والجهات ذات العلاقة، التوافق على إجراءات لحماية العاملين وضمان استمرارية العمل.
وجاء في قرارات الحكومة، حول إجراءات متابعة الأزمة، أن تعمل خلية الأزمة على مدار الساعة لمتابعة التطورات المرتبطة بالتعامل مع فيروس كورونا المستجد، وينبثق عنها فرق العمل التالية: فريق للرعاية الصحية وفريق لتنظيم ومتابعة شؤون الحدود والمعابر والمطارات، وفريق للحماية الاجتماعية، وفريق للمخزون الاستراتيجي (الدواء والغذاء)، وفريق للمتابعة الإعلاميّة، على أن تتم مراجعة هذه الإجراءات بشكل دوري للبت بتمديدها أو إيقافها أو اعتماد إجراءات إضافية جديدة بحسب الحاجة.
وكان رئيس الوزراء ترأس الاجتماع الأسبوعي أمس في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات ضم جميع الوزارات والأجهزة المعنية لإقرار وتفعيل خطة وطنية شاملة لمواجهة أزمة فيروس كورونا.
وقال الرزاز، في بيان صحفي عقب الاجتماع، “نحن لسنا بمعزل عما يحدث في العالم والأمور من حولنا من سيئ إلى أسوأ وهذه حالة غير مسبوقة تواجه دول العالم كافة”، مشدداً على أن “واجبنا الأول والأهم في الحكومة حماية المواطنين”.
وأكد الرزاز أن الدول التي نجحت هي السباقة بحماية مواطنيها وهي التي اتخذت الإجراءات الوقائية قبل انتشار الفيروس وليس بعده، مطمئناً الجميع أن “أمورنا ما تزال بخير ولكن هذا لا يعني أن نستكين، فدرهم وقاية خير من قنطار علاج”.
وأضاف “نحن كقطاع عام لدينا مسؤولية كبرى وأساسية ولكن هذا الهدف لا نستطيع تحقيقه بدون الشراكة الحقيقية مع جميع مكونات مجتمعنا الأردني من قطاع خاص ومؤسسات مجتمع مدني، وإعلامنا الذي نفتخر به ومواطننا الواعي والمتعلم والمسؤول”، مضيفاً “سويا سنعمل على دحر هذا المرض ومنع انتشاره في الأردن”.
وأكد أهمية أن نتوافق ونتفق عندما يصدر قرار في موضوع ما يتعلق بهذا الفيروس بأن يطبق على الجميع ونعمل جميعا للالتزام به بشكل كامل وحازم، لافتا إلى أن مجموعة القرارات والإجراءات التي أخذتها الحكومة جاءت بعد دراسة معمقة وحوار مع جميع المعنيين والفنيين والمهنيين وضرورة الالتزام الكامل بها، وأن الوزراء المعنيين سيقومون خلال الأيام المقبلة بمزيد من التفاصيل حولها.
وتابع الرزاز “الحمد لله لغاية الآن أوضاعنا بخير بجميع المقاييس العالمية ونحن نرفع رأسنا بمؤسساتنا جميعاً في القطاعين العام والخاص وبما شهدناه من مبادرات رائعة من القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ومواطنين”.
وزاد “لكن علينا أن نأخذ هذا الفيروس بكل جدية ونهيب بالجميع الالتزام والامتثال لكل التعليمات الصادرة حالياً ومستقبلاً”، معربًا عن شكره للإعلام المسؤول الذي استبعد الإشاعة كمصدر للمعلومة، مؤكداً أن ما نشهده اليوم هو تجسيد حقيقي لواقع أردني يتكاتف فيه الجميع دون استثناء على المستويين الرسمي والشعبي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأكد الرزاز أنه ليس لدينا اليوم أي إصابة بـ”كورونا”، ونحن كحكومة ملتزمون بالشفافية المطلقة بالإعلان عن أي إصابة بالفيروس.
إلى ذلك، أعلن مصدر في وزارة الصحة أن نتائج فحوصات دليل سياحي رافق سائحة كندية زارت الأردن قبل اكتشاف إصابتها بالفيروس، لدى عودتها إلى بلادها، “جاءت سلبية، ما يعني أنه غير مصاب بـ”كورونا”.
وكان وزير الصحة، سعد جابر، قال إن وزارة الخارجية تواصلت مع السلطات الكندية لتتبع الوضع الصحي للسائحة الكندية المصابة بـ”كورونا” ومعرفة المتعاملين معها، مضيفا، أن الوزارة توصلت إلى الدليل السياحي المرافق، واتخذت الإجراءات اللازمة لوضعه في الحجر الصحي.
وأكد أن فرق التوقيت بين الأردن وكندا أخر عملية التواصل التي أجرتها الحكومة لمعرفة مسار السائحة وحصر المتعاملين معها أثناء تواجدها في المملكة.
كما أوضحت “الصحة” أنها ووزارة السياحة قامتا بتحديد وفحص بعض الأشخاص الذين تعاملوا مع سائحة أميركية كانت في جولة سياحية في عدد من دول الإقليم من بينها الأردن، وهي حالياً في إسرائيل، حيث تبين إصابتها بالفيروس، وسيتم اتخاذ جميع الإجراءات الصحية الاحترازية لمن تعامل مع هذه الحالة.
وأضافت، أنه وكإجراء عام، تعمل وزارات الخارجية والصحة والسياحة، على متابعة أي حالات يعلن عنها بالخارج بأنها مصابة بـ”كورونا” وسافرت عبر الأردن أو تواجدت فيه، وتتضمن هذه الإجراءات معرفة تاريخ وصول الشخص الى الأردن ومغادرته، وتاريخ إصابته بالفيروس، والطيران الذي استخدمه، والمرافق السياحية وغيرها التي زارها أو مكث فيها، بحيث يتم تنفيذ الإجراءات الصحية الاحترازية من فحص وتعقيم وحجر إن لزم الأمر.
وأكدت الوزارة أن كون أي شخص مصابا بالخارج بـ”كورونا” وسافر سابقا للأردن لا يعني بالتأكيد أنه أخذ العدوى أثناء زيارته للمملكة، حيث يمكن أن تكون الحالة قد أصيبت بعد مغادرتها الأردن أو أثناء التواجد في مطار دولة أخرى أو في الطائرة، وعليه، فلا بد من تقصي تفاصيل كل حالة إصابة يعلن عنها في الخارج وأنها تواجدت بالأردن، للقيام بالإجراءات الصحية الاحترازية الضرورية للحد من انتشار الفيروس.
إلى ذلك، أعلن وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة عن أن الفحوصات المخبرية التي أجريت لـ6 أشخاص ممن خالطوا السائحة الكندية لم تظهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس.
وقال، في حديث لفضائية الحدث، إنه جرى فحص 6 أشخاص من الذين خالطوا السائحة، وتبين بعد الفحوصات أن نتائجها سلبية ولا توجد لديهم أعرض إصابة بـ”كورونا”.
من جانب آخر، أكدت مصادر في وزارة الصحة أن سائحًا من الجنسية الفرنسية جرى وضعه تحت الحجر حاليا، بمكان إقامته في أحد المنشآت في المناطق السياحية في المملكة.
وأضافت أنه جرى إخضاعه لفحص كورونا، ومن المتوقع أن تظهر النتائج خلال ساعات، وعلى أساسها سيتم اتخاذ الإجراء المناسب.
وفي سياق متصل، أجرت فرق وزارة الصحة أمس تمرينا وهميا للتعامل مع الإصابات بـ”كورونا” في مستشفى الأمير حمزة الحكومي.
وهدف التمرين إلى الوقوف على جاهزية الفرق الصحية والمساندة، للتعامل مع الفيروس والمرضى المصابين فيه، وذلك ضمن إجراءات الحكومة الهادفة إلى منع انتشار المرض في الأردن، ورفع الجاهزية للتعامل مع أي إصابات قد تظهر في أي وقت.
وزارة الإدارة المحلية، عمّمت من جهتها على البلديات، بمنع تقديم الأراجيل في المقاهي والأماكن العامة ومنع تأجيرها للمنازل.
وتضمن الكتاب الذي وجهه وزير الإدارة المحلية، وليد المصري، لرؤساء البلديات ومجالس الخدمات المشتركة، أمس، منع تقديم الأراجيل في المقاهي والأماكن العامة ومنع تأجيرها.
وأشار المصري في كتابه، إلى استبدال البلديات نظام البصمة بأي وسيلة أخرى مناسبة.
وجاءت تلك القرارات بناء على كتاب صادر من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، وقرارات وتوصيات اللجنة التنفيذية “فيروس كورونا” في اجتماعها الأخير.
أمانة عمان الكبرى أيضا، عممت بمنع تقديم الأراجيل في المقاهي والأماكن العامة واتخاذ الإجراءات بعدم توصيلها إلى المنازل وفي حال خالفت أي جهة القرار ستعرض نفسها للمساءلة والإجراءات القانونية المتبعة.
وأعلنت الأمانة لكافة أصحاب المحلات التجارية والمولات اتخاذ الإجراءات الوقائية من تأمين معقمات أيدٍ في كافة مداخل المنشآت التجارية، وتعقيم الأسطح والأرضيات ومماسك الأدراج الكهربائية والعربات ودورات المياه باستمرار، والتأكد من التزام المطاعم باتباع أساسيات الصحة والسلامة الغذائية، وتأمين الملابس الوقائية للعمال.
وأكد أمين عمان، يوسف الشواربة، في القرار، أن هذه الإجراءات الوقائية تأتي لتجنب أسباب العدوى بالمرض وفي ضوء الأوضاع الصحية الراهنة وما تقتضيه من قرارات حازمة تحقيقاً للمصلحة الوطنية.
وأشار إلى ضرورة التعامل بجدية في هذه المرحلة، وأن هذه القرارات تتماشى مع الإجراءات الوقائية بناء على كتاب دولة رئيس الوزراء، وكتاب نائب سمو رئيس المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.
وبين أمين عمان أن الأمانة شكلت فريق عمل للمحافظة على الصحة العامة واتخاذ الإجراءات الصحية والرقابية لضمان تحقيق متطلبات الصحة العامة لمواطني مدينة عمان وزائريها والعاملين فيها لتجنب أسباب العدوى.
وفيما يتعلق بمراكز الإصلاح والتأهيل، فقد أعلنت مديرية الأمن العام، عن إيقاف كافة الزيارات لتلك المراكز لمدة أسبوعين، في إطار الإجراءات الوقائية للحفاظ على سلامة النزلاء.
وقالت المديرية في بيان، إنه واعتبارا من صباح اليوم، سيتم إيقاف كافة الزيارات لمراكز الإصلاح والتأهيل لمدة أسبوعين، في إطار الإجراءات الوقائية المتبعة للحماية والوقاية من “كورونا”، والحفاظ على النزلاء داخل كافة مراكز الإصلاح والتأهيل بما تقتضيه مصلحتهم.
وأكدت أنه اتخذت كذلك كافة الإجراءات الوقائية الأخرى داخل مراكز الإصلاح والتأهيل من حيث إجراء الفحوص لكافة المدخلين إليها، والتأكد من صحتهم وسلامتهم، إضافة إلى توزيع كميات كافية من أجهزة الفحص الحرارية والمعقمات الطبية، إضافة إلى المحاضرات التوعوية للنزلاء وكيفية الوقاية من ذلك الفيروس.
وأشارت المديرية إلى أنه وانسجاما مع السياسة الإصلاحية وضرورة إبقاء النزلاء على اتصال مع مجتمعهم الخارجي، فقد صدرت التوجيهات بتوسيع خدمات الاتصالات الهاتفية للنزلاء مع ذويهم وبما لا يقل عن مكالمتين أسبوعيا.
بدورها، أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية، عن تعليق الدوام في الحضانات ومراكز المنار للتنمية الفكرية، اعتبارا من صباح أمس، ولمدة أسبوعين، كما أوقفت الزيارة في جميع دور الرعاية ومراكز التأهيل التابعة للوزارة بجميع أنحاء المملكة، فضلًا عن وقف الإجازات والزيارات للمنتفعين، وزيارات الوفود والأنشطة الخارجية.
وكانت الوزارة أوقفت، في وقت سابق، استقبال أي حالات جديدة في دور الإيواء، إلا بعد وضعها في غرفة حجر صحي مجهزة لهذه الغاية، للتأكد من عدم وجود أعراض لفيروس كورونا المستجد، قبل دمج المنتفع بباقي المنتفعين.
كما عممت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، على جميع العاملين في المساجد والمصليات في المملكة بالالتزام التام بالإجراءات الوقائية والقرارات التي اتخذتها الحكومة للتعامل مع الفيروس، بما فيها إيقاف الصلاة في جميع مساجد المملكة، كإجراء احترازي ووقائي، مع الالتزام برفع الأذان في وقته، على أن يضاف بعد الانتهاء من الأذان “صلوا في بيوتكم” تردد مرتين قبل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال وزير الأوقاف محمد الخلايلة، إن القرار يشمل أيضاً خطبة وصلاة الجمعة بحيث يصلي كلٌّ صلاة الظهر في بيته، مضيفا أنه سيتم بث خطبة الجمعة موحدة عبر محطات التلفزة.
وأشار إلى أن هذا القرار جاء للحفاظ على الصحة العامة، وهو يتفق مع الشريعة الإسلامية التي وضعت مقاصد عامة وعلى رأسها الضرورات الخمس وأهمها حفظ الحياة الإنسانية.-(بترا)

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
47 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock