آخر الأخبارالغد الاردني

الأردن والسويد يطلقان مؤتمر دعم “الأونروا” اليوم

زايد الدخيل

عمان – تلتئم اليوم في العاصمة البلجيكية بروكسيل، أعمال المؤتمر الدولي لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الذي تنظمه المملكة والسويد برئاسة مشتركة لوزيري خارجية البلدين.

ويعقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي والمفوض العام لوكالة (الأونروا) فيليب لازاريني، مؤتمرا صحفيا (عبر تقنية الاتصال المرئي)، على هامش أعمال المؤتمر.

وتأمل المملكة، بأن يكون المؤتمر الدولي، فرصة للحصول على الدعم المالي الذي تحتاجه هذه المنظمة الأممية، لضمان استمرار عملها، وتجاوز محنتها المالية التي تهدد الخدمات التي تقدم لنحو خمسة ملايين لاجئ.

ومع عقد المؤتمر الذي رتبت له كل من الأردن والسويد، والذي تأمل “الأونروا” من خلاله، الحصول على دعم دائم للسنوات الثلاث المقبلة، يبعدها عن أي عجز مالي يهدد خدماتها، كما الوضع الذي تمر به الآن، والذي بدأ منذ عدة سنوات، شدد الصفدي، في تصريحات سابقة على ضرورة الاستمرار بتقديم الدعم لـ(الأونروا)، وأهمية المؤتمر الدولي لحشد الدعم للوكالة، باعتباره يمثل فرصة لحشد الموارد المالية ولإعادة تأكيد المجتمع الدولي على مسؤولياته والتزاماته تجاه وكالة الغوث الدولية. ويرتهن نجاح المؤتمر الدولي بما ستقدمه الدول المانحة من التزامات مالية متعددة السنوات لتأمين تمويل دائم ومستدام قابل للتنبؤ.

وتعول الدول المضيفة و”الأونروا” على نجاح المؤتمر في اعتماد آلية تمويل دائم ومستدام قابل للتنبؤ عبر توقيع الدول المانحة اتفاقيات تمويلية مع “الأونروا” متعددة السنوات يحقق لها استقرارها المالي، وإدامة الخدمات الحيوية التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في المجالات الصحية والتعليمية والإغاثية، ويمكنها من تنفيذ استراتيجيات وخطط “الأونروا” للأعوام 2023–2028.

ومن المقرر أن تقدم “الأونروا”، خطة مفصلة لعملها ستعرض على مندوبي عشرات الدول المانحة، ومنها دول عربية وأجنبية، وتشمل الخطة أن تقدم تلك الدول تعهدات رسمية، تقدم خلالها مساعدات مالية ثابتة طوال السنوات الثلاث.

وتهدف “الأونروا” من وراء ذلك معرفة ما سيدخل خزينتها، وبالتالي يمكنها هذا الأمر من التنبؤ لما سيكون عليه شكل الخدمات، من خلال الخطط التي ستنفذها لخدمة اللاجئين.

وتقول “الأونروا” إن ذلك جاء، كونها لم تكن تحصل على دغم مالي ثابت من الدول المانحة، وعلى سبيل المثال قلصت بريطانيا دعمها إلى النصف هذا العام، هي ودول أخرى، في حين عادت أميركا لاستئناف الدعم الذي كان متوقفا على مدار السنوات الثلاث الماضية، في حين أن هناك دولا تقوم بتقديم دعم سنوي ينقص أحيانا ويزيد أحيانا، وهو أمر لا يعطي لإدارتها، معرفة ما سيدخل خزينتها في كل عام.

إقرأ المزيد :

الصفدي ونظيرته السويدية يترأسان المؤتمر الوزاري لدعم الأونروا

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock