آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

الأطباء المقيمون “بلا رواتب” .. وحملة “هجرتونا” تجتاح السوشال ميديا

إسلام البدارنة

عمان – بعد الحملة التي شنها رواد مواقع التواصل الاجتماعي العام الماضي تحت وسم “#راتبي حقي”، تجدد العام الحالي هاشتاغ آخر متعلق بنفس قضية برامج الإقامة غير مدفوعة الأجر في الأردن بعنوان حملة “#هجرتونا”.

وبدأت هذه الحملة بعد إعلان أحد المستشفيات عن حاجتها لعدد من الأطباء المقيمين العام الماضي، لكن تبين بعد التواصل مع المسؤولين في المستشفى بأن الوظائف غير مدفوعة الأجر، الأمر الذي أغضب الكثيرين، وبالتالي دفعهم إلى تصعيد أصواتهم من خلال الحملة التي أطلقوها في تلك الآونة.

لم تصنع الحملة خلال ذلك الوقت فارقاً في حجم معاناة هؤلاء الأطباء المقيمين العاملين منهم أو غير العاملين، فعندما علت أصواتهم في ذلك الحين، تملكهم الإحباط نتيجة عدم تغير شي، إلى أن انخفض صوتهم واختفى من على مواقع التواصل الاجتماعي.

تجددت الحملة بعد انقطاع دام قرابة السنة، على شكل مطالبات إلكترونية لتتطور بعد ذلك وتصبح حملة إلكترونية مفادها أن تسلط الضوء على حق الأطباء المقيمين في تقاضي أجورهم عند العمل في المستشفيات خلال سنوات الإختصاص.

ونشرت “الغد” تصريحات لعضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان، إبراهيم البدور، حول دعمه لفئة الاطباء المقيمين، واعتبر بذلك إن نظام العمل بدون أجر للأطباء (unpaid) أو نظام الدفع مقابل التدريب يعتبر تعديا على الحقوق الأساسية للأطباء.

وبلغ عدد طلاب الطب على مقاعد الدراسة لعام 2020 ،21 ألف طالب، منهم 10 آلاف يدرسون في الجامعات الأردنية، و11 ألفاً يدرسون الطب خارج الأردن، حيث أن هذه الأرقام كبيرة مقارنة بعدد التعيينات بين الحين والآخر.

ونشر العديد من الأطباء المستجدين وطلاب الجامعات لتخصص الطب البشري، قصصهم وتخوفاتهم من مصيرهم المهني في المستقبل في ظل القيود والقوانين والاستراتيجيات الصعبة التي تأخذ بحقهم.

واستهجن الكثير من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي حول نهج الظلم الذي يصاغ بحقهم، الامر الذي دفع العديد من الأطباء لسرد قصصهم ومعاناتهم خلال عملهم في المستشفيات بدون أجر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock