آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

الأردن في عهد الملك.. نهضة وطنية وحضور دولي

جلالته يرسخ على خطى الهاشميين معالم الحرية والديمقراطية والمؤسسية

زايد الدخيل

عمان- في عيد الاستقلال الـ73 للمملكة الأردنية الهاشمية، يتطلع الأردنيون اليوم، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الى مستقبل مشرق مستند الى تاريخ مشرف، وحاضر مفعم بالعمل والإنجاز؛ مستقبل يعزز العدالة والديمقراطية والرخاء والاستقرار، يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص، وتعزيز الأمن الذي ينعم به الأردن على الرغم من الظروف والتحديات الصعبة.
اليوم، وإذ يحتفل الأردنيون بجوهر الإنجازات الوطنية، في ظلال استقلال المملكة، فإنهم يتطلعون الى صفحات مشرقة من المجد والحياة الكريمة تحت قيادة هاشمية، كتبت في صفحات المجد والعطاء، قصة نجاح لبناء أردن العز والفخر وسط إقليم ملتهب.
ويدرك الأردنيون أن الاستقلال مشروع أمة، أراده الهاشميون منذ عهد المغفور له الشهيد الملك عبدالله الأول طيب الله ثراه الى جلالة الملك عبدالله الثاني، للنهوض الشامل والسيادة المطلقة على تراب الوطن والأمة، نقيا من أي منغصات أو مما ينتقص من اكتمال معانيه.
ويحتفل الأردنيون في الخامس والعشرين من أيار (مايو) من كل عام بعيد الاستقلال، مستذكرين تضحيات رجاله في أروع صورها ومعانيها، ومستعرضين معها سجل تاريخه ومراحل جهاده الحافل بالتضحيات والآمال والعبر والدروس.
وتحت قيادة هاشمية حكيمة، ينظر أبناء الوطن الى مسيرة الأردن وما تحقق خلالها من المكاسب والمنجزات، ليواصلوا مسيرة الخير على كل صعيد.
وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني توالت الإنجازات، التي شملت مناحي الحياة كافة؛ حيث ركز جلالته على عنصر الشباب باعتباره الأهم في قيادة العملية التنموية؛ اذ أُطلقت المبادرات الملكية الخاصة بعملية التنمية المستدامة، كما قُدم الإنجاز والإبداع والعمل الجاد باعتباره المعيار الأهم في تقييم عملية التنمية. كما راعت المبادرات الملكية الحاجات الأساسية للوطن والمتغيرات العالمية، كما وفرت الإمكانات كافة لجعل العملية التنموية فاعلة وقسمت الأدوار على جميع الفئات.
وعلى مدى 20 عاما، يشهد القاصي والداني لإنجازات الملك عبدالله الثاني داخل الوطن وخارجه، فمن مشاريع التنمية الى الصحة والتعليم وريادة الأعمال والتكنولوجيا، الى التزامه بالديمقراطية والحريات المدنية وحقوق الإنسان، الأمر الذي عزز من دور الأردن في المنطقة والعالم وجعل منه نموذجا يحتذى به بين دول المنطقة.
وخلال عهد الملك عبدالله الثاني، كرس النهج لمواصلة بناء المؤسسات وانطلاق مسيرة النهضة العمرانية والتعليمية والصحية في مختلف مناطق المملكة، استنادا الى الشرعية التاريخية والاستقرار السياسي الذي أرسى الهاشميون قواعده، إضافة الى القيام بدور سياسي فاعل في المنطقة والإقليم وبناء علاقات سياسية متوازنة مع دول المنطقة والعالم.
ويفخر الأردنيون اليوم بقيادة الهاشميين، بأنهم تمكنوا من إرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة وترسيخ معالم الحرية والديمقراطية والمؤسسية، لتكون عنوانا للإنجازات على الرغم من التغييرات والتحديات الإقليمية والدولية.
ومنذ تسلم الملك عبدالله الثاني مقاليد الحكم العام 1999، واصل الأردن بقيادة جلالته مسيرة البناء والاستثمار في الموارد البشرية لأنها الأساس في التنمية الشاملة والعناية بفئة الشباب، ففي مجال التعليم أصبح حقا للجميع، وفي مجال الاقتصاد والصناعة والتجارة، فإن الأردن يشهد نموا متزايدا في الاستثمارات في القطاعات كافة.
وعلى مدى 73 عاما، تمكن الأردنيون بقيادة الهاشميين من إرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة وترسيخ معالم الحرية والديمقراطية والمؤسسية ليفتخر أبناء الأردن بالإنجازات على الرغم من التغييرات والتحديات الإقليمية والدولية.
كما أظهر الأردن، في عهد الملك عبدالله الثاني، نموذجاً للعمل الجاد نحو حل القضايا والتحديات التي تواجه الأردن والأمة العربية، بالإضافة لعمل جلالته الكبير في التطوير بالجوانب السياسية والثقافية والاقتصادية والأمنية، فضلا عن العمل لبناء القوات المسلحة على أسس عصرية وعلى قدر من المهنية والاحتراف العالي.
وفيما يتعلق بالمستوى الاجتماعي والمعيشي للمواطن، وضع جلالة الملك هدف تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية ورفع مستوى دخل المواطن على رأس سلم الأولويات، عبر توجيه الحكومات المتعاقبة لإيجاد آليات تنفيذية تسهم في تحسين مستوى حياة المواطن ومواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة من خلال شبكة الأمان الاجتماعي، وتشييد المساكن للشرائح الاجتماعية المستهدفة وبرامج تمكين الفقراء، من خلال التدريب والتأهيل، ومساندة الأسر الفقيرة، وتحسين واقع الخدمات التعليمية، والصحية، وتوفير الحاجات الأساسية مثل المسكن، والسعي لتوفير فرص العمل عبر المشاريع الإنتاجية.
عربيا، كان لجلالة الملك دور كبير في دعم التعاون العربي من خلال سعيه الدائم للوصول الى استراتيجية تكفل للأمة العربية تعاونها وتضامنها وبلوغ أهدافها القومية، وتعزيز البناء مع جميع الدول، على أسس الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وفي عيد الاستقلال، يفخر الأردنيون بالإنجازات وينظرون للمستقبل بأمل وطموح ويسيرون خلف القيادة الهاشمية، مجددين للملك عبدالله الثاني العهد والولاء لكي يبقى الأردن واحة أمن واستقرار وتقدم وازدهار.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock