أخبار محلية

“الأعيان” يثمن الجهود المبذولة لإطلاق سراح الطيار الكساسبة

عمان – الغد – ثمن مجلس الأعيان جهود إطلاق سراح الطيار الملازم أول معاذ الكساسبة، لعودته سالماً إلى أهله ووطنه.
وأكد المجلس في بيان له أمس على ثقته بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وقدرته على تجاوز هذا الظرف الصعب، ومواصلة دور الأردن القومي والإسلامي والإنساني.
واوضح ان “الأردن ومن موقع القوة والاقتدار، يؤكد على أن ما قام به الطيار البطل هو دفاع عن أمن الأردن ومصالحه، والتصدي لمحاولات المس بالمملكة وسيادتها واستقرارها، مثلما يجسد شيم قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، التي كانت دائماً وابداً وعلى مدى تاريخ طويل وما تزال، ذات دور طليعي في الدفاع عن وطننا الأردني وأمتنا العربية المجيدة”.
واضاف ان “ما جرى أثبت تماسك الجبهة الأردنية والتفاف الأردنيين كلهم حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية وجيشهم العربي المصطفوي، والتزامهم بالدفاع عن قضايا أمتهم العربية والإسلامية، وتمسكهم بقيم ديننا الحنيف ورسالته السماوية السمحة، ورفضهم لكل محاولات تشويهه والإساءة إليه”.
واشار المجلس الى ان ما حدث يزيد الأردنيين والأردن التزاماً واصراراً على دفاعه عن وطنه وعن أمته وقضاياها العادلة ومساندة الشعب العربي في كل أقطاره ودوله في مواجهة ما يهدد استقراره ووحدته حاضراً ومستقبلا.
إلى ذلك، أكد حزبا الإصلاح الأردني والوحدة الشعبية، على ثقتهم بالقوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي، داعين للإطلاق سراح الطيار الأسير معاذ الكساسبة من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).
وبين الإصلاح الأردني في بيان له أمس ان “قدرنا دوماً كان وما يزال، يتمثل في الدفاع عن قضايا الامة وصراعاتها، وتحمل الاردنيون اكثر من غيرهم جراء هذه المواقف”.
وشدد على التفاف الاردنيين حول القيادة الهاشمية ودعمه للجهود التي تبذل لإطلاق سراح الطيار الاسير معاذ.
كما أكد “الوحدة الشعبية” على تضامنه مع الضابط الطيار الذي وقع اسيرا “لدى قوى التطرف والإرهاب”.
وشدد الحزب، في بيان له امس، على ان قضية الطيار ببعديها الوطني والإنساني “يجب أن لا توظف من أحد لممارسة التحريض والتأليب والاستغلال”، وأن المهمة الرئيسة لكل أبناء شعبنا “تتمثل الآن بخروجه من الأسر وعودته سالماً”.
وطالب الحكومة بتحمل مسؤوليتها تجاه قضية الطيار الأسير، “ببذل كل الجهود الممكنة لإطلاق سراحه، والعمل على إعادته سالماً لوطنه وأهله”.
كما اكد الحزب على موقفه “بوجوب محاربة قوى التطرف والتكفير بكل الوسائل بما يحفظ أمن الأردن واستقراره”. وجدد موقفه الرافض لمشاركة الأردن بالتحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة “التي تساند الإرهاب الصهيوني، ومواقفها المعادية لقضايا الأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية”. ورأى أن مهمة مواجهة قوى التطرف والإرهاب هي “مهمة أبناء المنطقة العربية وشعوبها بعيداً عن أي تدخل خارجي”. -(بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock