;
آخر الأخبار حياتناحياتنا

الألعاب المحوسبة واللغوية ودورها بتنمية مهارات ذوي صعوبات التعلم

عمان- يقصد بالألعاب التربوية بأنها كل عمل يقوم به الطفل، فهي مجموعة أنشطة يقوم بها الطفل من أجل التسلية والمتعة، فيدمج بين الأنشطة الذهنية والحركية. ومن خلال اللعب يتعلم الطفل العديد من المهارات المختلفة.
أما الألعاب التربوية اللغوية، فهي نشاط لغوي هادف، موجه، ومنظم، ومخطط له، من أجل تحقيق الأهداف المتعلقة بمهارات اللغة العربية بمجالاتها المتنوعة.
وتعتبر الألعاب التربوية أحد الأنشطة التي يطبقها المعلم على مجموعة من الأطفال من أجل المتعة أثناء التعلم، فهي مهمة في تعلم الأطفال ذوي صعوبات التعلم وبطء التعلم بما يتناسب وقدراتهم. حيث يقوم المعلم بتحويل الدرس إلى لعبة تعليمية ممتعة تسهل على الطفل تعلم المهارة واتقانها.
إن القراءة ليست دروساً أو لوائح عمل أو حل مادة تدريبية في البرنامج اليومي للطفل، إنها تقدم واكتشاف مستمران، يستطيع الطفل من خلالها تكوين المفاهيم، وزيادة الثروة اللغوية، ونمو المعرفة.
وتعد صعوبة القراءة هي البارزة لدى أغلب الأطفال ذوي صعوبات التعلم.
أنواع الألعاب التربوية:
الدمى، الألعاب الحركية، ألعاب الذكاء، الذهنية (العقلية)، وغيرها بما يتناسب مع المهارة المراد تعلمها، وقد تطبق بشكل فردي أو جماعي. بإشراف وتخطيط وتنظيم المعلمين والأخصائيين.
فوائد الألعاب التربوية:

  • تنمية الجوانب المعرفية للأطفال.
  • تنمية مهارات التفاعل الاجتماعي مع الأفراد الآخرين.
  • تنمية اتجاهات القيم والاتجاهات والسلوكيات الإيجابية لدى الطفل.
  • تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو التعلم.
  • تساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل.
  • تساعد الألعاب التربوية على الاكتشاف.
  • تنمية القدرات التعبيرية للطفل.
  • تنمية القدرات الحركية للطفل.
  • من الممكن التعرف إلى مشاعر الأطفال من خلال الألعاب التربوية.
    ومن الألعاب التربوية اللغوية التي تساعد على تحسين القراءة:
  • لعبة التركيب والتحليل.
  • لعبة القراءة من خلال الكرات.
  • لعبة الاكتشاف.
  • لعبة صندوق المعرفة.
  • لعبة استلم الرسالة.
  • لعبة المظلية.
  • لعبة الهاتف.
  • لعبة المطابقة.
  • لعبة السلم والحية.
  • القراءة من خلال مكعبات الليجو.
  • لعبة من أنا.
  • لعبة اسحب واربح.
  • لعبة الحلقات.
  • المفتاح والقفل.
  • بالإضافة للألعاب المحوسبة.
    شروط تطبيق الألعاب التربوية:
    التنظيم والتخطيط المسبق، أن تناسب أعمارا مختلفة، ترابط الألعاب التربوية مع أهداف الخطة التربوية (العلاجية)، بساطة اللعبة وخلوها من التعقيد، تحديد المدة الزمنية لتطبيق اللعبة، سهولة التنفيذ، توفير المواد اللازمة للعبة، ووضوح التعليمات.
    ويجب اهتمام جميع التربويين والأخصائيين وأولياء الأمور بالألعاب التربوية المحوسبة واللغوية التي تساعد على تحسين القراءة للطلبة ذوي صعوبات التعلم وبطء التعلم، لأهميتها للأطفال وتحفيزهم للقراءة. فاللعب ليس رفاهية فقط، اللعب ضرورة لجميع الأطفال.

يسر بدران
أخصائية التربية الخاصة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock