آخر الأخبارالغد الاردني

الأردن يعقد آمالا على قمة التكيف مع تغير المناخ

فرح عطيات

عمان – يعقد الأردن آمالا كبيرة على مخرجات قمة مؤتمر التكيف مع تغير المناخ الافتراضية، التي تنتهي أعمالها اليوم الأربعاء، بحسب القائم بأعمال مدير التغير المناخي بوزارة البيئة بلال الشقارين.
وتوقع الشقارين أن “تخرج القمة التي تستضيفها هولندا، والتي بدأت أعمالها أول من أمس بإعلان إيجابي، في ضوء تركيز المشاركين على الحلول القائمة على الطبيعة وتعزيز مرونة المجتمعات، والاقتصاد، والقطاعات والتي تضررت نتيجة جائحة كورونا، والمضي قدماً في تمويل التكيف مع التغير المناخي من قبل الدول المتقدمة”.
وقال الشقارين لـ “الغد” ان “مساهمة الأردن في انبعاثات غازات الدفيئة لا يتعدى 0.06 % وهذا يظهر بأنه “متأثر وبدرجة كبيرة من التغيرات المناخية، ما دفع بوزارة البيئة الى أن تدرج التكيف مع تأثيرات المناخ في خطط المساهمات المحددة وطنياً والتي تعمل على تطويرها لتكون بمثابة واحدة من الالتزامات المترتبة علينا”.
وأضاف، إن “العديد من الدول في الخارج ضغطت لمنع إدراج هذا التكيف في المساهمات، كي لا تقوم بتمويل مشاريع هذا التكيف، والتي تكمن المشكلة الرئيسية فيها بأن المشروعات في العادة لا يمكن قياسها ولا إيرادات مباشرة لها”.
وأطلق، خلال افتتاح القمة رفيعة المستوى، العديد من المبادرات الملموسة والطموحات المعززة من الحكومات، وبنوك التنمية والمؤسسات، لتعزيز التكيف مع المناخ بشكل كبير في جميع أنحاء العالم خلال العقد المقبل، حيث التزم العديد من القادة بزيادة تمويل التكيف بشكل كبير.
ودعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى “إدماج المخاطر المناخية في مختلف العمليات خاصة في المراحل الأولى من تشييد البنية الأساسية”، مشيرا إلى الحاجة الى “توسيع نطاق الآليات المالية المرتبطة بالكوارث مثل السندات والاستثمارات الهادفة لدعم الاقتصادات المتضررة من الكوارث”.
وحث غوتيريش على “تيسير الحصول على التمويل العام خاصة لأكثر الدول ضعفا، وتوسيع مبادرات تخفيف عبء الديون”، مشيرا إلى أن “الدول الأقل تقدما والدول الجزرية الصغرى تتلقى 14 % و2 %، على التوالي، من إجمالي تدفق التمويل المناخي فيما تواجه تلك البلدان أكبر المخاطر المرتبطة بالمناخ”.
وأكد أن “هذه الدول تقف على الخطوط الأمامية لأزمة المناخ، ولكنها تواجه، بسبب الحجم والقيود المرتبطة بالقدرات، تحديات كبيرة في الحصول على التمويل المناخي لبناء الصمود”.
وركز المؤتمرون على تأمين استثمارات جديدة لضمان قدرة الملايين من صغار المزارعين على التكيف مع ضغوط المناخ على إنتاج الغذاء، داعين إلى توفير تمويل كبير للبحوث الزراعية، وتوسيع نطاق الحصول على الخدمات الاستشارية للمزارعين، فضلاً عن توسيع نطاق الحصول على خدمات إدارة المخاطر والخدمات المالية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock