مادبا

الأزايدة: انضمام مادبا لـ”اليونسكو” عن فئة الحرف اليدوية فرصة لتعزيز مكانتها

أحمد الشوابكة

مادبا- قال رئيس بلدية مادبا الكبرى المهندس أحمد الأزايدة إن انضمام مدينة مادبا إلى شبكة “اليونسكو للمدن المبدعة”، عن فئة الحرف اليدوية (حرفة الفسيفساء)، فرصة لتعزيز مكانتها العالمية كمقصد سياحي مهم، كونها تضم مواقع دينية وتاريخية وأثرية غنية بالأرضيات واللوحات الفسيفسائية.
وأضاف، في تصريح صحفي خاص لـ”الغد”، أن بلدية مادبا ستعمل مع  المدن المبدعة في الشبكة من أجل تحقيق هدف مشترك يتمثل في وضع الإبداع والصناعات الثقافية في صميم خططها الإنمائية على الصعيدين المحلي والدولي، حيث تلتزم المدن بتقاسم أفضل ممارساتها وإقامة شراكات تشمل القطاعين العام والخاص، وتطوير مراكز الإبداع والابتكار وتوسيع الفرص المتاحة للمبدعين والمهنيين في القطاع الثقافي. وكان الأزايدة ترأس الوفد الأردني المشارك بالاجتماع السنوي لشبكة “اليونسكو للمدن المبدعة” الذي استضافته مدينتي كراكوف وكاتوفيسته في بولندا ما بين 12 و15 حزيران (يونيو) الحالي، تحت شعار “تقاطعات مبدعة”، بمشاركة نحو 350 شخصا منهم 40 رئيس بلدية يمثلون 180 مدينة عضو في الشبكة.
ويضم الوفد الأردني كلا من: عميد معهد الفسيفساء الدكتور أحمد العمايرة و مدير آثار مادبا باسم المحاميد ورئيس قسم السياحة والتراث المهندس نزار داود وسفير النوايا الحسنة الدكتور محمد الهواوشة.
ومدينتي كراكوف وكاتوفيسته مبدعتين في مجالي الأدب والموسيقى على التوالي.
وأشار الأزايدة إلى أن هذا الاجتماع أثمر عن فرصة لممثلي المدن لتبادل الأفكار والخبرات وتشاطرها فيما يتعلق بمواضيع مختلفة ومنها مثلا تسخير الإبداع والثقافة من أجل توفير حياة أفضل في المدن، وتأثير الفنون الرقمية على أساليب العمل  والإنتاج، وتحقيق التطور اللازم في الأنماط الاستهلاكية والإنتاجية لمواجهة التحديات البيئية ومعالجة مشكلة البطالة والفقر.
يذكر أن شبكة المدن المبدعة انشأت العام 2004 بغية توفير حوكمة مبدعة فى المدن وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة،  وتضم 180 مدينة موزعة في 72 بلدا، في سبعة مجالات هي: الحرف اليدوية والفنون الشعبية والفنون الرقمية والتصميم والأفلام وفن الطبخ والأدب والموسيقى.
كما تقدّم الشبكة أيضا منبرا فريدا لدعم وتعزيز الأعمال التي تقوم بها المدن الأعضاء على الصعيدين المحلي والدولي من أجل تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030.
وقال مساعد المديرة العامة لليونسكو لقطاع الثقافة، إرنستو أتون راميريز، إن الثقافة والصناعات المبدعة تعتبران من الوسائل التي يستعان بها في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مضيفا أن شبكة المدن المبدعة تعد مكانا لتبادل الخبرات وتشاطرها في المقام الأول، بغية ابتكار مدن المستقبل.
إلى ذلك، استعرض رؤساء بلديات رؤاهم عن الإبداع، ومنبع الابتكار والتنمية المستدامة، وإبداعات المدن مثل حرفة الفسيفساء والقصائد، وبرنامج التبادل للمهارات الشابة المبدعة، والصناعة البيئية المبدعة، والسياسة المعنية بالموسيقى والاندماج الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
43 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock