آخر الأخبار الرياضةالرياضةكأس العالم

الألمان يواصلون الإعراب عن الإحباط بعد الخروج من دور المجموعات

واصل لاعبو المنتخب الألماني، تعبيرهم عن احباطهم بعد الخروج من الدور الأول ببطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر، لكنهم تعهدوا بالرد أيضا في بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2024) والتي ستقام في ألمانيا.

سخط ألماني بعد الخروج من الدور الأول للمرة الثانية تواليا

كان لاعب الوسط جمال موسيالا (19 عاما) وهو واحد من أفضل اللاعبين الألمان في قطر، لكنه رغم ذلك لم ينجح في مساعدة الفريق الفائز باللقب أربع مرات من قبل، حيث خسر أمام اليابان 1-2 وتعادل 1-1 مع إسبانيا وفاز على كوستاريكا 4-2.

وفشلت ألمانيا في الصعود لدور الستة عشر بعد تفوق إسبانيا عليها في فارق الأهداف، حيث قدم الفريق عرضا هجوميا سيئا بالإضافة إلى ضعف الأداء الدفاعي.

وقال موسيالا لاعب بايرن ميونخ، عبر منصة تبادل الصور “إنستجرام”: “في الوقت الحالي من الصعب علي إيجاد الكلمات المناسبة”.

ووواصل: “كأس العالم يجب أن يكون أكثر من هذا بالنسبة لنا، لقد خططنا للأمر كثيرا، بالطبع الآن الأمر محبط للغاية، سأتجاوز تلك التجربة في الأسابيع المقبلة وسوف استخدمها للتعلم منها. في عام 2023 ، سوف ألعب بحافز كبير”.

من جانبه، تحدث تيلو كيرهر، مدافع وست هام الإنجليزي عبر “إنستاجرام” أيضا، حيث قال إن “الخروج للمرة الثانية من دور المجموعات هو أمر صعب تقبله. للأسف الفوز الأخير لم يكن كافيا، سنعود أقوى”.

وكان توماس مولر، مهاجم بايرن ميونخ، قد ألمح إلى إمكانية اعتزاله الدولي بعد خوضه كأس العالم للمرة الرابعة في مسيرته، لكنه قال أول من أمس عبر “إنستجرام” أيضا، إن القرار لم يتخذ بعد.

وأوضح: “رغم خبرتي الطويلة والنجاحات العديدة التي حققتها وكذلك الهزائم القاسية، سأحتاج إلى بعض الوقت هذه المرة لأتمكن من وضع كل الأمور في نصابها”.

وتابع: “في تلك النسخة من كأس العالم كان من الصعب تفسير ما مررنا به بشكل صحيح، كيف كان أداؤنا وكيف جاءت تلك النتائج، والسؤال الأكبر في الحياة: ما السبب؟”.

وأعلن بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، عن اجتماع مع المدرب هانزي فليك ومدير الاتحاد أوليفير بيرهوف، وهانز يواخيم فاتسكه، نائب رئيس الاتحاد، الاسبوع المقبل.

وأضاف أن الهدف من الاجتماع هو إجراء تحليل مبدئي للبطولة وكذلك محاولة تطوير الفريق في 18 شهرا قبل منافسات أمم أوروبا.

ويتمتع فليك الذي تولى منصبه منذ العام 2021، بشعبية كبيرة، لكن اختياره للتشكيل وتغييراته في المباريات كانت موضع جدال كبير، كما أصبح بيرهوف في مركز الانتقادات في جوانب عدة.

وسيكون على فليك أن يقرر مصير اللاعبين أصحاب الخبرة في الفريق واستمرار استدعائهم للمنتخب من عدمه، مثل توماس مولر (32 عاما) ومانويل نوير حارس المرمى وقائد الفريق.

كان نوير (36 عاما) قال إنه يريد المواصلة في حال قدم أداء جيدا وتم استدعاؤه، لكن الحارسين الأخرين مارك أندري تير شتيجن وكيفن تراب، صغيران في السن ولديهم إمكانيات عالية.

وتظل المشكلة الأكبر في الدفاع، حيث تفتقر ألمانيا إلى لاعبين أصحاب إمكانيات كبيرة في مركزي الظهير وقلب الدفاع ، فيما ظهر نيكلاس زوله وأنتونيو روديجر، بمستوى غير جيد في البطولة.

وفي خط الهجوم، ربما يبقى نيكلاس فولكروج كأحد الخيارات الهجومية بعد أن تواجد كبديل في مونديال قطر، لكن تيمو فيرنر سيعود للفريق بعد شفائه من الإصابة كما يتواجد أيضا اللاعب الشاب البالغ من العمر 18 عاما يوسوفا موكوكو والذي لعب لبضع دقائق في قطر.

ورغم ذلك، فإن نجاح ألمانيا في المستقبل قد يعتمد على اللاعبين مواليد العامين 1996 و1997، والذين لديهم إمكانيات جيدة ويريدون الظهور في المواعيد الكبرى.

ويقود تلك المجموعة رباعو بايرن ميونيخ المكون من لاعب الوسط جوشوا كيميش وليون جوريتسكا بالإضافة إلى المهاجمين ليروي ساني وسيرجي جنابري.

ويأمل فيليب لام، قائد الفريق المتوج بلقب كأس العالم في 2014، وهو الآن من المسؤولين عن تنظيم أمم أوروبا 2024، في أنه يمكن إجراء تحول في أداء الفريق مع موعد حلول الحدث القاري.

وقال لام: “الفريق يبدو وأنه يفتقد للقائد، الآن علينا إيجاد الأشخاص المناسبين بعد 18 شهرا من منافسات أمم أوروبا التي تقام في المانيا، كان ما حدث في كأس العالم كارثة”. -(د ب أ)

للمزيد من أخبار المونديال  انقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock