آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

الأردن يتصدر قائمة مستفيدي المشرق بواقع 204 مشاركات خلال عام

"إبسو ميد" في عامها الثاني تتجه للتوسع في تأهيل المشاريع الريادية بجنوب المتوسط

هديل غبون

تونس- أعلن برنامج النهوض بالشبكات والمنظمات الداعم للأعمال في جنوب المتوسط “إبسو ميد” عن عزمه التوسع في البرنامج لعامه الثاني، للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الباحثين عن الدعم لتمويل أعمال ريادية وتنموية ناشئة لمؤسسات المجتمع المدني والأفراد التي يستهدفها البرنامج في بلدان جنوب المتوسط، عبر تفعيل آليات الوصول للباحثين عبر منصات تواصل مباشر، وتوسيع الشراكات مع مؤسسات ريادية وسيطة، لمأسسة التأهيل والتدريب.
وعرض القائمون على البرنامج، خلال مؤتمر عقد أول من أمس في تونس بحضور وسائل إعلام ممثلة لأغلب البلدان المشاركة فيه، لأبرز الانجازات التي حققها البرنامج منذ إطلاقه في حزيران (يونيو) 2018، ويستهدف 10 بلدان من بينها الأردن ولبنان فلسطين ومصر والجزائر وتونس، فيما أعلنوا عن حملة الترويج للبرنامج.
وتصدرت الأردن قائمة الدول المستفيدة من برنامج “إبسو ميد” لدول جنوب المتوسط في المشرق العربي، بواقع 204 مشاركات لجهات بين مشاركات فردية ومشاركات مؤسسات متوسطة وصغيرة، إلى جانب كل من تونس بواقع 203 مشاركات والجزائر بواقع 196 مشاركة تليها المغرب بواقع 45 مشاركة ومصر بواقع 42 مشاركة ولبنان بواقع 33 مشاركة.
وشارك في البرنامج للعام الاول منذ إطلاقه لدول جنوب المتوسط واوروبا، ما مجموعه 1129 مستفيدا من مختلف القطاعات.
وقال منسق البرنامج ماركو كونيتو إن الأردن شكل واحدة من حواضن انطلاق البرنامج العام الماضي خاصة فيما يتعلق بالمشاريع والتشبيك بين المؤسسات المختلفة ذات الاهتمام، في قطاع الأعمال الريادية وتحديدا المشاريع الرقمية في تكنولوجيا المعلومات.
وأوضح، في تصريح لـ”الغد” على هامش المؤتمر، أن هناك توقعات بتزايد نسب المشاركة والاستفادة، مع الحملة الترويجية للعام الثاني، والتي تهدف إلى رفع مستوى التشبيك بين المؤسسات ذات الاعمال المشتركة في نطاق الاردن، وكذلك التشبيك على نطاق جغرافي أوسع يشمل الدول العشرة المستفيدة.
واحتضنت عمان في أيلول (سبتمبر) الماضي لقاء موسعا لعدة جهات مستفيدة ومؤسسات ريادية لغايات التفاعل والتشبيك.
وقالت مديرة المشروع التونسية، الأمين العام لمنظمة “بزنس مد” المشرفة على البرنامج، جيهان بوطيبة إن البرنامج في عامه الأول واجه بعض التحديات المتعلقة بالوصول إلى الفئة المستهدفة، مبينة أن منصة خاصة تم تدشينها لتقديم المقترحات، سواء فيما يتعلق بالتدريب والتأهيل أو التمويل.
وأضافت أن هناك حاجة للترويج للبرنامج على أوسع نطاق، مشيرة إلى أن هناك 3 ملايين يورو من البرنامج لم تجد من يستفيد منها.
وأوضحت بوطيبة أن إشكالية التواصل سيعمل البرنامج على معالجتها، عبر تخصيص آليات عديدة للوصول إلى الباحثين عن موارد، على مستوى دول جنوب المتوسط والاندماج باتجاه دول الجنوب.
وذكرت أن هناك بعض التحديات الأخرى المتعلقة بقواعد البيانات للجهات المستفيدة، فيما نوهت إلى أن تسجيل مئات الجهات المستفيدة من البرنامج يؤكد الثقة التي حققتها هذه الجهات لدى الاتحاد الأوروبي باعتباره الممول للبرنامج.
كما بينت أن البرنامج يسعى جاهدا لإيلاء القطاع النسائي والقطاع الشبابي الأولوية في التشبيك والدعم، وبواقع 30 % لكل قطاع.
ويعمل البرنامج، بحسب كونيتو الذي تحدث في جلسات المؤتمر، على 3 مسارات مختلفة، تتعلق بتفعيل التدريب والتأهيل وإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة لدى منظمات المجتمع المدني وأصحاب العمل في قطاعات عدة كغرف التجارة والصناعة والمهن المختلفة والمجتمع المدني ومؤسساتها، وتبادل الخبرات والمساهمة في إيجاد آليات الترويج ووضع استراتيجيات طويلة الأمد.
وعلى مستوى المشاركة، شكلت النساء ما نسبته 53.41 % في البرنامج مقابل 46,59 % من الرجال.
ودشن البرنامج مجموعة من منصات التواصل عبر الوسائل المختلفة، من بينها تطبيقات عبر الهواتف الذكية والموقع الالكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى.
ويهدف المشروع إلى تحسين بيئة الأعمال والأنشطة التي سيتم اعتمادها لدفع منظمات دعم الأعمال الريادية، وإبراز التزام الاتحاد الاوروبي تجاه النهوض بالبيئة الملائمة للقطاع الخاص الأورومتوسطي، سعيا لدفع نمو المجتمعات المحلية وخلق فرص العمل للشباب.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock